تفتتح الأندية الكويتية غدا منافسات البطولة رقم 50 للدوري الممتاز
تفتتح الأندية الكويتية غدا منافسات البطولة رقم 50 للدوري الممتاز في البطولة التي ستقام لأول مرة بنظام الأقسام الثلاث، بدلاً من نظام الدورين فأصبحت الفرصة متاحة لجميع الفرق من اجل المنافسة الجادة .
وبعد طول انتظار علي عكس المواسم الماضية سيتم أطلاق أول صافرة غداً الجمعة في الملاعب الكويتية لتعلن عن افتتاح أول محطة للدوري الممتاز والتي ستشهد محطتان فقط علي أن تقام بعد غدا باقي المباريات بعدما رأت لجنة المسابقات باتحاد الكرة الكويتي ضرورة تثبيت مواعيد المباريات لتقام يومي الجمعة والسبت .
في تمام الرابعة والربع عصر الغد سيكون فريق الشباب ممثل المنطقة العاشرة في اختبار قوي وحقيقي عندما يحل ضيفا علي النصر بإستاد علي صباح السالم وستكون المواجهة الاخري التي لا تقل أهمية و قوه ستجمع أبناء الشمال الجهراء الطامح لان يكون الحصان الأسود بالبطولة هذا الموسم والسالميه الساعي وراء استعاده أمجاد الماضي ومزاحمه الكبار علي الألقاب المحلية هذا الموسم علي إستاد مبارك العيار بنادي الجهراء .
منافسات الغد يشهدان حاله كبيره من التكافؤ كون كل فريق من الأربعة يسعي إلي فرض اسمه ضمن الكبار والحصول علي أول ثلاث نقاط تكون دافع قوي له في استكمال المسابقة والمنافسة علي المراكز المتقدمة كون الصراع هذا الموسم سيكون قوي بعدما حصلت جميع الفرق علي الإعداد المناسب من خلال المشاركة في اللقاءات الرسمية لمنافسات كاس ولي العهد التي توج بلقبها مؤخرا النادي العربي ومن قبلة كاس الاتحاد والتي حصل عليها نادي الكويت .
ففي اللقاء الأول ، يطمح النصر في استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الأول وتصحيح وضعة بعد أن كانت البداية له ضعيفة ويريد إيقاف طموح الشباب فعلي الرغم من كون العنابي يمر بحالة عدم اتزان لم يتعرض لها منذ فترة طويلة إلا أن الاستقرار والانسجام بدا يعرف طريق النادي بعد التعاقد مع المدرب البرتغالي راشاو الذي استغلال الفترة الزمنية عقب انتهاء منافسات كاس الاتحاد لتجهيز اللاعبين بعدما شاهد عدد من المباريات السابقة ووضع يده علي العديد من نقاط الضعف في الفريق ونجح في زيادة الانسجام بين اللاعبين والتعرف أكثر علي إمكانياتهم واستقرار علي التشكيل الأمثل الذي من الممكن أن يحقق طموحة كمدرب محترف وطموح النادي الذي يريد التواجد في دائرة المنافسة والابتعاد عن دوامه الهبوط سريعا والتي عاني منها في الموسم الماضي .
وعلي الطرف الثاني يقف الشباب الذي ينعم بالاستقرار الفني والإداري والعائد من معسكر إعداد قوي أقامة بالقاهرة وضحي من أجلة بالمنافسة علي لقب كاس الاتحاد بعدما تأهل إلي المربع الذهبي كبطل للمجموعة الأولي ولكنة ذهب للمعسكر وترك فريق الرديف يخوض الدور قبل النهائي ويتعرض لهزيمة ثقيلة أمام كاظمة 14 / 1 ولكن نجد الفريق متحمس للضرب بقوه من البداية بعدما صعد للعب مع الكبار كونه يعد من أكثر الفرق جاهزيه بدنيه بعد عودته من المعسكر الخارجي والذي خاض خلاله عدد من المباريات الودية القوية ويريد مدربة الوطني خالد الزنكي استغلال نتائج المعسكر الايجابية بالشكل الأمثل للظهور بقوه في أول مبارياته بالدوري الممتاز وعدم تكرار التجربة السابقة والهبوط سريعا إلي الدرجة الأولي مرة أخري.
يعتمد الجهاز الفني علي استغلال الحالة البدنية التي يعيشها الفريق بالفترة الحالية بالإضافة إلي استعاده جميع العناصر المؤثرة بالفريق وعلي رأسهم البرازيلي توبانغو الذي غاب عن الفريق لفترة طويلة بسبب الإصابة وبات جاهزا لقياده وسط الشباب من جديد ويعتمد مدربة الزنكي علي قوه خط الوسط في أحداث الفارق خلال سريع المباراة وإيصال المهاجمين سريعا إلي مرمي المنافس معتمد علي المساعدة الكبيرة التي يقوم لاعب النصر السابق والشباب الحالي سعود سويد في الانطلاق خلف المدافعين مما يخلق حاله من عدم الاتزان بالدفاعات العنابية ويعطي المهاجم البرازيلي رودريغو المساحات التي يرغب بها لتهديد مرمي النصر.
وفي المباراة الثانية والتي ستكون أكثر قوه ونديه من السابقة والتي ستجمع الجهراء صاحب الأرض والجمهور مع السالمية المتطور الساعي للاستفادة من صفقاته الصيفية الكثيرة التي قام بها المدرب الوطني محمد كرم من اجل تدعيم صفوف الفريق والمساهمة في إعادة التوازن للفريق بعدما عاني من شبح الهبوط وكان قاب قوسين أو ادني من الهبوط لدوري الدرجة الأولي ونجح في استعادة الكثير من عافيته ويسعي للعودة من الجهراء بالثلاث نقاط وتحقيق الفوز والعودة إلي المسار الصحيح الذي كان يسير عليه الفريق ببداية الموسم ووصل معهم إلي الدور نصف النهائي لبطولتي كاس سمو ولي العهد وكاس الاتحاد وعلي الرغم من خسارتهم إلا انه عمل خلال الفترة الماضية علي إعادة ترتيب الأوراق لتحقيق نتيجة ايجابية بأول مواجهه قويه للفريق بالموسم الجديد الذي يسعي من خلاله إلي العودة لموضعه الطبيعي بين الكبار
وأحلام أبناء السماوي من الممكن أن تكون صعبة كون المنافس يعيش حاله من الاستقرار الفني بقياده المدرب البرازيلي دسيلفا المتواجد مع الفريق للموسم الثاني علي التوالي واستوعب اللاعبين طريقه اللعب التي ينتهجها بنسبه كبيره كما أن هناك حاله من الاستقرار حول المحترفين الذين تواجدوا مع الفريق من بداية الموسم وعلي رأسهم هداف الفريق البرازيلي فينوس والانجولي المخضرم ماكينغا ويسعي الفريق إلي استغلال اللعب بملعبه ووسط جماهيريه بتخطي السالمية المدعم هذا الموسم بمجموعه كبيره من اللاعبين المخضرمين القادرين علي التعامل مع حماس لاعبي الجهراء الشباب
يعتمد البرازيلي دسيلفا مدرب الفريق علي الثنائي البرازيلي فينوس و فيريرا في بناء الهجمات خاصة في ظل تواجد حائط الصد ماكينغا بوسط الملعب برفقه عبد الرحمن السربل وكما سبق وان صرح مدرب الجهراء قائلا " سنفوز علي كل فريق يأتي إلي ملعبنا فلن نفرط بأي نقطه بمبارك العيار "