إعلان
إعلان

المهارة السياسية تنقذ ساوثجيت من فخ أسلافه

reuters
12 يوليو 202114:10
جاريث ساوثجيتReuters

يتمتع جاريث ساوثجيت مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بحس جيد للحكم على الحالة المزاجية وتجنب الوقوع في الفخاخ التي وقع فيها بعض أسلافه.

وبينما ما زالت جماهير إنجلترا تتجرع مرارة الهزيمة بركلات الترجيح أمام إيطاليا في نهائي بطولة أوروبا 2020 أمس الأحد، نجحت المهارة السياسية لساوثجيت في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين.

وتسببت قرارات ساوثجيت خلال المباراة واختياراته لمنفذي ركلات الترجيح وتغييراته المتأخرة وخططه في الهزيمة وبدلا من الدفاع عن اختياراته بحدة فضل المدرب الإنجليزي الحديث عن طبيعة تلك اللحظات.

وقال "كمدرب يجب أن تتقبل الخضوع لنقد مشدد. استفدنا من المديح خلال البطولة. هناك الكثير سيقال بعد المباراة ويجب تقبل التحليل عندما لا تسير الأمور على ما يرام.

وواصل "نتخذ مئات القرارات كل يوم خلال البطولة. سيحالفك الصواب في بعضها وستخطئ في البعض الآخر. يجب أن يكون الصواب أكثر من الخطأ. لذا أتحمل المسؤولية وأتقبل الانتقادات. يجب تحمل ذلك".

وأضاف "إذا كانت كل قراراتي خاطئة بالأمس، حسنا هذا هو الوضع. يجب علي التعايش مع ذلك".

ورفض ساوثجيت التعهد بشأن بقائه في منصبه وهو الأمر الذي ربما يزعج بعض منتقديه وأشار إلى أنه بحاجة "للوقت للتفكير في الأمر".

لكنه أيضا لم يتحدث صراحة عن عدم قيادة الفريق في تصفيات كأس العالم والتي تنطلق في سبتمبر أيلول.

ومن المتوقع أن يستمر المدرب مع المواهب الموجودة في المنتخب لكن الدعم من المحللين ربما يتحول إلى نبرة انتقادات الآن.

وكان جاري لينيكر، مهاجم إنجلترا السابق والمقدم بهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) حاليا، أول من تحدث عن الأمور التي يجب على ساوثجيت تغييرها.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-07%2f2021-07-11%2f2021-07-11-09338688_epa

وتابع "أعتقد أنه من أجل المضي قدما يجب على إنجلترا أن تلعب بشكل هجومي أكبر. يجب التحلي بالشجاعة عند الاستحواذ على الكرة والتقدم للهجوم. نملك المواهب الهجومية التي تخيف الفرق الأخرى، في الوقت الحالي يبدو أننا خائفون من إطلاق الحرية لهذه الموهبة".

ودخلت إنجلترا البطولة بوجود العديد من المهاجمين الشبان مثل جادون سانشو وماركوس راشفورد وجاك جريليش وفيل فودن لكنهم لم يحصلوا على الفرصة الدائمة.

لاعبو الهجوم

ولا يوجد أي نقص في المواهب الهجومية المتاحة أمام ساوثجيت، فهناك ميسون جرينوود مهاجم مانشستر يونايتد الذي غاب عن البطولة بسبب الإصابة فيما يتطلع جيمس ماديسون لاعب وسط ليستر سيتي للعودة إلى الصورة.

وبوجود هذه الأسماء وبعد الوصول إلى قبل نهائي كأس العالم ونهائي بطولة أوروبا فهناك ما يدعو ساوثجيت للتفاؤل.

لكن كمفكر ومحلل سيراجع ساوثجيت اختياراته الخططية أيضا وفشله في إجراء التغييرات التي يمكنها تحويل الزخم لصالحه مثلما فعل نظيره روبرتو مانشيني.

وقال ريو فرديناند مدافع إنجلترا السابق "قبل البطولة ربما فكر البعض في أنه يمكن أن يكون متحفظا... ربما وقع في هذا الفخ.

وتابع "أعتقد أنه كان يمكننا أن نكون أكثر إيجابية وهذا هو النقد الذي يمكنني توجيهه إليه. تفكر فيما فعله مانشيني، فقد دخل الاستراحة وقام بتعديل بعض الأمور وبدأ الشوط الثاني واستحوذ على الكرة".

وزاد "هذا لأن من وجهة النظر التدريبية فقد اكتشف شيئا وقام بتغييره".

لكن جاري نيفيل مدافع إنجلترا السابق كان داعما لساوثجيت.

وقال "أعتقد أن جاريث كان يعلم أنه يجب اللعب بأسلوب معين من أجل بلوغ النهائي ونجح في ذلك. في النهائي حسمت بعض الفروق البسيطة الأمر مثل ركلات الترجيح. هذا ليس الوقت لانتقاد الخطط والتغييرات".

وأضاف "الحقيقة أن ساوثجيت أثبت خطأ الكثير منا ليس في هذه البطولة فقط بل على مدار العامين الماضيين بشأن القرارات التي اتخذها، ليس من المنطقي أن نبدأ الحديث عن صحة وجهة نظرنا في التغييرات ومسددي ركلات الترجيح في الوقت الذي لم يمر أغلبنا بهذا الموقف في حياتهم من قبل".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان