إعلان
إعلان
main-background

النادي وليس الكرسي

محمد جاسم
03 يونيو 201802:51
jassimmm

(من يترك الكرسي لا يترك النادي)، نواصل الحديث عن تلك الكلمات الرائعة، التي لخص من خلالها الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس نادي عجمان استراتيجية النادي في مسألة تغيير مجالس إدارات النادي، حيث إن من يترك الكرسي لا يترك النادي مهما كانت المحصلة، وهو النهج الذي وضعه مؤسسو النادي وتتعاقبه الأجيال، الأمر الذي جعل نادي عجمان في موقع استثنائي قياساً ببقية الأندية، التي سرعان ما يختفي عنها الأعضاء بمجرد تركهم لكرسي المسؤولية، والأصعب في الموضوع أن بعضهم يتحول للجبهة المعارضة التي يكون همها الترصد لأخطاء الإدارة الجديدة.

إن مسألة تحوّل الأعضاء الذين تنتهي مهمتهم إلى الجبهة المعارضة التي هدفها الإطاحة بالمجلس الجديد ليست بالظاهرة الجديدة في أوساط المؤسسات الرياضية، بل هي قديمة ومتجددة مع تجدد الأجيال وتغيرها، وهي حقيقة لا يمكن نفيها لأنها حاضرة بكل وضوح في أغلب أنديتنا، نتيجة سيطرة المصالح الشخصية وتغليبها على المصلحة العامة، ومعها يصبح النادي أشبه بملكية خاصة إلى أن تنتهي مهمتهم، وعندما تنتقل المسؤولية إلى اإدارة أخرى يتحول الأمر إلى النقيض ويصبح كل همهم إسقاط النادي، وهذا ما أوقع الكثير من الكيانات الكبيرة في المحظور، فانهار بعضها واختفت أخرى والبقية في الطريق.

كلمة أخيرة

العمل الرياضي مسؤولية تتطلب فكراً وعملاً مؤسسياً يغلّب المصلحة العامة، لا كراسي فارهة وتصفية حسابات شخصية.

*نقلا عن جريدة الرؤية الاماراتيه 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان