


رحل أحمد الميرغني عن صفوف الزمالك في 2013 لاعبا، ثم عاد له عام 2020 للعمل الفني ضمن لجنة اكتشاف المواهب بالقلعة البيضاء، وخلال تلك الفترة دخل في صراعات وخلافات كثيرة، مع مرتضى منصور رئيس النادي، الذي كان سببا رئيسيا في عودته لبيته.
"كووورة" أجرى حوارا مع أحمد الميرغني، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- في البداية.. كيف جاءت عودتك للزمالك؟
البداية كانت عن طريق أحمد الطيب الذي تحدث معي آذار/مارس الماضي، وقال لي: "أنت ابن الزمالك، ولا بد من إزالة كافة الخلافات وفتح صفحة جديدة وأن تعود لبيتك من جديد".
- ماذا تم بعد ذلك؟
أكدت له هذه أمنية حياتي أن أعود لبيتي مرة أخرى في أي منصب، فأكد لي أن أحمد مرتضى سيتواصل معي، وهذا ما تم بالفعل وتحدث معي هاتفيا، وأكد لي أنني سأعود لبيتي واتفقنا على ذلك.
- لماذا تأجلت العودة 6 أشهر؟
عندما فتح الأمر كانت هناك ظروف حظر التجول بسبب أزمة كورونا، والوقت لم يساعد على ذلك، ولكني طوال هذه الفترة رفضت أن أجزم عودتي للزمالك، حتى لا أتعرض لصدمة عدم اكتمال الأمر، فتركت الأمور تسير بطبيعتها.
- من جدد الحديث معك بعد ذلك؟
إسماعيل يوسف الذي له فضل كبير في إنهاء الأمر وعودتي لبيتي مرة أخرى، وأشكره كثيرا على ذلك، تحدث معي أكثر من مرة وتقابلنا داخل النادي حتى جاء اليوم الذي أعلن فيه انضمامي للجنة اكتشاف المواهب، فكان حلقة الوصل الدائمة مع المستشار مرتضى منصور، وكذلك أحمد عبد الحليم وتامر عبد الحميد.
- متى تم إخطارك بمنصبك الجديد داخل؟
لم يبلغني أحد، فوجئت به من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وغادرت النادي في ذلك اليوم بعدما أكد لي إسماعيل يوسف أن الأمر انتهى وسأعود للنادي مع تحديد راتب جيد لي دون الكشف عن أي تفاصيل.
وأكدت له ولو دون مقابل ما يهمني هو العودة لبيتي، وحتى هذه اللحظة لا أعلم ما هو راتبي لأن الأمر لا يفرق معي كثيرا.
وبعد العودة لمنزلي فوجئت بنشر الخبر وصورة لي مع أحمد عبد الحليم وتامر عبد الحميد، ولا شك أن وجودي في الزمالك يكفي.
- كيف جاءت أول مقابلة بينك وبين مرتضى منصور؟
كنت أخشى مواجهة مرتضى منصور بسبب خلافات ماضية، وكنت أظن أنه سيهاجمني في بداية الحديث، ولكني فوجئت بعكس ذلك تماما، دائما ما كنت أسمع من المقربين منه طيبة قلبه ونسيان أي خلافات حين رؤية الشخص نفسه ومقابلته حتى تأكدت من ذلك بنفسي.
- ماذا قال لك في أول مواجهة؟
أول كلمة قالها لي: "أتمنى أن تكون تعلمت مما حدث سابقا، أنت معنا في النادي واللي فات مات، أنا مش بحب أتكلم في الماضي".
وسأظل أحمل جميل مرتضى منصور على رأسي بعد إعادتي لبيتي مرة أخرى، وبكل صراحة لم أكن سأعود يوما للزمالك سوى عن طريق المستشار، وهذا يكفيني لأن أحمل له هذا الجميل.
- ما هي طموحاتك القادمة مع الزمالك؟
بدأت العمل من الصفر كما يقولون، وسأحصل على رخص تدريبية خلال الفترة القادمة، وهدفي هو العمل بالجهاز الفني للفريق الأول يوما ما، هذا هو حلمي القادم.
- كيف ترى مستوى الزمالك خلال الفترة الماضية؟
ما قدمه الزمالك أمام بيراميدز والأهلي يؤكد أنه بدأ في استعادة فورمته الفنية، وأسلوب كارتيرون لم يتغير، لكن تبقى هناك أزمة في المباريات التي يعتمد فيها المنافس على التكتل الدفاعي.
- ما هي هذه الأزمة؟
دائما ما يعتمد كارتيرون على ترك الاستحواذ للمنافس واللعب على الهجمات المرتدة، التي ينفذها جيدا بفضل مهارة وسرعة الخط الأمامي، ولكن هذا يغيب أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع، فيصبح اختراق المنافس صعب، لكن بشكل عام الزمالك يملك خط هجوم ناري.
- كيف ترى مشوار الزمالك بدوري الأبطال؟
أولا أتمنى خوض نصف النهائي من مباراة واحدة، الزمالك يجيد مثل هذه المواجهات ونجح في الحصول على بطولتي السوبر الأفريقي والمصري، ولا شك أن المنافسة ستكون قوية، ولدي ثقة حال صعود الزمالك للنهائي، سيكون اللقب من نصيبه.
- من تتمناه منافسا للزمالك في نهائي دوري الأبطال؟
أتمنى مواجهة الأهلي في النهائي، الحصول على البطولة من المنافس التقليدي يزيد من متعة اللقب.
- في النهاية.. هذا يعني أنك ستشجع الأهلي أمام الوداد المغربي؟
بالطبع لا، أتمنى مواجهة الأهلي فقط لأنني أتمنى الحصول على اللقب منه، ولكني سأشجع الوداد هذا طبيعي في كرة القدم، لن أشجع الفريق المنافس لي مهما حدث.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



![Hadi Habibinejad [Exclusive interview] - هادي حبيبي نجاد (حوار خاص)](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8cf2bd6505e0fc57/crop/MM5DCOJRHE5DCMBXHE5G433XMU5DAORQ/Hicc.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)