


تلقف بعض الصحب الاتھامات التي تحاصر اتحاد القدم بكثیر من الصراخ مع أن الوضع عادي وطبیعي، بل ھو نسخة كربونیة لما نحن علیھ مع أي اتحاد ما لم یخدم مصالح أندیتنا المفضلة .
فھدف المحتجین لیس إصلاح الاتحاد ولجان الاتحاد بقدر ما ھو استمالة لجان الاتحاد لصالح أندیتھم لیس إلا .
لم أكن ممتنا لھذا الصراخ ولن أمتن طالما الھدف یا تخدم نادینا یا نخرب
من یدعي أن ھدفھ ریاضة وطن ومنتخب وطن غیر صادق، فالھدف النادي وما یخدم مصالح النادي، وأجزم أن یاسر المسحل یدرك ذلك ویعرف أن الصراخ وقوة الصراخ من أجل التأثیر
لا أعتقد أن ھناك رئیس اتحاد تعرض للظلم والافتراءات والإساءات مثل ما تعرض لھ أحمد عید الذي ینصف الیوم من الكل بمن فیھم الإعلامیون الذین تقاطروا للاعتذار لھ والإشادة بھ بعد أن غادر كرسي الاتحاد، ویتضح من ھذا أن الھدف لیس مصلحة ریاضة وطن بل خدمة النادي
ولھذا لم یستھوني ھذا الحراك، لا لشيء ولكن لأنني أعرف أسبابھ وأبعاده وأھدافھ التي لا تخرج عن «فار» ظلمنا ولجنة مسابقات جاملت منافسنا على حسابنا ولم تجاملنا على حسابھ، فھل مثل ھذا الطرح ھدفھ التطویر أم التخریب؟
ولا یمكن أن أغفل أن في اللجان مشجعین مثل ما في الإعلام إن وجدوا فرصة لخدمة أندیتھم لن یترددوا في ضرب الأمانة في مقتل، لكنھم مكشوفون للرأي العام وللاتحاد الذي یھمھ أن یعمل بما یبعده عن الشبھات، أو ھكذا أرى.
النصر لیس النادي الوحید الذي یعاني لكنھ أشجع من غیره وقدم مظلمتھ في بیان رسمي تمت صیاغتھ بحبكة قانونیة بغض النظر عمن یقبلھا أو یرفضھا
.أرجع للاتحاد وأتمنى أن یدیر اللعبة دون خوف من ناد أو ناد آخر، لأنني أرى من بعض اللجان خوفا وترددا وھذا مؤشر خطیر یعني أن الصوت العالي یكسب .
ولا یعني ھذا أنني ضد بحث الأندیة عن حقوقھا لكنني ضد المبالغة في ھذه المطالبة التي تتجاوز أحیاناً المعقول والمقبول
ّ السؤال الأخیر في ھذا الطرح: لماذا كل الأندیة كبیرھا وصغیرھا تشكو من الضیم إلا نادیا واحدا فقط «مركزا» في الملعب، ھل ھي ثقة منھ، أم رضا، أم مخدوم؟
.أتمنى أن تحسنوا الظن لأن السؤال افتراضي
*نقلا عن جريدة عكاظ



