إعلان
إعلان
main-background

النادي المكناسي في إختبار صريح أمام أسيك أبيدجان عن كأس الكونفيدرالية

الرباط: محمد النابلسي
26 أبريل 201220:00
يجد النادي المكناسي نفسه وهو يواجه غدا السبت بساحل العاج نادي أسيك أبيدجان عن كأس الإتحاد الأفريقي مرغما لإجراء مواجهة غير التي لعبها سابقا، إذ سيكون هذه المرة في إختبار صريح سيحسب له ألف حساب خصوصا أن الخصم ليس سهلا، له تجارب كبيرة في الأدغال الأفريقية عكس النادي المكناسي الذي يستشرف المنافسة للمرة الثانية في حياته الكروية.


وكان ممثل المغرب في هذه المنافسة قد إجتاز عقبة سيكونس الغيني خلال الدور الأول بسهولة بعد أن فاز عليه ذهابا وإيابا، وهي نتيجة تجعل النادي المكناسي يتسلح بالحماس والعزيمة والإرادة ليكون خلال موعد المباراة بكامل التركيز وفي قمة الجاهزية، علما أنه حسم في أمر بقائه بالقسم الأول ولم يعد يفكر سوى في المشوار الأفريقي، ومن ثم سيخوض مباراة أسيك أبيدجان بنوع من الإرتياح وبدافع تسجيل نتيجة إيجابية.


ويملك نادي أسيك أبيدجان خاصية هامة تتمثل في إعتماده على سلاح الشباب، فهو من الأندية الإفريقية التي تحظى بشعبية كبيرة بالقارة السمراء نظرا للعمل القاعدي والتكوين والأكاديمي الذي يتبناه، حيث باتت أكبر الأندية الأوروبية تتسابق لاستقطاب نجوم النادي الذي يعتبر من أفضل الأندية بساحل العاج على مستوى الألقاب إلى جانب أفريكا سبور، بدليل أنه فاز بلقب الدوري المحلي في 24 مرة، وفاز بالكأس في 17 مرة .. أما على المستوى الأفريقي فقد فاز بالنسخة القديمة لدوري الأبطال الأفريقي عام 1998 والكأس الأفريقية الممتازة عام 1999، ويحلم الأسيك بالعودة من جديد إلى الواجهة الأفريقية عبر بوابة كأس الكونفيدرالية بعد أن توارى عن الأنظار لسنوات طويلة.


ويحتل النادي المذكور المركز الأول ب 11 نقطة بعد مرور ست جولات عن انطلاق الدوري الإفواري، وهو ما يؤكد أنه يوجد في أفضل حالاته.. غير أن أسيك أبيدجان يشكو من العقم الهجومي، إذ لا يسجل كثيرا رغم وجود مهاجمين من قيمة سيري ميشيل وديابيتي سامبا، فيما يملك خطا دفاعيا منظما.. ويتطلع مدرب النادي إلى تجاوز عقبة النادي المكناسي للتأهل إلى الدور القادم وبالتالي العودة إلى المنافسة الأفريقية من الباب الواسع .


ولن تكون الأجواء الأفريقية غريبة على لاعبي النادي المكناسي، فقد تعرفوا على طقوس الأدغال الأفريقية من خلال مباراتهم الأولى أمام سيكونس الغيني.. وسيكون العامل النفسي مهما بالنسبة للعناصر التي ستواجه خصمها بسلاح الحذر دون المغامرة في فتح اللعب.. والآمال معقودة على النادي بالعودة بنتيجة إيجابية ومشجعة لإجراء مباراة الإياب بارتياح.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان