


لم يكن فريق نادي بني ياس لكرة القدم من الفرق الموضوعة على أجندة العودة إلى أندية الهواة لأسباب عدة، منها وجود فرق أقل منه إمكانية في الكثير من الأمور، لكنه كسر هذه القاعدة ووضع شعاره في قائمة الراغبين في العودة إلى الخلف، بعد أن قدم أداء باهتاً الموسم الجاري، وحقق نتائج لا تليق بما يملك، حتى باتت الهزائم عنواناً له.
هبوط السماوي لم يسر الكثيرين من محبيه وعشاقه ومنافسيه، لكن الأمر حدث ولا يمكن تغييره، لذا على إدارة النادي أن تبدأ العمل من أجل إعادته إلى مكانه الطبيعي، ولتعد المشاركة في مسابقات الأولى محطة لتصحيح الوضع.
إذا عالجت الإدارة مشاكل الفريق بالطريقة نفسها التي استخدمتها الموسم الجاري، فسيبقى الفريق في الأولى ولن يعود إلى الأضواء، لأن أهم أسباب مغادرة السماوي قطار المحترفين يكمن في التشخيص غير السليم لنقاط الضعف والاعتماد على طرق علاج ليست فعالة.
يحتاج النادي إلى سياسة واضحة تكون فيها المشاعر خارج الخدمة تماماً، ويكون المنطق هو الحاكم، حتى لا تُبنى القرارات على مواقف انفعالية بعيدة عن أصل المشكلة ومن ثم اختيار حلول لا علاقة لها بالواقع.
تدحرج بني ياس من المحترفين إلى الأولى جرس إنذار لكل الفرق، بما فيها الكبرى، لأن أي خلل في منظومة العمل يقود إلى هذه النهاية الحزينة.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



