
تميزت مرحلة ذهاب الدوري المغربي لكرة القدم الذي أسدل الستار عليها هذا الأسبوع بمعاناة مجموعة من الأندية على مستوى الملاعب، حيث اضطرت مكرهة إلى الاستقبال خارج الديار بسبب الإصلاحات التي فرضها الاتحاد المغربي على ملاعبها، خاصة بعد أن تدهورت حالة أغلبها.
ومن بين الأندية التي عانت هذا الموسم هناك الجيش الذي اضطر لاستقبال مبارياته في ملعب الفتح بسبب إغلاق ملعب مولاي عبدالله منذ الموسم الماضي، حيث خضع للإصلاح لاحتضان مونديال الأندية الذين نظمه بالمغرب، لكنه أغلق مجددا بسبب فضيحة المياه التي غمرت أرضيته، ولم يفتح في وجه الفريق العسكري، الذي اضطر باستقبال مبارياته بفاس والخميسات وسلا، قبل أن يستقر حاله هذا الموسم على ملعب الفتح، فرغم أرضيته السيئة والتي تسببت في إصابة اللاعبين إلا أنه يضطر مكرها لإجراء المباريات على أرضيته.
وعانى أولمبيك أسفي بدوره هذا الموسم بعد إغلاق ملعب الفوسفاط لسوء أرضيته، وأرغم لاستقبال مبارياته بثلاثة ملاعب،وبدأ بملعب تادلة وبعده ببني ملال قبل أن يختم الذهاب بإجراء مبارياته الأخيرة ببرشيد، ولم يجد الفريق الخريبكي ملاذه بهذه الملاعب الثلاثة، بدليل أنه أنهى الترتيب مرحلة الذهاب في المركز الأخير،علما أنه احتل المركز الثاني في الموسم الماضي.
معاناة الفريق الخريبكي أشار لها المدرب أحمد العجلاني الذي أكد في كل خرجاته الإعلامية أن فريقه تأثر كثيرا ببعده عن ملعبه، وفقد الشيء الكثير من إمكانياته بدليل أنه مهدد بالهبوط للدرجة الثانية.
واضطر النادي القنيطري بدوره إلى الاستقبال خارج الديار،حيث يجري مباريات بمدينة سلا في ملعبه، وزادت معاناته عندما رفضت السلطات الأمنية أن يجري الفريق القنيطري مبارياته بسلا، واضطر مجددا للبحث عن ملعب آخر حيث خاض مبارياته الأخيرة بمدينة الخميسات.
وبسبب إغلاق ملعبه فقد أجرى أولمبيك أسفي مبارياته بثلاثة ملعبه، بدءا بملعب مراكش الكبير ثم ملعب العبدي بمدينة الجديدة قبل أن يختم مباريات الذهاب بملعب برشيد، كما اضطر الكوكب المراكشي إجراء بعض المباريات بمدينة أكادير بعد إغلاق ملعب مراكش الذي خضع للصيانة لفترة على مستوى العشب.
قد يعجبك أيضاً



