إعلان
إعلان

ألميريا.. بداية صعبة لحلم كبير في الليجا

efe
08 أغسطس 202215:14
ألميريا

يستعد ألميريا لتسجيل ظهوره السابع في الليجا الأسبوع المقبل، حيث صعد هذا الموسم بعد تتويجه بطلا للدرجة الثانية في الموسم الماضي.

ويلعب النادي الأندلسي دور حديث العهد في المسابقة الأهم في إسبانيا، ولكن بنوايا حقيقية للاستمرار وسط الكبار، تحت قيادة عربية من المستشار السعودي تركي آل الشيخ، مالك النادي.

صفقات بالجملة

مع اقتراب موعد غلق باب الميركاتو الصيفي بنهاية الشهر الجاري، يبحث النادي الأندلسي عن تدعيم مجموعة تدرك جيدا نقاط قوتها وكذلك نواقصها.

وتعد الكتيبة الحالية ضمن الأكثر شبابا بين فرق الليجا، ولا زالت في مرحلة التكوين قبل أيام من بداية الموسم رسميا باختبار ولا أصعب أمام بطل الليجا وأوروبا، ريال مدريد.

وتسير الأمور على قدم وساق داخل النادي الذي تعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، مثل المدافع البرازيلي كايكي فرنانديز (سانتوس البرازيلي) والظهير الأيسر أرناو سولا (الفريق الثاني لبرشلونة)، وثنائي الوسط البرتغالي جي جيديس، القادم من فيتوريا جيمارايش، والسلوفاكي مارتين سفيديرسكي (مانشستر يونايتد)، والمهاجم الصربي ماركو ميلوفانوفيتش (بارتيزان بلجراد)، هذا بالإضافة للظهير الأعسر الفرنسي هوبولانج مينديس.

ضربة البداية

في المقابل، استغنى ألميريا عن العديد من لاعبيه، مثل الحارس الجورجي جيورجي ماكاريدزه، والظهير الأعسر أيتور بونيويل، والثنائي البرتغالي نيلسون مونتي وداني كاريكو، هذا بالإضافة للمهاجم خوان فيار، ولاعب الوسط خابي روبليس.

وفي انتظار استقدام حارس لينافس على حماية عرين الفريق مع فرناندو مارتينيز، بالإضافة إلى لاعبين أو 3 آخرين، بحسب موقف الأسماء الأخرى المرشحة للرحيل أمثال النيجيري الدولي عمر صادق، ولاعب الوسط البرتغالي صامو كوستا والأرجنتيني روبيرتوني، بالإضافة للبلجيكي الشاب لارجي رامازاني، الذي لفت انتباه عدد من أندية القارة العجوز.

وبدأ الفريق تحضيراته للموسم الجديد منذ 10 يوليو/تموز الماضي، بمعسكر في منطقة مونتيكاستيو، حيث خاض خلاله عددا من المباريات الودية تحت قيادة مدربه المستمر من الموسم الماضي جوان فرانسيسك فيرير ‘روبي’.

ورغم أن الأقدار لم تكن رحيمة بالفريق العائد لليجا بعد 8 سنوات، بمواجهة العملاق الملكي في بداية مشوار الموسم الجديد، إلا أن جماهير الفريق الأندلسي تأمل في بداية تبعث على "التفاؤل" على ملعب تم تحديثه وتغيير اسمه مؤخرا من (ألعاب البحر المتوسط)، إلى (باور هورس ستاديوم) لأسباب تسويقية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان