أكد أحمد النايف مدرب حراس مرمى نادي تشرين السوري، أن فريقه يتعرض لسوء حظ غير عادي أمام مرمى الخصوم، حيث تتاح للاعبيه العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل لكن يتم إهدارها بغرابة.
وحسم التعادل السلبي (0-0) ديربي الساحل بين تشرين وحطين، مساء أمس الثلاثاء على ملعب الباسل باللاذقية، ضمن مؤجلات الجولة 13 من الدوري السوري الممتاز.
ورفع تشرين رصيده إلى 20 نقطة في المركز السادس، بينما ظل حطين برصيده 9 نقاط في المركز الأخير، بالتساوي مع الطليعة والوحدة والمجد.
وقال النايف في تصريحات خاصة لـ كووورة: "تشرين يعاني من ضغط المباريات خاصة عقب رحلة السفر إلى السعودية ومواجهة المريخ السوداني بكأس الملك سلمان للأندية العربية، وعدم إراحة اللاعبين بالشكل المطلوب".
وأضاف: "الإرهاق أثر بشكل كبير على الحالة الذهنية للاعبين مما أفقدهم حساسية التهديف أمام المرمى مع العدد الكبير للفرص المهدرة وسوء التوفيق الملازم لنا منذ فترة وعدم استغلال الفرص".
وعن الأخبار التي ترددت بشأن إصابة الحارس أحمد مدنية بالصليبي وغيابه مدة طويلة عن الملاعب أوضح: "شائعات لا أدري ما الهدف منها، أحمد مدنية بحالة ممتازة للغاية واليوم كان بالتدريب بشكل طبيعي وكل ما يتردد أكاذيب".
ووجه رسالة لمدنية قائلا: "الإنسان الناجح فقط هو من تكثر حوله الشائعات، وعلى مدنية مواصلة العمل والجهد وعدم الالتفات لتلك الأقاويل التي تستهدف زعزعة تركيزه".
واختتم مدرب حراس تشرين: "الكادر الفني لتشرين بقيادة محمد عقيل يعمل بكامل طاقته لإيجاد حلول سريعة لعلاج مشكلة إهدار الفرص وندرة التهديف".