


لم تمض ساعات قليلة من نهاية الدوري المحلي، حتى أعلن الكرامة السوري افتتاح الميركاتو الصيفي، بإعلانه تجديد الثقة بالمدرب عامر حموية، ليقطع التوقعات بعودة محمد قويض وعماد خانكان لقيادة الأزرق في الموسم المقبل.
ورغم أن الموسم الكروي لم ينته بعد، حيث اكتملت اليوم الأحد فرق نصف نهائي مسابقة الكأس، إلا أن عدة أندية محلية بدأت ترتيب أوراقها ودراسة واقعها وميزانيتها المالية، للبدء بجملة تعاقدات.
كووورة يرصد في التقرير التالي خطوات الأندية في سوق الانتقالات استعدادا لمنافسات الموسم المقبل.
دعم كبير
ترجح كل التوقعات صدارة حطين والوثبة للتعاقدات الكبيرة، بعد أن تكفل أحد رجال الأعمال بتعاقدات الأول بشرط أن تكون بطموح المنافسة على اللقب.
حطين بدأ يغازل 3 مدربين محليين في مقدمتهم حسين عفش وأيمن الحكيم ومهند الفقير، فيما شكل ورشة عمل تضم نخبة اللاعبين الدوليين السابقين ستقوم بمهمة التفاوض والتعاقد مع اللاعبين.
أكد أياد دراق السباعي، رئيس نادي الوثبة، أن فريقه لم تقف طموحاته بالوصول للمركز الخامس في الدوري المنصرم والتأهل لنصف نهائي الكأس.
السباعي كشف أن تعاقدات قوية ستتم خلال الفترة المقبلة، هدفها تدعيم الفريق الذي سيكون منافسًا بقوة على الألقاب المحلية في الموسم المقبل.
تجديد الثقة
فرق الجيش والوحدة والشرطة والساحل في طريقها لتجديد الثقة بأجهزتها الفنية، طارق جبان ساهم مع الجيش في حصد لقب الدوري والوصول لنصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، عن منطقة غرب آسيا، كما أن الوحدة لن يستجيب لضغط الجمهور بإقالة ضرار رداوي بعد الفشل في الدوري والكأس.
فيما أكدت إدارة الشرطة أن أنور عبد القادر نجح في بناء فريق شاب قادر على مقارعة الكبار، كما تخطط إدارة الساحل لبقاء فراس المعسعس بعد أن قاد الفريق لنتائج جيدة كانت وراء بقائه بين الكبار.
البحث عن مدربين
9 فرق محلية تبحث عن مدربين جدد، أبرزها الاتحاد والوثبة والنواعير والطليعة وتشرين وحطين وجبلة والفتوة الصاعد حديثًا للدوري الممتاز.
ومن المتوقع أن تشتعل صفقات المدربين خاصة للنخبة منهم وأبرزهم ماهر بحري وعبد الناصر مكيس ورافع خليل ومهند البوشي وماهر قاسم وعمار الشمالي وأحمد هواش ومحمد شديد.
الأزمة المالية
وتعيش معظم الفرق المحلية باستثناء أندية الهيئات الحكومية في أزمات مالية خانقة، قد تربك حسابات الأندية في ميركاتو من المتوقع أن يشتعل بين الكبار.
إياد دراق السباعي رئيس نادي الوثبة، وخالد زكية رئيس نادي الطليعة تكفلا بجميع الصفقات الجديدة، فيما الوحدة الدمشقي والاتحاد الحلبي يعتمدان على استثماراتهما مع دعم جزئي من الداعمين.



