بعد أن حرمها النجم الغاني أسامواه جيان من الذهاب بعيداً
بعد أن حرمها النجم الغاني أسامواه جيان من الذهاب بعيداً في النسخة الماضية عام 2010 ، تأمل أنجولا في ترك بصمتها والتخلي عن مبدأ التمثيل المشرف ، عندما تخوض غمار النهائيات للمرة الرابعة علي التوالي والسادسة طوال تاريخها منذ تأسيس الإتحاد الأنجولي لكرة القدم عام 1979.
وتأهل المنتخب الأنجولي للنهائيات بصعوبة عن المجموعة العاشرة ، فهو من خسر أمام أوغندا بثلاثية بيضاء في الجولة الأولي ، وتلقيه خسارة ثانية أمام كينيا 1-2 في الجولة الثالثة بنيروبي .. إلا أنه تمكن من انتزاع صدارة المجموعة من 4 انتصارات و خسارتين و 7 أهداف في شباك منافسيه مقابل استقباله لخمسة أهداف في شباكه, ليجمع 12 نقطة منحته الصدارة بفارق نقطة وحيدة عن أوغندا بعد أن حقق ثلاث انتصارات متتالية عليها و علي كينيا و جامبيا في الجولات 5 و 4 و 6.
فيديجال علي خطي جونكالفيز
عقب رحيل المدرب البرتغالي داسيلفا إلي إتحاد جدة, استقر الإتحاد الأنجولي لكرة القدم علي تعيين ليتو فيديجال علي رأس الجهاز الفني للمنتخب الملقب "بالفهود" قبل نحو عام من الآن .. فالمدرب البالغ من العمر 41 عاماً عاش معظم حياته في البرتغال التي مثل شقيقه جوزيه فيديجال منتخبها الأول, يأمل في السير علي خطي أشهر المدربين في تاريخ الدولة التي استقلت عن البرتغال عام 1980 و المعني بالطبع لويس أوليفيرا جونكالفيز الذي قاد منتخب أنجولا للتأهل لنهائيات كأس العالم بألمانيا عام 2006 بعد تفوقه علي العملاق النيجيري.
طموح وغموض
يبدأ المنتخب البرتغالي المصنف 83 عالمياً و 19 إفريقياً مشواره على أمل إحداث المفاجأة وتجاوز مرحلة التمثيل المشرف، عند لقائه بالمنتخب البوركيني منافسة الأقوى علي بطاقة الصعود الثانية للدور الثاني عن المجموعة الثانية " إذا ما كان المركز الأول في هذه المجموعة محجوزاً للعملاق الإيفواري " في الثاني و العشرين من يناير ثم يواجه المنتخبين السوداني والإيفواري في السادس و العشرين و الثلاثين من نفس الشهر.
ويعتمد المدير الفني فيديجال علي مجموعة من النجوم الذين ينشطون في دوريات أوربية، و أبرز أوراقه مانوتشو مهاجم مانشستر يونايتد السابق و مانيسا سبور التركي حالياً " تصدر قائمة هدافي المنتخب في التصفيات" و معه سبيستيان جيلبرتو لاعب الأهلي المصري السابق و ليرس البلجيكي الحالي ، بالإضافة إلي متوسط ميدان بورتو البرتغالي جالما براون كامبوس الذي تأخر عن الانضمام لمعسكر بلاده عقب السماح له بخوض قمة الجولة الرابعة عشرة بالدوري البرتغالي التي تعادل فيها بورتو مع مضيفه سبورتنج لشبونة سلبياً في السابع من يناير الجاري.
تاريخ متواضع
تاريخياً ، شاركت أنجولا التي تسيدت القارة في لعبة كرة السلة لسنوات طويلة قبل أن تحرمها تونس من اللقب في العام الماضي, في نهائيات كأس الأمم 5 مرات, كانت الأولي في جنوب إفريقيا 1996 وودعت منذ الدور الأول ثم شاركت للمرة الثانية في نسخة بوركينافاسو 1998 وغادرت من الباب الصغير أيضاً ، وهو ما تكرر في مشاركتها الثالثة في مصر 2006, قبل أن تنجح خلال مشاركتها الرابعة في بلوغ دور الثمانية قبل أن تودع علي حساب منتخب مصر بعد خسارتها (1-2), ثم تكرر نفس المشهد في النسخة الماضية عندما حلت ثانية في المجموعة الرابعة خلف تونس قبل أن توقفها غانا في دور الثمانية بهدف دون رد.
الأرقام تقول أن منتخب أنجولا لعب خلال مسيرته في نهائيات الكان 17 مباراة فاز في 3 و تعادل في 8 و خسر في 6 و سجل لاعبوه 24 هدفاً و تلقت شباكه 28 هدفاً.