
انتهى لقاء منتخب مصر أمام كولومبيا، بالتعادل السلبي، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، مساء الجمعة، في إطار التحضيرات لخوض نهائيات كأس العالم.
ويتبقى للمنتخب المصري، بروفة أخيرة أمام بلجيكا، الأربعاء المقبل، قبل الدخول في غمار البطولة.
وأوقعت قرعة كأس العالم، المنتخب المصري، بالمجموعة الأولى، التي تضم إلى جواره، أوروجواي، وروسيا، والسعودية.
ويرصد موقع كووورة، أبرز مشاهد المباراة، عبر التقرير التالي:
تجربة لاعبين
حرص الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، على تجربة أكثر من لاعب بالمباراة بمختلف مراكز الملعب.
واطمأن المدرب الأرجنتيني، على عصام الحضري، في مركز حراسة المرمى، وكذلك أحمد المحمدي، وسام مرسي، وسعد سمير، وغيرهم.
ويبدو أن هيكتور كوبر، قد وضع يده بشكل كبير، على أكثر من 90 بالمئة، من قائمة مصر، التي سيصطحبها إلى روسيا.
وقدم طارق حامد، مباراة جيدة للغاية، وكان مثل الكابوس أمام خاميس رودريجيز، الذي عجز تماما عن تمرير كراته البينية للمهاجمين.
كما ظهر أحمد حجازي، بمستوى طيب، وتعامل مع جميع الكرات العالية والعرضية بقوة وثقة، وتفوق على فالكاو في الشوط الأول.
وخلال المباريات القوية، استعدادًا للمونديال، استبعد كوبر، الحارس محمد عواد، واعتمد على الثلاثي الحضري والشناوي وإكرامي، كما غاب كريم حافظ، في وجود أيمن أشرف ومحمد عبد الشافي.
كما استبعد كوبر، عمر جابر ليشارك اللاعبان أحمد فتحي وأحمد المحمدي، كما غاب أحمد جمعة أيضًا، لأسباب فنية، ومحمد النني لعدم تعافيه من الإصابة.
بديل صلاح
استطاع هيكتور كوبر، تجربة أكثر من بديل للاعب محمد صلاح، جناح ليفربول، الذي تحوم الشكوك حول لحاقه بمواجهة أوروجواي، في مستهل مشوار الفراعنة بالمونديال، بسبب الإصابة.
وبدأ محمود تريزيجيه، في نفس مركز صلاح، وكان قبل ذلك، عمرو وردة.
وأصبح السؤال الآن، مع بدء العد التنازلي للمونديال، "كيف سيكون شكل مصر الهجومي في مباراته الأولى بدور المجموعات أمام أوروجواي، في ظل ابتعاد صلاح بسبب الإصابة؟".
وبدا هجوم الفراعنة، بدون أي أنياب، مع الفرص القليلة، التي سنحت أمام المرمى، سواء من الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة، بالإضافة لغياب رمضان صبحي عن مستواه، وعدم قدرة محمود تريزيجيه في تقديم الجانب الهجومي بمفرده، ولم يقدم مروان محسن، أي إضافة.
أداء أفضل
تطور المنتخب المصري، خلال مواجهة كولومبيا، عما كان عليه في المباراة الماضية أمام الكويت، حيث تحسن بشكل ملحوظ، في عملية الضغط والتمركز الدفاعي، أمام خطورة مهاجمي كولومبيا.
وعلى الرغم من المستوى الدفاعي المميز، لا تزال مشكلة مصر، تتمثل في الخروج بالكرة لمناطق الخصم، فلم يصل المنتخب، إلى مرمى الحارس أوسبينا، سوى في كرة خطيرة وحيدة بالشوط الأول، لعبد الله السعيد، أساء التعامل معها.
المهاجم الوهمي
حاول المدرب الأرجنتيني، تجربة خطة المهاجم الوهمي، حيث اعتمد على محمود كهربا، في هذا المركز، في النصف ساعة الأخيرة، من الشوط الثاني.
وكان منتخب مصر، قد بدأ المباراة، بمهاجم صريح، من خلال الاعتماد على مروان محسن من البداية، إلا أنه لم ينجح في صناعة الفارق للفراعنة.
وخاض محمود كهربا، أكثر من مباراة سابقة في مركز المهاجم الوهمي، حيث يسعى الجهاز الفني، لاستغلال سرعاته في ذلك.

شلل كولومبي
استحوذ منتخب كولومبيا، على فترات كبيرة من اللقاء، حيث وصلت نسبة امتلاكه للكرة، إلى 69 بالمئة، لكن الاستحواذ كان سلبيًا بشكل عام، نظرًا لعدم قدرته على خلق فرص كثيرة على مرمى مصر.
ودفع المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان، بجميع الأوراق الهجومية التي يمتلكها، حيث أشرك خاميس رودريجيز وفالكاو وخوان كوادرادو منذ البداية، ثم أشرك خوان إيسكييرو وكارلوس باكا في الشوط الثاني.
نتائج سلبية
استمر المنتخب المصري في نتائجه السلبية، في المباريات الودية التي خاضها مؤخرًا، حيث لم ينجح في تحقيق الفوز حتى الآن.
وخسر منتخب مصر في معسكر سويسرا الماضي، أمام البرتغال واليونان، أما في المعسكر الحالي، تعادل أمام الكويت بهدف لكل منهما، قبل أن يتعادل بدون أهداف أمام كولومبيا.
قد يعجبك أيضاً



