


يمثل الموسم المقبل، المحطة الأولى والأهم في مسيرة مجلس إدارة العربي الكويتي، بقيادة عبد العزيز عاشور.
ويتصدر ملف كرة القدم، المشهد في ظل متابعة حثيثة من الجماهير الكبيرة، لتحركات مجلس إدارة العربي لتعزيز صفوف الفريق الأول.
ويستعرض موقع كووورة، النهج المتوقع لكتيبة العربي تحت قيادة المدرب الإسباني خوان مارتينيز، الوافد الجديد على الكرة الكويتية، في ظل الصفقات التي يبرمها الأخضر.
ويمتلك مارتينيز، الذي مارس الكرة كمدافع، سيرة ذاتية كمدرب قادر على مخالفة التوقعات وتحقيق النتائج المبهرة مع العربي الكويتي.
مارتينيز الذي نال جائزة "رامون كوبو" لأفضل مدرب في الليجا موسم 2011-2012، تناوب على تدريب العديد من الفرق الإسبانية، على غرار ليفانتي وبلد الوليد.
ولا شك أن وجود خوان مارتينيز مع العربي، يعد مكسبًا كبيرًا للفريق الكويتي، لما يمثله المدرب من قيمة فنية كبيرة.

نهج هجومي
يُعرف خوان مارتينيز بنهجه الهجومي، من خلال الاعتماد على طريقة لعب (4-2-3-1)، عبر الاعتماد على رباعي دفاعي، ومن أمامه محوري ارتكاز، إلى جانب 3 لاعبين من أصحاب النزعة الهجومية خلف المهاجم الصريح.
النهج الهجومي المتوقع من قبل المدرب الإسباني يمثل أبرز أسلحة العربي خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما يعرف عن المدرب خلال تجاربه السابقة التي حقق خلال انتصارات بالجملة على الكبار من أندية الليجا.
صفقات جديدة
أبرم النادي العربي، بعض الصفقات المهمة للفريق، سواء بالتعاقد مع لاعبين محليين أو استقطاب محترفين.
التعاقدات المحلية جاءت على الصعيد الدفاعي، بجلب محمد البذالي الذي سبق ولعب للعربي، إلى جانب فهد زويد الذي يلعب في خط الدفاع، لكنه يمتلك نزعة هجومية كطرف أيسر.
وعلى صعيد المحترفين، يحمل الثنائي يوسف قلفا والسنوسي الهادي، النزعة الهجومية والمهارات الفردية التي قد تلعب دورًا مهمًا مع عناصر الفريق المحلية، التي يبرز منها، علي خلف وحسين الموسوي وبدر طارق.
قد يعجبك أيضاً



