
تسببت الهزيمة الأولى التي تلقاها المدرب ميجيل أنخيل جاموندي، على رأس العارضة الفنية للوداد البيضاوي، في خلخلة الكثير من الأمور، وتحريك المياه الراكدة من تحت أقدامه.
وبعد الإقناع في 8 مباريات سابقة، وهي عدد اللقاءات التي قاد فيها هذا المدرب، الوداد، بعد رحيل جاريدو، حملت له المباراة التاسعة، أنباء سيئة بتلقيه أول هزيمة، في أول ظهور له على دكة بدلاء الفريق.
وقاد جاموندي، الوداد في المباريات السابقة من المدرجات، بسبب منعه حسب قانون الدوري المغربي، من تدريب فريقين في موسم واحد.
جاموندي فاز في 5 مباريات وتعادل 3 مرات، ليحتل وصافة الدوري المغربي، خلف الرجاء المتصدر، قبل أن يتلقى خسارته الأولى، وكانت مكلفة، إذ جلبت له بعض الانتقادات من طرف أنصار الفريق، بسبب سوء توظيف اللاعبين والدخول بتشكيل غير مثالي لمواجهة الأهلي.
وسيكون على جاموندي، استعادة حبل الود مع جماهير الوداد قبل أن يتلاشى، بالتوقيع على مباراة كبيرة بالقاهرة إيابًا، وهو ما وعد به الأنصار.





