


يمثل إبراهيم النقاش قائد الوداد، ظاهرة صحية في المغرب، ببلوغه 37 عامًا، واستمراره في الملاعب لسنوات طويلة، داخل أكثر أندية المغرب تتويجًا بالألقاب.
ويثق النقاش في قدرة ناديه على التتويج بالثنائية خلال الموسم الحالي، كما رد على شائعة إصابته بفيروس كورونا، وتحدث أيضًا عن سر صموده في الملاعب طيلة هذه السنوات، كل هذا وأكثر في حوار مطول مع "كووورة"، فإلى تفاصيل الحوار.
نبدأ من شائعة إصابتك بفيروس كورونا.. ما ردك على هذا الأمر؟
كانت مسألة سخيفة ومؤسفة في الوقت ذاته، سخيفة لأن مروجيها لم يستندوا لمعطيات صحيحة، ومؤسفة لأنها نالت من مشاعر أسرتي خاصة المقربين مني، نجوم الكرة وغيرهم في العالم معروضون لمثل هذه الترويجات السلبية والأخبار الزائفة، لكن ينبغي ألا تتجاوز الأمور حدود المعقول مراعاة لمشاعر الآخرين.
كيف تنظر لتأثير هذا الفيروس على توقف المسابقات بالمغرب والعالم؟
إنها قوة قاهرة لا نملك لها حلاً، العالم يتقاسم اليوم نفس المشاعر ونفس القرارات تقريبا وتوقف المسابقات ومنع حضور الجماهير إجراء حكيم من أجل منع تفشي الفيروس، صحيح سيتأثر الجميع بعد العودة لاستئناف اللعب لكنها حالة عامة ولا تقتصر على المغرب وبالتالي ينبغي قبولها من أجل مصلحة البشرية
الوداد عاد مؤخرًا في الدوري ودوري الأبطال.. هل هي لمسة المدرب الجديد أم أنها ردة فعل لاعبين؟
الوداد لم يكن في أزمة كي يعود كل ما هنالك أن الوداد نادٍ كبير والجميع يترقب هفواته، الوداد يمرض لكنه لا يموت وقد أثبت هذا مرارا، مسألة العودة كانت متوقعة وساهمت فيها الجميع المدرب واللاعبين، وفي المقدمة جمهور الفريق الذي يمثل اللاعب رقم 1.
ماذا عن جاريدو؟
إنه مدرب جيد يملك خبرة إفريقية محترمة، درب الأهلي المصري وغيرها، وأعتقد أنه كان خيارا مثاليا للنادي ولم يتأخر كي يثبت أنه رجل المرحلة بامتياز، لم نجد أدنى صعوبة في التواصل معه وبدا لنا وكأنه يعرفنا جميعا.

الوداد يتواجد في نصف نهائي دوري الأبطال مرة أخرى.. ماذا يمثل هذا لكم؟
هذا يمثل الكثير لأنه لم يسبق لفريق مغربي وأن تواجد في هذه المرحلة 4 مرات في آخر 5 مشاركات، كما أن التأهل في قلب رادس أمام النجم الساحلي، يعني لنا الكثير، لأننا تعرضنا في النسخة السابقة على نفس الملعب لظلم تحكيمي كبير.
ما هي طموحات الوداد في دوري الأبطال؟
الطموح دائما هو الفوز بلقب أي مسابق ننافس عليها ودوري الأبطال من المسابقات التي تعودنا على الحضور فيها خلال آخر النسخ، ومواجهة الأهلي المصري ستكون استثنائية لأننا واجهناه قبل 3 مواسم، وتوجنا أمامه، وكما الأهلي هو سيد أندية مصر فالوداد هو سيد الأندية بالمغرب، ما يبشر بقمة عربية إفريقية كبيرة.
وماذا عن الدوري الاحترافي؟
نحن في الصدارة ونسير في اتجاه صحيح من أجل الاحتفاظ بلقب النسخة السابقة، ولن نتنازل عنه أبدا، هدفنا كان وسيظل هو التتويج بالثنائية وسنقاتل لأجل تحقيق ذلك.
تواصل التألق رغم أنك بلغت 37 عامًا.. ما كلمة السر في ذلك؟
لا توجد أسرار، في حياة كل لاعب يواصل حتى هذه المرحلة الجدية والإخلاص في العمل والانضباط، وهذه هي أسرار النجاح، جماهير الوداد دعمتني كثيرا ووقفت خلف ظهري وبقيت سندا لي على الدوام، وأنا أصنفها دائما كونها الأفضل على مستوى العالم، لذلك أنا سعيد جدا بتمثيل هذا النادي و سعيد بأن أكون جزءا من نجاحاته.
قد يعجبك أيضاً



