
ناقش المنتدى الرقمي للقمة العالمية لكرة القدم في مدريد، الوضع الحالي للرياضة النسائية وبالأخص كرة القدم ومستقبلها في مائدة مستديرة.
وشارك في الحدث، خورخي جارباخوسا رئيس الاتحاد الإسباني لكرة السلة، وتاتيان هايني مديرة قطاع الكرة النسائية في الاتحاد السويسري، وخالدة بوبال من منظمة جيرلز باور، وبيكس سميث من منصة (كوبا 90) في جلسة من إدارة الكسندرا جوميز بروينود من نقابة لاعبي كرة القدم المحترفين.
وفي بداية الجلسة، اعترف كل المشاركين بأن ثمة تطورًا شهدته كرة القدم النسائية، إلا أن بوبال وهايني لم تخفيا قناعتهما بأنه ما زال هناك هامش للتطور.
وقالت سميث "لقد تغيرت أشياء كثيرة، مثل التكنولوجيا وهذا يفرض تحسنا في جودة اللعب. كما بات هناك اهتمام أكبر من قبل وسائل الإعلام لإظهار كرة القدم النسائية وأن يتعرف الجمهور على قصصها".
من جانبه تحدث جارباخوسا عن أهمية احتضان إسبانيا لأحداث كبرى مرتبطة بالرياضة النسائية حيث صرح "نظمنا في 2018 كأس العالم في جزر الكناري وبعدها بات لدينا 20 ألف فتاة أكثر يلعبن كرة السلة".
ولم يخف المسؤول تغيير نظرته على مر السنين حيث قال "حينما حظيت بشرف الرئاسة اكتشفت أن الفارق كان مهولا، فاللاعبات على سبيل المثال كن يقمن في فنادق من 3 نجوم، أما الرجال ففي فنادق من 5 نجوم".
وأضاف "حاليا مكافآت الحصول على ميداليات متساوية وهذا أمر عادل لأن المجهود المبذول في الملعب واحد".
وأبرز المسؤول أيضًا أهمية الاستثمار في الرياضة النسائية، حيث قال "نفكر أحيانا في أن الاستثمار في الرياضة النسائية نوع من الأعمال الخيرية، لكن هذا ليس صحيحا، فهو حجر أساس استراتيجي في التنمية، على الأقل في إسبانيا وقطاعها الرياضي".
أما هايني دعت لضرورة وجود حضور أكبر للنساء في كرة القدم، حيث قالت "علينا أن نفرق بين النساء في عالم كرة القدم، وكرة القدم النسائية فهما أمران مختلفان. نحتاج إلى نساء أكثر داخل قطاعات الاتصالات والمالية. نحتاج إلى النساء في كرة القدم لتقديم منتج أفضل والمزيد من النجاح".
قد يعجبك أيضاً



