


يعتبر المهاجم الليبي معتز المهدي فضل، أحد أبرز المهاجمين في الكرة الليبية حاليًا، ونجح في فرض نفسه على المستوى الأفريقي بتصدره قائمة هدافي دوري أبطال أفريقيا، بعد تألقه مع ناديه النصر الليبي.
كووورة التقى اللاعب ذو الـ 28 عامًا في حوار تحدث فيه عن سر تألقه ووجهته القادمة، وغيرها من الأمور التي تخص الكرة الليبية.
كيف بدأ شغفك بعالم كرة القدم؟
والدي كان أول من دفع بي لعالم كرة القدم، فهو متابع جيد للعبة، ومشجع قديم لمنتخب الأرجنتين.
حدثنا عن بداياتك ومركزك المفضل في تلك الفترة؟
البداية كانت مع براعم الأخضر، وكان تحت إشراف المدرب عبدالله هنية، وكنت أحب اللعب على الأطراف، في صغري، بعد ذلك وجدت راحة أكبر في اللعب كمهاجم.
لعبت في براعم النصر، ثم مع فريق الآمال بنادي الهلال، ولاحقًا مع الفريق الأوسط للنجمة، ثم تدرجت حتى لعبت في الفريق الأول لنادي النجمة الليبي.
ماذا عن انطلاقتك الحقيقة؟
البدية الحقيقية كانت مع النجمة، حين سجلت في موسم الصعود ما يقرب من 17 هدفًا، بعدها لعبت مع الفريق في الممتاز، حيث سجلت 4 أهداف، كان أبرزها أمام الأهلي بنغازي، الذي تعاقد معي في ذلك الوقت. لعبت مع الأهلي بنغازي نصف موسم، وتوقفت الكرة بسبب أحداث ثورة 17 فبراير، فتوجهت للاحتراف في سلطنة عمان.
كيف تقيم تجربتك في سلطنة عمان؟
لعبت مع فريق صلالة نصف موسم 2011-2012، وكانت تجربة ناجحة حيث سجلت مع الفريق 5 أهداف، والكل أثنى على ما قدمته، ومن ثم عدت لصفوف الأهلي بنغازي.
هل تعتبر موسم 2013-2014 استثنائيًا لك وللنصر؟
بالتأكيد، فقد لعبت مع الأهلي بنغازي في الدوري الممتاز ونجحت في تسجيل 7 أهداف بالدوري، وقدمنا مباريات مميزة في دوري أبطال أفريقيا، وسجلت هدفين، أحدهما في مرمى الأهلي المصري.
كما نجحت في التتويج مع المنتخب الوطني بكأس أفريقيا للمحليين، وواصلت المشوار مع الأهلي بنغازي موسم 2015-2016، حيث سجلت 4 أهداف، وكان آخر موسم لي مع الفريق حيث قررت الاحتراف خارج ليبيا.
وتجربتك الاحترافية الثانية؟
كانت في الدوري الكويتي مع الفحيحيل وكانت ناجحة بكل المقاييس حيث صعدت مع فريقي للممتاز، وسجلت 19 هدفًا في الدوري والكأس.
كيف جاءت عودتك إلى ليبيا مرة أخرى؟
تحصلت على عدة عروض وكان عرض النصر هو الأفضل بالنسبة لي. لعبت موسمًا رائعًا مع الأخضر، وكنت في قمة مستواي سواء محليًا، أو في المنافسات الأفريقية، إذ سجلت 15 هدفًا، لكن توقف الموسم بسبب الأحداث الأمنية التي شهدتها ليبيا.
من وجهة نظرك.. ما هي الفرق الأفضل في ليبيا؟
حاليًا الفرق الأربعة الكبار؛ إذ تعتبر جميعها في المستوى نفسه، والفروقات بينهم بسيطة فيما يتعلق بالتركيز على تحقيق البطولة.
وماذا عن رؤيتك للنصر هذا الموسم؟
النصر فريق كبير وجمهوره ذواق، وطريقة لعب الفريق مميزة، خاصة أنه يمتلك لاعبين صغار السن، لديهم موهبة عالية.
قدمنا مستوى جيد محليًا وأفريقيًا في الموسم الجاري، لكن كان يعيبنا في أفريقيا، قلة الخبرة في كيفية التصرف في الأوقات الصعبة.
هل بإمكانك تحقيق لقب هداف دوري أبطال أفريقيا؟
بالتأكيد هو حلمي. سأكون سعيدًا إذا كان من نصيبي، ويعتبر ذلك إنجازًا غير مسبوق، لي، وللكرة الليبية، ولنادي النصر.
سمعنا أنك تلقيت عروضًا من أندية عربية عدة.. ما صحة ذلك؟
حقيقة هناك عروض من أندية عربية، وحاليًا أدرس العرض الأفضل، لكن يبقى لفريق النصر الأولوية في التجديد.
من أفضل المهاجمين في ليبيا في نظرك؟
أفضل المهاجمين بالنسبة لي أحمد المصلي وعبد الحميد الزيداني وأحمد الزوي سابقًا، وحاليًا سالم المسلاتي "روما"، وأنيس سلتو.
ما السبب وراء ندرة الهدافين في الكرة الليبية؟
أعتقد أن السبب في ذلك يعود لطرق اللعب التي تعتمدها الفرق الليبية. كثير من الفرق تركز على اللعب الدفاعي، والكرات الطويلة، الأمر الذي تسبب في اختفاء صانعي الألعاب، وكذلك المهاجمين الهدافين، ذوي المستوى العالي.
ماذا ينقص الكرة الليبية في الوقت الراهن؟
ينقص الكرة الليبية الملاعب واهتمام الدولة بالرياضة، ودعم البنية التحتيه للأندية، والدعم المادي والمعنوي، واستمرار النشاط في ليبيا وعدم إيقافه.
هل يؤثر توقف الدوري في الكرة الليبية؟
بالتأكيد تأثيره كبير. أتمنى أن يرجع الدوري في أقرب وقت فالكرة هي الحياة بالنسبة للشعب الليبي، والدليل المشاهدة الكبيرة من جانبهم على المسابقات الكروية الرمضانية.
قد يعجبك أيضاً



