
حددت لجنة المنتخبات الوطنية السودانية لكرة القدم، بعد التنسيق مع الأجهزة الفنية تاريخ استئناف الإعداد الذي كان قد توقف بسبب ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأعلنت اللجنة عن تجديد ثقتها في المدربين الوطنيين بتلك المنتخبات، وذلك في الاجتماع الذي عقده اليوم السبت الدكتور حسن عبد الله برقو رئيس لجنة المنتخبات السودانية وعضو مجلس اتحاد الكرة.
الاجتماع الذي عقد بمكتب برقو، حضره كل من المدرب العام لمنتخب السودان الأول، خالد بخيت، ومدرب منتخب الشباب محمد موسى، والمدرب العام للمنتخب الأولمبي معتصم خالد.
وفي حديثه لوسائل الإعلام التي تابعت الاجتماع، كشف الدكتور حسن برقو، إن اتحاد الكرة السوداني جدد الثقة في كل الطاقم الوطني بالمنتخبات حتى نهاية هذا العام، على أن يتم بحث أمر التجديد لهم في بداية العام المقبل، بعد تقارير الأداء.
وأكد أن السبب وراء تجديد الثقة في المدربين الوطنيين بالمنتخبات، يعود إلى الحاجة لهم لأنهم كانوا وراء اختيار المنتخبات، معلنا دفع متأخرات مرتباتهم عن الأشهر القليلة الماضية.
وقال رئيس لجنة المنتخبات الوطنية السودانية، إنه تواصل مع المدير الفني للمنتخب الأول هوبير فيلود، ومواطنه منير لوحباب المدير الفني للمنتخبين الأولمبي والشباب، وأبلغهما بما تمخض عنه اجتماع اليوم.
وأضاف برقو أن بداية الإعداد للمنتخبات سوف تكون بالمنتخب الأول وقد تحدد تاريخ 15 يوليو/ تموز لبدء التدريبات الإعدادية، وذلك لأن الاتحاد الإفريقي "كاف" حدد تواريخ افتراضية لعودة تصفيات البطولات.
وقدم رئيس لجنة المنتخبات السودانية شكره لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد السوداني الذين وافقوا على البدء في استعادة النشاط، مؤكدا أن الأجهزة الفنية الأجنبية سوف تعود للسودان عند فتح المجال الجوي.
وأعلن برقو صراحة، أنهم قد يواجهون صعوبات في بدء إعداد المنتخب، ولهذا سوف يجري اتصالاته برؤساء الأندية لأجل منع تضارب إعداد الأندية مع المنتخب، مشيرا إلى أن فترة الإعداد المفترضة للمنتخب الأول هي 3 أسابيع.
وفي رده على سؤال كووورة حول إمكانية خوض مباريات ودية للمنتخب خلال فترة الإعداد، قال برقو: "المدير الفني طلب خوض مباراتين أمام منتخبين حددهما بالاسم، وسوف يبدأ الاتصالات بالمنتخبين خلال فترة الإعداد".
وختم برقو بأن طلب الاتحاد السوداني لتنظيم بطولة سيكافا يمثل تحديا لهم، وذلك من حيث مقدرة السودان على تنظيمها.



