إعلان
إعلان
main-background

النجمة في مهمة لا تقبل القسمة على اثنين أمام الأخاء

KOOORA
12 فبراير 201512:58
فريق النجمة قبل مباراته الأخيرة مع الساحل في الجولة ال 15

تكتسب مباراة النجمة مع الإخاء الأهلي عاليه، الأحد المقبل، في الجولة السادسة عشرة من الدوري اللبناني لكرة القدم، أهمية كبيرة، بالنسبة إلى حامل اللقب وثالث الترتيب حالياً، فأي زلة قدم ستكلف "النبيذي" كثيراً في صراعه الساخن مع الأنصار والعهد، اللذين يتقدمانه بفارق 4 نقاط في الصدارة. 

كذلك، فالفوز ضروي لمصالحة الجمهور الذي انفجر غضباً، الأسبوع الماضي، اثر الخسارة القاسية اما شباب الساحل 1 – 3، فصب جام غضبه على المدرب ثيو بوكير وبعض اللاعبين عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مشككاً في قدرة الفريق على النجاح في الاحتفاظ باللقب.

والواضح أن أحوال النجمة قد اختلفت ما بين نهاية ذهاب الدوري اللبناني وبداية إيابه، فالفريق الذي أنهى الدور الأول في المركز الثالث متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن غريمه التقليدي الأنصار متصدر الترتيب، صار يتأخر بفارق اربع نقاط بعد ثلاث جولات من انطلاق الدور الثاني، وذلك بعدما تعثر بتعادله مع السلام زغرتا 1 – 1، وفاز على الراسينج 2 – صفر، قبل أن يسقط بشكل دراماتيكي 1 – 3 في الجولة الخامسة عشرة الأخيرة.  

ومما لا شك فيه بأن ما قبل مباراة شباب الساحل ليس كما بعدها، بالنسبة إلى "أبناء المدرب بوكير"، إذ بات عليهم عدم التهاون بتاتا لا من قريب ولا من بعيد في مبارياتهم الثماني المقبلة، علما انهم سيستهلونها بمباراة الأخاء الصعبة في بحمدون، وهم مدعوون لمباريات قوية ولاسيما امام كل من الصفاء والعهد والانصار وطرابلس في طرابلس. 

واهتزت شباك النجمة حامل اللقب في موقعة الساحل، كما لم تهتز من قبل واستقبلت ثلاث كرات في 14 دقيقة بعدما كان "النبيذي" في المقدمة بهدف عبر خالد تكه جي مستهل الشوط الثاني، قبل ان ينتفض "أبناء جمال طه" ويهزون شباك نزيه أسعد ثلاث مرات عبر وسيم عبد الهادي (77) والسوري علي غليوم (81 و90).

فنياً، يثير أداء أكثر من لاعب في الفريق علامات استفهام، ففي حراسة المرمى لم يمنح نزيه اسعد الثقة لجمهور النادي بقدرته على خلافة محمد حمود، الذي لعب دوراً بارزاً في إحارز النجمة اللقب الموسم الماضي، قبل أن ينتقل عشية الموسم الحالي إلى العهد، في صفقة خاطفة، قبل ساعات فقط من إغلاق باب التواقيع.

وبغياب الظهيرين علي حمام ووليد اسماعيل اللذين غادرا للاحتراف في إيران، فقد الفريق ورقتين في غاية الأهمية، لأن اللاعبين كانا يقومان بالمهمتين الدفاعية والهجومية، بنفس الكفاءة. 

ولا ننسى ان حمام لعب دور هداف الفريق في أكثر من مناسبة، الموسم الماضي، حين ساهم بفعالية في إحراز "النبيذي" لقب الدوري.

ولم تقتصر خسارة النجمة الدفاعية على ظهيريه، فرحيل المصري أحمد عبر العزيز، خلف فراغاً كبيراً في هذا الخط.

وبينما كانت الأنظار تتجه إلى النيجيري جودوين بوصفه علاجاً مناسباً لتواضع المرود الهجومي في الفريق، خلال الدور الأول، طرح مستوى المهاجم النيجيري أكثر من علامة استفهام، في المباريات التي خاضها حتى الآن، علماً ان إدارة النجمة كانت تهدف بتعاقدها معه، إلى نقلة نوعية في الأداء الهجومي، بعد عجز سلفه الإيفواري لاسينا سورو عن إقناع بوكير والإدارة بمستواه، واعتباره من قبل كثير من النقاد والمتابعين لاعباً غير مناسب لفريق بحجم النجمة، مع العلم ان هجوم النجمة هذا الموسم يعاني بالاساس فراغاً خلفه غياب أكرم المغربي المنتقل الى طرابلس بالإعارة، وابتعاد حسن المحمد عن مستواه، بعد الإصابة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان