لم يكتب لأحمد الدمياني أن يكمل ترتيبات إنتقاله للجيش، فبعد أن إتفق مع مسئولي الجيش بتوقيعه عقدا مبدئيا وإنخرط مع الفريق في التدريبات، إذا به يضطر للرحيل والبحث عن فريق آخر.
وكان لتعاقد الجيش مع المدرب جواد الميلاني السبب الرئيسي لذهابه، إذ سبق أن دربه مع الدفاع الجديدي غير أن علاقتهما لم تكن جيدة، ما جعل الدمياني يرحل في الموسم الماضي لأولمبيك أسفي.
وتفاديا لتكرار نفس المشاكل، فإن جواد الميلاني رفض إستمرار الدمياني رغم أن إدارة الجيش كانت ترغب في إنتدابه، ليتقلص عدد اللاعبين الذين انتدب الجيش من أربعة لاعبين إلى ثلاثة، وهم الحارس أنس الزنيتي وبلال بيات وأنس عزيم، في إنتظار رشيد تبركانين.