إعلان
إعلان
main-background

الملك والمايسترو والطائر.. ألقاب محفورة في ذاكرة الكرة السورية

عبد الباسط نجار
09 مايو 202004:08
فاتح ذكي

اشتهر العديد من نجوم الكرة السورية، بألقاب مميزة وأسماء شهرة، تغنت بها الجماهير في المدرجات، وتحدثت عنها وسائل الإعلام لفترات طويلة، وأصبحت ملازمة لهؤلاء النجوم حتى بعد اعتزالهم.

والملفت أن الجماهير السورية نست بعض الأسماء الحقيقية للاعبين، وكذلك الإعلام والتاريخ، بسبب انتشار الألقاب وأسماء الشهرة بشكل أسرع وعلى نطاق واسع واقترانه بإنجازات مشرفة.

الألقاب دائما كانت مصدر سعادة للاعبين، الذين سعوا لتأكيدها بمواصلة التألق وتأكيد جدارتهم بأن تطلق عليهم صفات تعكس الدهاء الكروي داخل الملعب مثل "الثعلب" وخفة الحركة مثل "الطائر".

كووورة يرصد في حلقة من سلسلة تقارير "أسماء النجوم"، أهم وأشهر الألقاب في تاريخ نجوم الكرة السورية، عبر التاريخ، خلال السطور التالية:-

ذكي الملاعب

فاتح ذكي، نجم فريق أهلي حلب والمدرب الشهير، اسمه الحقيقي نافع بستنلي، لكنه عرف بفاتح ذكي، لأنه كان يمتلك نسبة كبيرة من الدهاء والذكاء داخل المستطيل الأخضر.

قليلون في سوريا هم من عرفوا الاسم الحقيقي للاعب الذي تألق كلاعب ومدرب في العديد من فرق المقدمة.

وأكد فاتح ذكي لكووورة، أن والدته كان ترغب بتسميته "فاتح"، فيما والده كان يريد اسم "نافع"، فسمي بالأوراق والبطاقة الشخصية "نافع" وفي البيت والنادي كان يسمى "فاتح".

الثعلب

التصق لقب ثعلب الكرة السورية، باللاعب وائل عقاد، نجم فريق أهلي حلب، الذي كان يبدع في الملاعب وساهم بتحقيق عدة ألقاب لناديه.

عقاد أكد قبل وفاته فخره بلقب الثعلب، والذي رافقه لسنوات طويلة حتى بعد اعتزاله.

اللاعب الطائر

لقبت الجماهير الرياضية لاعب الاتحاد سمير حزواني، باللاعب الطائر، حيث كان يرتقي للفوز بالكرات العالية بشكل لافت، ليخطف الأنظار آنذاك بتألقه في الصراعات الهوائية.

المرسيدس

"المرسيدس" ماركة سيارات عالمية، تشتهر بالسرعة الفائقة، ولذلك لقبت الجماهير السورية اللاعب أحمد وتد، الذي امتلك إمكانيات كبيرة أبرزها التهديف والسرعة الهائلة.

واشتهر وتد بهذا الاسم أيضا لأنه كان دائمًا يتفوق في الكرات المشتركة بسبب انطلاقاته السريعة، والسر في ذلك هو أنه كان لاعبا سابقا في منافسات السباقات القصيرة.

الملك

اشتهر عبد القادر كردغلي، لاعب تشرين والمنتخب السوري، بـ"الملك"، لدوره الكبير في الملعب، وحكمته وقيادته للاعبين.

وعرف عن كردغلي، انضباطه وتوازنه في المواقف الحرجة، وخصوصا في الدقائق الأخيرة من المباريات التي كانت تشهد إثارة كبيرة.

المايسترو

المايسترو، هو القائد للفرقة الموسيقية، وهو نفس اللقب الذي اشتهر به عمار ريحاوي، بعد أن تألق مع الاتحاد ومنتخب شباب سوريا في نهائيات آسيا عام 1994 في جاكرتا، حيت ساهم بأول لقب آسيوي لبلاده.

ألقاب عديدة

الجماهير أطلقت ألقابا لا تعد ولا تحصى على لاعبي كرة القدم المفضلين، ومنها ما ليس له معنى، فمثلا حين كانت تنادي أحمد شعبان، لاعب الاتحاد بأبو كاروا، لم يُفسر هذا الاسم حتى الآن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان