


يعتبر عمر النمساوي، واحدًا من صناع الإنجاز التاريخي، لنهضة بركان بعد التتويج بلقب كأس الكونفيدرالية، عقب الفوز على بيراميدز المصري (1-0) في نهائي البطولة، أمس الأحد.
وعبَّر النمساري، في حوار مع كووورة، عن سعادته وفخره بعد التتويج باللقب الإفريقي، خاصة وأنه الأول في تاريخ النادي.
وسلط النمساوي، الضوء في الحوار، على أسرار الفوز بالقب الإفريقي، إضافة إلى مواضيع أخرى.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما تعليقك على فوز نهضة بركان بلقب الكونفيدرالية؟
هو شعور أي لاعب متوج؛ حيث السعادة والفخر بهذا الإنجاز التاريخي، الذي انتظرناه طويلاً. لقد عشنا لحظة لا تُنسى وسنتذكرها طويلاً.
هل ساوركم الشعور بأنكم قادرون على الفوز باللقب؟
دخلنا المنافسة ونحن نحمل ثوب الوصيف، بعدما لعبنا النهائي في النسخة السابقة، كان ذلك في حد ذاته حافز، من أجل الذهاب بعيدًا في المنافسة، ومع ذلك كنا نحترم جميع الخصوم، ونلعب مباراة بمباراة.
الطموحات كبرت بعد تأهلنا لدور المجموعات، وعقدنا العزم للوصول إلى النهائي.
لكنكم مررتم بمراحل صعبة بعد تراجع النتائج في إحدى فترات الموسم؟
فعلاً.. لم نفز في عدة مباربات في الدوري وتراجع مستوانا، لكن أداءنا تغيَّر بعد استئتاف الدوري واستعدنا مستوانا، واستفدنا كثيرًا من توقف الدوري بسبب كورونا، وكانت عودتنا قوية، بدليل أننا نافسنا على لقب الدوري إلى آخر جولة، كما أن أداءنا كان جيدًا في جميع المواجهات.
هل سيداوي التتويج بالكونفيدرالية، جراح خسارة نهائي النسخة الماضية؟
فعلاً، ترك ضياع اللقب في النسخة السابقة جرحًا كبيرًا. شخصيًا لم يسقط من ذاكرتي طيلة الموسم؛ لأننا كنا نستحقه. فوزنا بالكأس سينسينا طبعا الحسرة، ورد الاعتبار لفريقنا.
ما العوامل الذي حسمت اللقب الإفريقي لصالحكم في مباراة بيراميدز؟
درسنا بيراميدز جيدًا، وحاولنا أن نستغل نقاط ضعفه. كنا واثقين أن افتتاحنا التسجيل سيساعدنا على حسم المباراة؛ لأننا نعرف إمكانياتنا التكتيكية، والبدنية، حيث سيصعب على بيراميدز أن يسجل، وهو ما كان.
كنا نعرف أن بيراميدز عندما يتأخر في النتيجة، فسيترك وراءه مساحات، يمكن استغلالها، بدليل أنه كان بالإمكان أن نسجل أهدافا من خلال الفرص التي أتيحت لنا، فيما لم يكن بيراميدز خطيرًا على مرمانا، رغم أننا تركنا له المجال ليستحوذ على الكرة، لأننا كنا نعرف أن دفاعنا سيحرمه من التهديد، بالأسلوب التكتيكي الذي لعبنا به.
هل ضياع لقب الدوري كان من أهم الحوافز قبل النهائي الإفريقي؟
لنقل ذلك، كان بإمكاننا أن نحسمه لصالحنا، عندما أضعنا الفوز على الرجاء بالجولة الـ28 في الثواني الأخيرة من اللقاء، لذلك لم يكن مقبولا أن يخرج فريقنا خاوي الوفاض، وبقي أمامنا كأس الكونفيدرالية، وكان لابد عدم تضييعه بعد أن أهدرنا فرصة الفوز بلقب الدوري.
هل خوض النهائي في الرباط شكل لكم امتيازًا على بيراميدز لحسم اللقب؟
لقد ناقشنا هذا المعطى مع الجهاز الفني؛ لأن المدرب كان يخشى أن يشكل علينا ضغطًا وعاملاً سلبيًا.
في الواقع لم نعول على معطى الملعب، خاصة أن المباراة جرت بدون جمهور، ولم يكن هناك أي امتياز، كنا نعرف أن علينا أن نركز على إمكانياتنا لحسم اللقب.
الملاحظ أن قوة بركان تكمن في الدفاع؟
فعلاً. هذه نقطة مميزة في فريقنا؛ لأن المدافع العصري لابد وأن يساند المهاجمين، إما بتمريرات حاسمة، أو التسجيل.
شخصيا لا أتواني في دعمهم كلما سنحت لي الفرصة، كما أن محمد عزيز هو من هدافي الفريق رغم أنه مدافع أيسر، يوسوفا دايو هو من سجل هدف الفوز أمام بيراميدز، وسجل أيضًا عدة أهداف، لذلك أستطيع أن أقول أن الدفاع من أسرار قوة نهضة بركان.





