


شهد الموسم الكروي في لبنان موجات غضب بين الاندية واتحاد كرة القدم على خلفية الأخطاء التحكيمية التي شهدها عدد من مباريات الدوري اللبناني، وبلغت الأمور ذروتها مع الحديث عن التلاعب بنتائج بعض المباريات لمصلحة فرق معينة على حساب فرق أخرى، ما دفع بخمسة أندية إلى تعليق مشاركتها في الدوري.
ومن بين هذه الأندية الاجتماعي، الذي كان رئيسه عبدالله النابلسي من أوائل من رفعوا صوت الاحتجاج على أداء الحكام.
النابلسي كشف عبر "كووورة" مفاجآت عدة في حوار صريح تطرق فيه إلى أوضاع ناديه والدوري.
من وجهة نظركم.. إلى أين وصلت بطولة الدوري اللبناني؟
ما زلت على موقفي واقولها امام الرأي العام، أن هذه البطولة مزيفة، وآلت بنا الأمور في نهاية المطاف إلى أن نقولها علنا، وهذه حقيقة الأمر التي نعيشها على الساحة الكروية اللبنانية.
هل يلعب التتحاد دوراً سلبياً بقراراته حسب رأيك؟
لن أجامل في هذه النقطة، فالأمور وصلت إلى حد الانهيار، والسبب الأساسي هو خلفيات اعضاء الاتحاد السياسية والحزبية والتي تطغى بشكل أو بآخر على معظم القرارات المتخذة على مقاس كل ناد بحسب مرجعيته.
هل انت راض عن الأداء التحكيمي منذ بداية الموسم ؟
ابلغ من العمر 41 عاماً ولم أشهد في تاريخ الدوري اللبناني، السابقة الخطيرة التي حدثت في مباراة العهد والسلام زغرتا، فهل من الممكن أن يوقف الحكم المباراة اكثر من 24 دقيقة ثم يستكملها! وكما نعلم جميعا انه بعد ربع ساعة من إيقاف المباراة يجب على الحكم ان يعلق نتيجتها ويتجه الى غرف الملابس.
الأخطاء التحكيمية غيرت مجرى عدة مباريات على صعيد الدوري اللبناني هذا الموسم، ومبدأ الثواب والعقاب للحد من تخفيفها غير موجود.
هل تفكرون في طرح مشاكلكم على الاتحاد الآسيوي او الفيفا؟
نحن بصدد تحضير ملف متكامل يتضمن أشرطة فيديو عن الحالات التحكيمية المؤثرة والتدخلات السياسية. وسنرفعه عبر محام دولي مختص لإيصال الحالة المزرية التي وصلت اليها الكرة اللبنانية الى الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
عانى الاجتماعي بعض المشاكل المادية، فهل تراها سبباً في وجود الاجتماعي حالياً بذيل الترتيب؟
بكل تأكيد الأزمة المالية كانت الأشد تأثيراً على الفريق، علماً ان ميزانية الاجتماعي لم تتجاوز الـ150 الف دولار امريكي.
هل طرحتم على الاتحاد اللبناني فكرة صعود فريقين من الدرجة الثانية وعدم هبوط اي فريق على غرار ما حدث عام 2001؟
بعد المشاكل الكثيرة التي ظهر عليها الدوري اللبناني هذا الموسم وبعد سلسلة الاعتراضات الكثيرة من عدة فرق وبرأيي الشخصي فالإتحاد اللبناني لا يوجد لديه خيار آخر سوى هذا الطرح، وهو لا يملك من الجرأة ما يكفي ليكشف عن تفاصيل ما يقوم بالتحقق به حاليا من بعض المباريات المشكوك بأمرها، ولا يمتلك الجرأة بان يسقط اي فريق قد اثبت تورطه في تمرير وتعليب المباريات. وبالنسبة للطرح بان يضم الدوري 14 نادياً فهو ممتاز.
هل ترى لبنان منافسا جديا على احدى بطاقتي التأهل عن مجموعته؟
بكل تأكيد لبنان قادر على الوصول الى امم آسيا ، ولكن بداية يجب علينا تصفية النوايا والبحث عن اللاعبين ذوي الأصول اللبنانية والمحترفين في اهم الدوريات الاوروبية والعالمية وضمهم للمنتخب.
هل تريد ان تضيف شيئاً؟
هناك امر هام أريد أن أكشفه عبر كووورة، وهو ترشحي للانتخابات المقبلة للاتحاد اللبناني لكرة القدم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

