

Reutersبعد ساعات قليلة، تنطلق نهائيات كأس العالم بروسيا، خلال الفترة من 14 يونيو/ حزيران الحالي، وحتى 15 يوليو/ تموز المقبل.
وتوقع رياضيون فلسطينيون، في تصريحات لكووورة، أن يكون المنتخبان الألماني والبرازيل، الأوفر حظًا باللقب، وبدرجة أقل، الأرجنتين، وفرنسا.
ويرى الغالبية، أن هناك صعوبة في تخطي منتخبات المغرب ومصر وتونس والسعودية، الدور الأول، وإن كان هناك إجماع على قوة المنتخب المغربي، لكن مشكلته الوحيدة تكمن في وقوعه بمجموعة قوية.
وقال عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يوسف لافي، إن لقب كأس العالم في النسخة الحالية سيكون أوروبيًا بامتياز، وعلى الأغلب من نصيب ألمانيا، أو إسبانيا.
وأشار إلى أنه يتوقع أن ينجح المنتخبان المصري والمغربي في تخطي الدور الأول، والوصول للدور الثاني.
وقال ناصر السلايمة، المحلل الرياضي، إنه يتوقع أن يكون المونديال الحالي قويًا للغاية، رغم افتقاده لمنتخب عظيم وهو المنتخب الإيطالي.
وأشار إلى أنَّ حظوظ الرباعي العربي في المونديال قوية، لكنه يرى أن المنتخب المغربي الأفضل، لا سيما بعد الأداء القوي الذي قدمه في المباريات الودية.
ونوه بأن منتخب تونس يأتي خلف أسود الأطلس، لكن كلاهما يصطدم بمجموعتين قويتين.
وأضاف: "أما المنتخب المصري فرغم حبي له، لكنه لم يجعلنا نتفاءل في ظل ما قدمه في المباريات الودية، وغياب الأيقونة محمد صلاح".
من جانبه، أعرب مدرب المنتخب الأوليمبي الفلسطيني، أسامة أبو عليا، عن أمنياته أن يرى منتخب الأرجنتين على منصات التتويج.
وقال أبو عليا: "أنا أشجع الأرجنتين منذ زمن الأسطورة مارادونا، وأرى أن النجم الأسطورة ليو ميسى يستحق كأس العالم بعدما فشل في تحقيق ذلك في النسخة الماضية".
وبالنسبة للمشاركة العربية، أكد أبو عليا، أن منتخب المغرب سيفجر المفاجأة بما قدمه من مردود طيب، بينما المنتخب المصري مع عودة النجم محمد صلاح سيكون في المستوى.
وقال اللاعب المخضرم هاني المصدر، قائد نادي غزة الرياضي، إن منتخبات البرازيل وإسبانيا ألمانيا، الأوفر حظا لحصد اللقب.
وأشار إلى أنه يتوقع ظهور المغرب بشكل جيد للغاية، ومن الممكن أن يخالف المنتخب المصري كل التوقعات ويتأهل للدور الثاني.
وقال الإعلامي عزيز الكحلوت، إن كرة القدم لا تنصاع لقوانين القوة والجاذبية، ولها أبواب عدة، منها المتعة ومنها القوة ومنها المفاجآت ومنها الظلم ومنها العدل.
وأضاف أن هناك مفاجأة ربما تكون تونسية أو مغربية، وربما مصرية، متمنيا أن تقدم المملكة العربية السعودية، أداءً يليق بالعرب.



