إعلان
إعلان

الموريتاني بسام.. مسيرة حافلة دوليًا رغم تواضع مشواره الاحترافي

KOOORA
14 نوفمبر 201705:55
مولاي خليل بسام

فشل نجم المنتخب الموريتاني، مولاي خليل بسام، في تجربته الأخيرة، التي خاضها قبل عدة أشهر في الدوري الليبي، وعاد إلى نواكشوط العاصمة، بعد فسخ العقد مع فريق الهلال بنغازي.

ويعتبر مولاي خليل، الرياضي الأكثر شعبية في البلاد بدون منازع، لأنه كان وراء التأهل التاريخي الأول لموريتانيا إلى نهائيات أمم أفريقيا للمحليين عام 2013، في أول ظهور رسمي له مع المنتخب.

كما سجل مولاي خليل، العديد من الأهداف الحاسمة أمام منتخبات كبيرة في القارة مثل جنوب أفريقيا وجامبيا خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2017.

نجاح بسام، مع المنتخب الموريتاني، قابله فشل ذريع في الاحتراف الخارجي، على الرغم من تألقه في بعض الأحيان.

وكانت البداية الاحترافية لمولاي خليل مع فريق شبيبة القبائل الجزائري، في ميركاتو صيف 2014، بصفقة كانت الأغلى في تاريخ كرة القدم الموريتانية.

?i=ali.18%2f2015%2f7%2f14%2f1%2f(1)

ثم انتقل بعد ذلك إلى شباب قسنطينة، وقدم معه موسما مقبولا، رغم تواجده على دكة البدلاء في معظم المباريات الحاسمة، ومع ذلك سجل 3 أهداف مع فريقه.

وجاء القانون الجديد، الذي يمنع الاحتراف في الدوري الجزائري، واضطر بسام إلى الرحيل مجددا، فكانت الوجهة إلى الدوري المصري، لكن الفريق تراجع بعد ساعات من توقيع العقد مع اللاعب.

ولجأ بسام إلى الدوري اللبناني، عن طريق بوابة الأنصار، وهو الموسم الذي كان عازما على الظهور فيه بشكل مختلف، لكن جاءت لعنة الإصابة لتأخذ دورها، في المباراة النهائية لفريقه في كأس النخبة ضد النجمة.

وفسخ الأنصار، عقده مع بسام، بعد تعرضه للإصابة، ليعود إلى صفوف إف سي نواذيبو، ويتوج معه بكأس موريتانيا الموسم الماضي.

وبالرغم من كل هذه النكسات، يبقى بسام دائما القيادي الرمز في المنتخب الموريتاني، والشخص الذي يعول عليه الكثيرون في جميع المناسبات الصعبة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان