إعلان
إعلان
main-background

المنتخب السعودي يحفظ ماء وجه الكرة العربية في التصفيات الأسيوية لكأس العالم

dpa
27 مارس 200920:00
2009-03-28-00000301679690EPA
حفظ المنتخب السعودي ماء وجه المنتخبات العربية خلال المباريات التي جرت اليوم في الجولة السادسة من مباريات الدور النهائي بالتصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وحقق المنتخب السعودي الفوز الوحيد لكرة القدم العربية الأسيوية في هذه الجولة من التصفيات بتغلبه على نظيره الإيراني في عقر داره 2/1 ضمن منافسات المجموعة الثانية التي شهدت أيضا هزيمة المنتخب الإماراتي صفر/2 أمام مضيفه منتخب كوريا الشمالية.

بينما شهدت المجموعة الأولى اليوم هزيمتين أخريين للكرة العربية بالسقوط المدوي للمنتخب القطري أمام مضيفه منتخب أوزبكستان صفر/4 وهزيمة المنتخب البحريني أمام مضيفه الياباني صفر/1 .

وجدد المنتخب السعودي أمله في التأهل للنهائيات للمرة الخامسة على التوالي بعدما حقق فوزا تاريخيا على نظيره الإيراني وتغلب عليه 2/1 في عقر داره باستاد أزادي العريق وفي حضور الرئيس الإيراني علي أحمدي نجاد.

وبعدما تعادل المنتخب السعودي مع نظيره الإيراني 1/1 ذهابا في السعودية تغلب عليه في عقر داره بالعاصمة الإيرانية طهران ، لتكون الهزيمة الأولى للمنتخب الإيراني على ملعب "أزادي" بعد 32 مباراة حافظ فيها على سجله خاليا من الهزائم بهذا الملعب.

ورفع المنتخب السعودي رصيده إلى سبع نقاط ليحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية بفارق نقطة واحدة فقط خلف كوريا الجنوبية وثلاث نقاط خلف المنتخب الكوري الشمالي المتصدر ، بينما تجمد رصيد المنتخب الإيراني عند ست نقاط في المركز الرابع.

وقدم المنتخب السعودي عرضا رائعا ليحقق فوزا مستحقا على نظيره الإيراني الذي لم ينجح في استغلال عنصري الأرض والجمهور وأهدر فرصة ثمينة لاحتلال المركز الثاني في المجموعة وتعزيز فرصته في التأهل للنهائيات.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ثم افتتح المنتخب الإيراني التسجيل بهدف للاعب مسعود شجاعي في الدقيقة 57 قبل أن يحسم الفريق السعودي اللقاء لصالحه بهدفين سجلهما نايف هزازي وأسامة الحربي في الدقيقتين 79 و86 .

وبدأت المباراة بسيطرة ميدانية وضغط هجومي متواصل من المنتخب الإيراني سعيا لخطف هدف مبكر يطمئن الجماهير التي احتشدت في استاد أزادي لمؤازرة منتخبها.

وحاصر المنتخب الإيراني نظيره السعودي في وسط ملعبه في الدقائق الأولى لكن الدفاع السعودي دافع عن مرماه بشجاعة فيما حاول المنتخب السعودي استغلال الاندفاع الهجومي لمنافسه وشن هجمات مرتدة لكن محاولاته باءت بالفشل.

وبمرور الوقت بدأ المنتخب السعودي السيطرة على الكرة وتبادل الهجمات مع نظيره الإيراني ، وسدد اللاعب السعودي محمد نور كرة زاحفة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 15 لكن سيد مهدي رحمتي حارس مرمى إيران تصدى لها بثبات.

وبمجرد تأقلم المنتخب السعودي على أجواء الملعب امتص حماس حوالي 100 ألف مشجع إيراني وتوالت هجماته على المرمى الإيراني.

وفي الدقيقة 20 تلقى السعودي نايف هزازي الكرة من ضربة ركنية لكنه سددها برأسه دون تركيز فوق العارضة بمسافة.

وبعدها أمسك المنتخب الإيراني بزمام المباراة مجددا وكاد أن يتقدم في الدقيقة 27 عندما انفرد النجم مهدي مهداوي بالحارس السعودي وليد عبد الله لكن الأخير خرج في الوقت المناسب وشتت الكرة إلى ضربة ركنية لم تستغل.

وأنقذ المدافع جلال حسيني المنتخب الإيراني من هدف محقق في الدقيقة 35 وأطاح بالكرة من أمام المرمى قبل أن يسددها نايف هزازي.

وبعد ثلاث دقائق تلقى هزازي الكرة من ضربة ركنية وسددها برأسه في الشباك لكن الحكم الغى الهدف بدعوى قيام اللاعب السعودي بخطأ لدى تسديد الكرة.

وفي الدقيقة 41 تغلب ناصر الشمراني على الرقابة الدفاعية وانطلق نحو المرمى الإيراني وهيأ الكرة لنفسه من فوق الحارس الإيراني الذي سقط أرضا لكن الشمراني سقط ومرت الكرة بجوار القائم ، وطالب الشمراني بضربة جزاء بدعوى تعرضه لعرقلة من قبل الحارس لكن الحكم أشار بمواصلة اللعب.

وواصل الفريقان محاولاتهما الجادة لكنها لم تسفر عن جديد لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني اختلف الحال شيئا ما حيث تبادل الفريقان الهجمات منذ الدقيقة الأولى وكاد المنتخب الإيراني أن يتقدم في الدقيقة 52 وسط ارتباك في منطقة الجزاء لكن وليد عبد الله دافع عن مرماه ببسالة.

وأجرى علي دائي المدير الفني للمنتخب الإيراني أول تبديل في الدقيقة 56 ودفع باللاعب وحيد هاشميان بدلا من غلام رضا رضائي.

وفي الدقيقة 57 افتتح مسعود شجاعي التسجيل للمنتخب الإيراني عندما تلقى تمريرة عرضية رائعة من زميله ليماكي محمد خلعتبري الذي راوغ الدفاع ببراعة.

وكاد المنتخب الإيراني أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 66 عندما سدد حسن أشجاري ضربة حرة وقابل النجم جواد نيكونام الكرة بتسديدة برأسه لكنها مرت فوق العارضة مباشرة.

وبعد دقيقتين سقط الحارس الإيراني سيدي مهدي مصابا لكنه تلقى العلاج وواصل اللعب.

وواصل المنتخب السعودي محاولاته حتى أدرك التعادل في الدقيقة 79 عندما تلقى الهزازي تمريرة طولية داخل منطقة الجزاء ولم يتردد في تسديد الكرة في الشباك.

وبعد ثلاث دقائق فقط تلقى الإيراني جواد نيكونام الكرة من ضربة ركنية وسددها برأسه لكنها مرت فوق العارضة.

وشهدت الدقيقة 86 قمة الإثارة حيث تلقى هزازي كرة عرضية رائعة لكنه تباطأ في تسديدها وخرجت إلى ضربة ركنية سددها عبده عطيف وتلقى أسامة الحربي الكرة وقابلها بتسديدة برأسه في الشباك معلنا عن تقدم المنتخب السعودي 2/1 .

وكاد الفريق الإيراني أن يفلت من الهزيمة ويخطف هدف التعادل في الثواني الأخيرة لكن وليد عبد الله تألق في حراسة مرمى السعودية لتنتهي المباراة بفوز السعودية 2/1 .

وفي مباراة أخرى جرت في وقت سابق اليوم بنفس المجموعة مني المنتخب الإماراتي بهزيمة جديدة في مسيرته بالتصفيات وخسر أمام مضيفه منتخب كوريا الشمالية صفر/2 .

وجدد المنتخب الكوري فوزه على نظيره الإماراتي حيث سبق وأن تغلب عليه 2/1 ذهابا في الإمارات ثم حقق عليه الفوز الثمين اليوم ليصعد المنتخب الكوري الشمالي على قمة المجموعة برصيد عشر نقاط من خمس مباريات وبفارق نقطتين أمام جاره الكوري الجنوبي الذي يغيب عن مباريات هذه الجولة.

أما المنتخب الإماراتي فتجمد رصيده عند نقطة واحدة من خمس مباريات وأصبحت فرصته ضئيلة للغاية في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وكان المنتخب الكوري الشمالي هو الأفضل عبر شوطي اللقاء باستثناء فترات قصيرة شن فيها المنتخب الإماراتي بعض الهجمات.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ثم ترجم المنتخب الكوري تفوقه إلى هدفين جاء الأول عن طريق باك نام تشول في الدقيقة 50 ثم سجل ميون إن جوك الهدف الثاني للفريق في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وفرض المنتخب الكوري الشمالي سيطرته المطلقة على أحداث الشوط الأول لكن المنتخب الإماراتي ظل صامدا ونجح في إنهاء الشوط بنتيجة التعادل السلبي ليبقي على أمله في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الشوط الثاني.

وبدأ أصحاب الأرض المباراة بهجوم ضاغط وكانت أولى الهجمات من الجانب الأيمن وتصدى لها حارس المرمى الإماراتي ماجد ناصر في الدقيقة السادسة.

وشهدت الدقيقة التاسعة هجمة كورية خطيرة اثر تمريرة من هونج يونج جو قائد الفريق إلى تونج تاي سي داخل منطقة جزاء الإمارات لكن ماجد ناصر تقدم أمام مرماه وأبعد الكرة في الوقت المناسب.

وفي الدقيقة 11 شن هونج ونج جو هجمة كورية أخرى لكن وليد البلوشي تدخل في الوقت المناسب وأطاح بالكرة ليبعد الخطورة عن المرمى الإماراتي.

وواصل المنتخب الكوري ضغطه الهجومي مع بعض المحاولات من المنتخب الإماراتي على استحياء.

وانفرد تاي سي في الدقيقة 29 ولكن ماجد ناصر تقدم على حدود منطقة الجزاء وأبعد الكرة لينقذ المنتخب الإماراتي من هدف مؤكد.

وشهدت الدقيقة 37 أول إنذار في اللقاء واشهره الحكم الأسترالي ماتيو بريتزي في وجه اللاعب الإماراتي نواف مبارك للخشونة.

وسدد تاي سي كرة قوية بضربة رأس في الدقيقة 42 أخرجها ماجد ناصر ببراعة إلى ضربة ركنية لم تستغل.

وكانت الفرصة الوحيدة الخطيرة للمنتخب الإماراتي في هذا الشوط في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع حيث لعب حمدان الكمالي الكرة من ضربة حرة مباشرة ولكن الحارس الكوري ري ميونج جوك تصدى لها وأخرجها إلى ركنية لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

ولم يتغير الحال في الشوط الثاني حيث كانت البداية أيضا لصالح أصحاب الأرض الذين حاصروا المنتخب الإماراتي داخل منطقة الجزاء ولكن الدفاع الإماراتي كان منظما وتصدى للمحاولات الكورية.

وفي الدقيقة 50 عاند الحظ المنتخب الإماراتي وتصدت العارضة الكورية لهدف مؤكد ثم ارتدت الهجمة لصالح المنتخب الكوري ووصلت الكرة على باك نام تشول خارج المنطقة مباشرة ليهيأ الكرة لنفسه وسددها قوية بيسراه وسط ارتباك في الدفاع الإماراتي لتسكن الشباك في الدقيقة 51 على يمين ماجد ناصر الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا.

منح هذا الهدف المنتخب الكوري ثقة كبيرة فواصل الفريق سيطرته الهجومية بينما شهدت الدقيقة 58 هجمة خطيرة أخرى للإمارات انتهت بخروج الحارس الكوري وسط ارتباك في منطقة الجزاء ليمسك الكرة بثبات.

وارتدت الهجمة لصالح المنتخب الكوري وحصل منها الفريق على ضربة حرة خارج منطقة الجزاء الإماراتية في مواجهة المرمى مباشرة وسددها تاي سي لتصطدم بالحائط البشري الدفاعي وتخرج إلى ركنية.

وشن المنتخب الإماراتي بعض الهجمات ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل وتحطمت هذه الهجمات من منتصف الملعب باستثناء الكرة التي سددها محمد الشحي في الدقيقة 69 بعد أربع دقائق فقط من نزوله بدلا من سيف محمد لكن الحارس الكوري أمسكها بثبات.

وعاد المنتخب الكوري بعدها لهجومه المكثف وسدد ميون إن جوك كرة قوية من خارج منطقة الجزاء الإماراتية ولكن الكرة ارتدت من القائم ليضيع هدف مؤكد لكوريا الشمالية ويظل أمل الفريق الإماراتي في تحقيق التعادل.

وكثف المنتخب الإماراتي هجومه في الدقائق العشر الأخيرة لكن الدفاع الكوري الشمالي حال دون تشكيل أي خطورة على مرمى أصحاب الأرض.

وسقط ماجد ناصر مصابا في الدقيقة 89 عندما خرج من منطقة جزاء ليتصدى لهجمة كورية مرتدة فاصطدمت ركبته بقدم أحد لاعبي كوريا ولكنه تلقى العلاج واستأنف اللعب.

وفي الوقت الذي بحث فيه المنتخب الإماراتي عن هدف التعادل قضى اللاعب ميون عن جوك على آمال الإماراتيين تماما وسجل الهدف الثاني للفريق الكوري في وقت قاتل حيث اقتنص الهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة اثر كرة عرضية قابلها بلمسة هادئة لتسكن الكرة شباك ماجد ناصر ويطلق الحكم بعدها صفارته معلنا نهاية المباراة لصالح كوريا الشمالية.

واقترب المنتخب الياباني خطوة جديدة نحو التأهل إلى النهائيات بفوزه الثمين 1/صفر على ضيفه البحريني اليوم بالمجموعة الأولى.

وقفز المنتخب الياباني إلى قمة المجموعة برصيد 11 نقطة من خمس مباريات وبفارق نقطة واحدة أمام المنتخب الأسترالي المتصدر السابق والذي يغيب عن فعاليات هذه الجولة بينما تجمد رصيد المنتخب البحريني عند أربع نقاط في المركز الرابع بالمجموعة.

والهزيمة هي الثالثة للمنتخب البحريني في هذا الدور من التصفيات بينما كان الفوز هو الثالث للمنتخب الياباني الذي لم يخسر في أي من مبارياته الخمس التي خاضها في هذا الدور.

وقدم المنتخب البحريني أداء خططيا رائعا عبر شوطي المباراة خاصة في الشوط الأول الذي نجح خلاله في التصدي للحماس الياباني ورغبة أصحاب الأرض في تسجيل هدف مبكر.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل شونسوكي ناكامورا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 47 ليحسم اللقاء لصالح أصحاب الأرض ويضعف فرصة المنتخب البحريني في حجز إحدى بطاقتي التأهل المباشر من هذه المجموعة على النهائيات.

وأصبح الأمل الأقرب للمنتخب البحريني هو اللعب على المركز الثالث لخوض الملحق الأسيوي الفاصل.

وكان المنتخب الياباني هو الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر خطورة وهجوما في الشوط الأول كما كان متوقعا ولكن المنتخب البحريني تعامل معه بشكل خططي رائع ونجح في امتصاص حماس أصحاب الأرض وزاد الدفاع البحريني عن مرماه ببسالة على مدار هذا الشوط.

وبدأ المنتخب الياباني المباراة بهجوم ضاغط على المرمى البحريني وسنحت فرصتان للمهاجم الياباني تاتسويا تاناكا فأنهى الأولى في يد حارس المرمى البحريني سيد جعفر في الدقيقة الأولى وأنهى الثانية بتسديدة في الشباك من الخارج في الدقيقة الرابعة.

وواصل المنتخب الياباني هجومه بحثا عن هدف مبكر وسط تشجيع حار من جماهيره التي احتشدت في المدرجات ولكن المنتخب البحريني واجه هجمات أصحاب الأرض بدفاع منظم وتصدى للعديد من الفرص الخطيرة.

وسدد شونسوكي ناكامورا كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ولكن عبد الله المرزوقي مدافع البحرين أنقذ الموقف وأخرج الكرة برأسه قبل مهاجمي اليابان المتحفزين أمام المرمى البحريني.

ورد عبد الله فاتاي بتسديدة قوية في الدقيقة 15 ولكن الكرة مرت بجوار قائم المرمى الياباني.

وعاد المنتخب الياباني لاستحواذه على الكرة تماما وهجومه المكثف ولكن الدفاع البحريني ظل صامدا على مدار الدقائق التالية وأخرج محمد حبيل كرة أخرى برأسه قبل أن تعبر خط المرمى البحريني وذلك بعد ضربة راس قوية من يوجي ناكازاوا.

وفشلت المحاولات البحرينية لشن بعض الهجمات على المرمى البحريني وظلت السيطرة التامة للفريق الياباني لكنه فشل في التغلب على الدفاع البحريني المنظم.

ونال المهاجم البحريني جيسي جون إنذارا في الدقيقة 45 للخشونة قبل انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفاجأ المنتخب الياباني ضيفه البحريني بهدف مباغت في بداية الشوط الثاني سجله شونشوكي ناكامورا في الدقيقة 47 حيث سدد الكرة بقوة من ضربة حرة فلمست الكرة ظهر اللاعب عبد الله المرزوقي وأكملت طريقها نحو المرمى البحريني ليكون هدف التقدم لأصحاب الأرض.

منح الهدف المنتخب الياباني ثقة بالغة فكثف الفريق هجومه بحثا عن الهدف الثاني ولكن الدفاع البحريني لم يفقد تركيزه أملا في تحقيق التعادل بعد ذلك.

وتصدى الحارس البحريني سيد جعفر لتسديدة قوية من تاناكا في الدقيقة 58 لينقذ فريقه من هدف مؤكد.

ونال عبد الله عمر لاعب المنتخب البحريني إنذارا في الدقيقة 60 للخشونة الزائدة مع أتسوتو أوتشيدا.

وتصدت العارضة لتسديدة يابانية صاروخية من تاناكا في الدقيقة 65 اثر هجمة مرتدة سريعة لليابان.

وظل الحال على ما هو عليه فيما تبقى من المباراة حيث ظل المنتخب الياباني هو الأفضل على مدار الدقائق التالية وشكلت هجماته بعض الخطورة على المرمى البحريني بينما باءت جميع المحاولات البحرينية للوصول إلى المرمى الياباني بالفشل لينتهي اللقاء بفوز اليابان 1/صفر.

وفي المباراة الثانية بالمجموعة قاد المهاجم الخطير توداييف فرهود منتخب أوزبكستان للثأر من نظيره القطري بالفوز الساحق 4/صفر في العاصمة الأوزبكية طشقند.

وثأر المنتخب الأوزبكي بذلك لهزيمته أمام نظيره القطري صفر/3 في مباراة الذهاب بنفس الدور في العاصمة القطرية الدوحة.

وأضعفت هذه الهزيمة الثقيلة فرصة المنتخب القطري في حجز إحدى بطاقتي المجموعة للتأهل المباشر إلى النهائيات حيث تجمد رصيد الفريق عند أربع نقاط وتراجع إلى المركز الخامس الأخير في المجموعة بفارق الأهداف فقط خلف نظيره البحريني.

وقفز المنتخب الأوزبكي للمركز الثالث في المجموعة بنفس الرصيد وبفارق الأهداف أمام البحرين وقطر وجدد بذلك فرصته في المنافسة على المركز الثالث بالمجموعة وخوض الملحق الأسيوي الفاصل.

واتسم اللقاء بالعصبية الشديدة من جانب الفريق القطري مما ساعد المنتخب الأوزبكي كثيرا في التقدم بهدفين في الشوط الأول سجلهما فرهود في الدقيقتين 34 والثالثة من الوقت بدل الضائع مستغلا النقص العددي في صفوف الضيوف اثر طرد بلال محمد في الدقيقة 33 .

وأضاف المنتخب الأوزبكي هدفين آخرين في الشوط الثاني عن طريق فرهود والبديل أنفاريون سولييف في الدقيقتين 53 و61 .

وضح تفوق المنتخب الاوزبكي منذ بداية المباراة حيث كان الأفضل طوال الشوط الأول وساعده على ذلك المساندة الجماهيرية الكبيرة والتوتر الواضح على أداء المنتخب القطري رغم فوزه الكبير 3/صفر على المنتخب الأوزبكي في مباراة الذهاب بالدوحة.

وسيطرت العصبية الشديدة على أداء المنتخب القطري فكثرت التمريرات المقطوعة وترك الفريق السيطرة على وسط الملعب للمنتخب الأوزبكي وكثرت الضربات الركنية على المنتخب القطري مما هدد مرماه كثيرا منذ بداية اللقاء.

وبدأت المباراة بهجوم مكثف من المنتخب الأوزبكي الذي سعى لتسجيل هدف مبكر يريح به الأعصاب وأخرج حارس المرمى القطري محمد صقر الكرة من تحت العارضة اثر تسديدة أوزبكية رائعة في الدقيقة الثالثة.

وفرض أصحاب الأرض سيطرتهم تماما على مجريات اللعب في وسط الملعب وهددوا المرمى القطري مرارا رغم البسالة الدفاعية للمنتخب القطري والتنظيم الدفاعي القطري في معظم الأحيان.

وشهدت الدقيقة 20 فرصة أخرى خطيرة لأصحاب الأرض لكن صقر تصدى لها وأطاح بالكرة قبل رأس المهاجم ثم شتتها الدفاع سريعا.

وتوالت الهجمات الأوزبكية على منطقة الجزاء القطرية التي شهدت ارتباكا غير مبررا من المدافعين مما أثار طموح المنتخب الأوزبكي في هز الشباك.

وسدد سيرفر ديباروف كرة خطيرة في الدقيقة 28 من داخل منطقة جزاء المنتخب القطري ولكن صقر أطاح بها على ضربة ركنية ثم تصدى لتسديدة أخرى بعدها بثوان قليلة.

وبعد مرور النصف ساعة الأول من المباراة أسفر الشد العصبي والتوتر الشديد لدى لاعبي المنتخب القطري عن أول اشتباك فعلي بين لاعبي الفريقين حيث اشتبك لاعبو الفريقين في الدقيقة 31 اثر التحام قوي من بلال محمد مع أحد لاعبي الفريق الأوزبكي.

وتوجه الحكم الإيراني مسعود مرادي الذي أدار اللقاء على لاعبي الفريقين لفض الاشتباك ونجح في ذلك بالفعل لكنه أشهر البطاقة الحمراء في وجه بلال في الدقيقة 33 ليتأزم موقف المنتخب القطري. كما أشهر مرادي البطاقة الصفراء في وجه اللاعب القطري الآخر موسى محمد.

وكثف المنتخب الأوزبكي من هجومه في محاولة لاستغلال التوتر والنقص العددي في صفوف المنتخب القطري وتصدى صقر لتسديدة رائعة من أصحاب الأرض وأخرجها إلى ضربة ركنية وعندما لعبت الضربة أخطأ صقر في التعامل معها لتسقط من يده ويسددها ديباروف نحو المرمى ثم أكملها توداييف فرهود برأسه في الشباك ليكون هدف التقدم لأصحاب الأرض في الدقيقة 34 .

ضاعف الهدف من توتر أعصاب المنتخب القطري وانفلتت الأعصاب مجددا فاشتبك لاعبو الفريقين في الدقيقة 35 ولكنهم استأنفوا اللعب سريعا.

وكثف المنتخب الأوزبكي من هجومه على المرمى القطري في الدقائق الباقية من الشوط الأول وتصدى صقر لضربة رأس قوية في الدقيقة 42 .

وأنهى أصحاب الأرض الشوط الأول بتسجيل الهدف الثاني الذي أحرزه فرهود أيضا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليكون الثاني له والثاني لفريقه وذلك بضربة رأس رائعة على يسار صقر الذي فشل في الوصول للكرة.

ولم يختلف الوضع كثيرا في الشوط الثاني حيث بدأه المنتخب الأوزبكي بهجوم مكثف رغم بعض المناوشات القطرية مع بداية هذا الشوط.

ولم يتأخر أصحاب الأرض في الإعلان عن خطورتهم حيث سنحت للفريق فرصة خطيرة في الدقيقة 48 اثر تمريرة عرضية من ناحية اليمين ولكن فيكتور كاربونكو فشل في استغلالها لتضيع الفرصة.

وقضى فرهود على آمال المنتخب القطري تماما في تحقيق التعادل عندما سجل الهدف الثالث للمنتخب الأوزبكي في الدقيقة 53 اثر تمريرة طولية رائعة حولها برأسه إلى داخل الشباك على يسار صقر ليكون الهدف الثالث لفرهود (هاتريك) والثالث لمنتخب أوزبكستان في هذه المباراة العصيبة.

واطمأن ميردجلال قاسيموف المدير الفني للمنتخب الأوزبكي لنتيجة المباراة فدفع باللاعب أنفاريون سولييف في الدقيقة 57 بدلا من اللاعب المخضرم شاتسكيخ ماكسيم قائد الفريق.

وكافأ سولييف مدربه بتسجيل الهدف الرابع للفريق بضربة رأس في الدقيقة 61 ليضاعف من محنة المنتخب القطري.

وأجرى الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني للمنتخب القطري تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 65 بنزول إبراهيما نداي ومجدي صديق بدلا من سيباستيان سوريا وخلفان إبراهيم خلفان على الترتيب.

ولكن الأداء لم يختلف وظل المنتخب الأوزبكي هو الأكثر هجوما وتصدى صقر لفرصة أخرى في الدقيقة 70 .

وأهدر سولييف هدفا مؤكدا في الدقيقة 83 اثر انفراد شبه تام بالحارس القطري.
2009-03-28-00000301679459EPA
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان