بعد فوزه الصعب على نظيره البنجالي بهدف دون رد، في
بعد فوزه الصعب على نظيره البنجالي بهدف دون رد، في إفتتاح تصفيات كأس التحدي 2014 في نيبال، يخوض المنتخب الفلسطيني، صباح غدٍ الأثنين، لقائه الثاني في المجموعة الرابعة، عندما يواجه منتخب جزر المارينا الشمالية المتواضع، الذي خسر أمام مستضيف التصفيات المنتخب النيبالي بنصف دستة من الأهداف.
لقاء المنتخب الفلسطيني الثاني يحاول من خلاله المدير الفني جمال محمود الإعتماد على طريقة هجومية بحتة في محاولة لتسجيل أكبر عدد من الأهداف، خاصة وأن المنتخب النيبالي يتربع على الصدارة بفارق خمسة أهداف.
فارق الأهداف وقبله نتيجة اللقاء الأخير أمام نيبال، هما من سيحددان المتأهل عن هذه المجموعة إلى النهائيات المزمع إقامتها في جزر المالديف العام القادم، فهل يكرر المنتخب الفلسطيني ما فعله في تصفيات البطولة الماضية، عندما تأهل متصدرا لمجموعته أمام منافسه الفلبيني، ليواصل حلمه في بلوغ نهائيات كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه، خاصة وأنها الفرصة الأخيرة التي يمنحها الإتحاد الآسيوي لبطل مسابقة كأس التحدي.