تقابل اليوم بأستاد اسحيم بن حمد بنادى قطر فى العاصمة
تقابل اليوم بأستاد اسحيم بن حمد بنادى قطر فى العاصمة القطرية الدوحه المنتخبان الشقيقان الليبى والقطرى فى مباراة ودية استعدادية لأستحقاقات المنتخبين القادمه حيث يستعد المنتخب القطرى لخوض غمار منافسات تصفيات كأس اسيا 2007 ويستعد المنتخب الليبى لخوض غمار منافسات كاس امم افريقيا لكرة القدم التى ستنطلق بالملاعب المصريه فى العشرين من الشهر الجارى ويقابل فى افتتاحها شقيقه المنتخب المصرى ..
المباراة انتهت لمصلحة المنتخب القطرى الذى كان أكثر توازنا وتنظيما بهدفين مقابل لاشىء أحرزهما اللاعب عادل لامى فى الشوط الثانى خلال الدقيقتين 53 ،60 ..وبغض النظر عن النتيجه فقد كانت المباراة ذات فائده كبيره لمدربى المنتخبين خصوصا لمدرب المنتخب الليبى الكرواتى لونكارو فيتش الذى تابع العديد من الأخطاء التى ارتكبها لاعبوا المنتخب الليبى وأدت بشكل كبير الى أختفاء الجماعيه وطغيان اللعب الفردى على مستوى الأداء ..
ومن خلال هذا اللقاء يمكن القول بأن المنتخب القطرى قد ظهر بشكل جيد مقارنة بعودته الأولى للتجمع منذ فتره بينما كان ظهور المنتخب الليبى دون المستوى الذى كان منتظرا منه على الرغم من أكتمال صفوفه بمشاركة المحترفين على عكس ماكان عليه فى المباريات الودية الماضيه امام الكونغو الديمقراطية وامام الأمارات العربيه المتحده ..فالفريق عانى كثيرا من غياب الفاعلية الهجومية وخلق الفرص الحقيقية السانحة للتسجيل سواء من داخل أو خارج المنطقه كما كان تركيز اللاعبين مشتتا مما أضاع العديد من التمريرات وأحدث ضغطا كبيرا على المدافعين ..
وبالعوده لمجريات اللقاء نجد ان الشوط الأول كان قد بدأ بنشاط ليبى خلال العشرين دقيقة الأولى ثم عاد بعد ذلك المنتخب القطرى لأخذ زمام المبادره وفى اخر الدقائق كان اللعب سجالا بين المنتخبين الى ان أكتمل هذا الشوط بالتعادل من دون اهداف ..
فى الشوط الثانى أشرك المدربان العديد من اللاعبين وأجروا العديد من التغييرات على مراكز اللعب داخل الميدان خصوصا من جانب مدرب المنتخب الليبى الذى اشرك ستة لاعبين منهم اثنين ( عبدالناصر صليل ومحمود مخلوف ) فى بداية الشوط الثانى وكان ابرز تغيير قد قام به مدرب المنتخب القطرى جمال الدين موسيفتش بأشراكه لوليد جاسم الذى جعل منطقة وسط الميدان أكثر حيويه وحركه لمنتخب بلاده ونجح من خلالها فى تمرير كرتى الهدفين فيما لم يتخلص المنتخب الليبى رغم تغييرات مدربه الكثيره من تعقيد الأداء مما جعل فرصه فى التسجيل نادره رغم تحسن تحضير الهجمات فى منطقة الوسط ..
عموما كانت الأجواء رائعة بين الأشقاء والروح الرياضيه عاليه كما تعودنا على ذلك فى اللقاءات التى تجمعهما والشىء الأهم ان المباراة وبغض النظر عن نتيجتها قد كانت مجدية ووضعت النقاط على العديد من الحروف لكلا المدربين ..