إعلان
إعلان
main-background

المنتخب الإيطالي ينتظر الانتقام من السويد بسبب واقعة التلاعب

KOOORA
05 يونيو 201612:09
السويد والدنمارك

مع اقتراب انطلاق بطولة أمم أوروبا "يورو 2016" والتي ستُقام في فرنسا، ينتظر عشاق الأزوري، اللقاء الذي سيجمع بين منتخبهم الإيطالي ونظيره السويدي 17 يونيو/حزيران الجاري، لرد الاعتبار والانتقام من أحفاد الفايكنج، الذين تسببوا في أخر خروج لإيطاليا من الدور الأول لليورو عام 2004.

سيناريو خروج إيطاليا في البطولة وقتها، وُصف بأنه أحد أكثر السيناريوهات المشبوهة في تاريخ كرة القدم بالرغم من أن الأمر لا يمكن إثباته بشكل عملي، لكن لايزال الجميع ينظر لما حدث وقتها بين السويد والدنمارك أنه لم يكن وليد الصدفة أو مغلفًا بالنوايا الحسنة.

القصة بدأت عندما تعادلت إيطاليا مع الدنمارك والسويد في الجولتين الأولى والثانية بنتيجة 0-0 و1-1 على الترتيب، فيما فاز المنتخبان على بلغاريا خلال الجولتين ذاتهما، لتصبح السويد والدنمارك في الصدارة برصيد 4 نقاط، فيما تحتل إيطاليا المركز الثالث برصيد نقطتين.

تأهل إيطاليا للدور الثاني كان يحتاج للفوز على منتخب بلغاريا وفوز أحد المنتخبين الأخرين، وفي حالة فوز إيطاليا وانتهاء اللقاء الأخر بالتعادل، سيؤدي ذلك إلى عدة سيناريوهات مختلفة على حسب نتيجة التعادل نظرًا لإلغاء نتائج بلغاريا مع الفرق الثلاثة وإعادة ترتيب فرق المجموعة من دونها.

السيناريو الأول كان انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي ويعني ذلك خروج الدنمارك لتعادلها سلبيًا مع إيطاليا والسويد، في حين تعادل الأخيران إيجابيًا بهدف لكل منهما وهو ما يعني امتلاكهما لرصيد أفضل في التهديف وهو العامل الحاسم بعد التعادل في عدد النقاط وفي فرق الأهداف.

السيناريو الثاني كان انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وهو ما يعني تأهل السويد واللجوء إلى نتائج إيطاليا والدنمارك خلال التصفيات وخلال تصفيات مونديال 2002، وهو الأمر الذي كان سيصب في صالح إيطاليا.

السيناريو الأخير هو انتهاء اللقاء بالتعادل بنتيجة أكبر من 1-1، وهو ما يعني وقتها تأهل السويد والدنمارك بشكل نهائي وحاسم وخروج إيطاليا.

إيطاليا أمام بلغاريا كادت تسقط في فخ التعادل، وبالتالي الخروج دون اللجوء لمعرفة نتيجة اللقاء الأخر، إلا أن كاسانو نجح في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 94، وأثناء احتفاله الجنوني بالهدف أخبره الجهاز الفني بتعادل الدنمارك والسويد 2-2 ليتحول في لحظات احتفاله الجنوني إلى بكاء هيستيري حزنًا على خروج منتخب بلاده في لقطة تاريخية لا تُنسى.

خلال لقاء السويد والدنمارك، رفعت بعض جماهير السويد أثناء اللقاء وقبل تسجيل أي هدف لافتة كُتب عليها "2-2 وداعًا إيطاليا" وهو ما زاد الشُبهات حول اللقاء ولكن لا شيء تم إثباته.

ورغم تصريحات النفي للجهازين الفنيين قبل انطلاق اللقاء بإمكانية الاتفاق على نتيجة مسبقة، بعدما أثارت إيطاليا القضية تخوفًا من وجود اتفاق، إلا أن مجلة أوفسايد السويدية بعد الواقعة بسنوات طويلة نشرت حديثًا دار أثناء الإحماءات بين اللاعب إيدمان لاعب منتخب السويد واللاعب الدنماركي دانييل جينسين قال فيه الأول للثاني "هل نتعادل 2-2 ونتأهل سويًا بدلًا من المخاطرة بخروج إحدانا؟"، ليرد الثاني "ولما لا؟" فجاء رد اللاعب السويدي سريعًا "حسنًا دعنا نهز شباككم أولًا".

وأثناء اللقاء، صاح اللاعب السويدي أندرسون، في منافسه جرافسين لاعب الدنمارك أثناء تأخر السويد بهدفين مقابل هدف واحد قائلًا "امنحونا بعض الراحة ودعونا نسجل"، ليرد الثاني على الأول "لا مانع ولكن اهجموا بعض الشيء فلا يمكن إدراك التعادل وأنتم تتركونا نسيطر على اللعب ولا تهاجمون"، حسبما ذكرت المجلة السويدية.

ونشرت المجلة، أن ماركوس ألباك لاعب السويد سمع صوتًا يناديه باسم الشهرة الخاص به، بعد نهاية اللقاء، ليجده زميله في أستون فيلا سورينسون، لاعب الدنمارك، لكن ألباك كان متوترًا للغاية وقال له "دعني أذهب ليس الآن نتحدث، سيكون موقف محرجًا للغاية لو تحدثنا بعدما حدث"، وتركه سريعًا وتوجه إلى غرفة خلع الملابس.13400936_10154386938036487_1646905513_n

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان