إعلان
إعلان
main-background

المكسيك وأنجولا تتعادلان في نهائيات كأس العالم

dpa
15 يونيو 200620:00
الأنغولي فيغويريدو والمكسيكي بافيل باردو في صراع على الكرةReuters
تعادلت المكسيك وأنجولا بدون أهداف في اللقاء الذي جمع بينهما أمس الجمعة في إطار مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في الدور الاول من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا.

وسبق للارجنتين أن فازت على إيران 3/1 في حين خسرت أنجولا أمام البرتغال صفر/1 في الجولة الاولى من البطولة.

وخاضت انجولا الدقائق ال 12 الاخيرة من اللقاء بعشر لاعبين بعد طرد لاعب خط وسطها أندري في الدقيقة 78 لنيله الانذار الثاني لتعمده إيقاف الكرة بيده لمنع هجمة مكسيكية خطرة.

وقدم الانجوليون عرضا نضاليا جيدا استحقوا في نهايته أن يحصدوا أول نقطة لهم في تاريخ مشاركاتهم في نهائيات كأس العالم.

وهذه هي المرة الاولى التي يشارك فيها المنتخب الانجولي في هذا المحفل العالمي الكبير وسبق له أن خسر مباراته الاولى فيه صفر/1 أمام البرتغال إحدى القوى الكروية الكبرى في العالم والمرشحة بقوة لمنافسة البرازيل على نيل اللقب.

وتعاطف القائم الانجولي مع حارسه جواو ريكاردو مرتين أولهما عندما رد الكرة من تسديدة القائد المكسيكي رافاييل ماركيز والثانية عندما ارتطمت كرة أومار برافو به في الوقت القاتل.

ولاحت فرصة ثمينة أخرى أمام كارلوس سالسيدا للتسجيل في الدقيقة الاولى من المباراة لكن الكرة التي سددها بقوة استقرت على سطح الشبكة من الخارج.

وعلى الرغم من الفوز الكبير الذي حققه المكسيكيون على إيران بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فإنهم لم يتمكنوا من اختراق الدفاع الانجولي كثيرا وعجزوا عن هز شباكه بالمرة.

وقال ماركيز: "بذل الفريق كل جهد ممكن وفي النهاية لا يمكن لاحد أن يتجاهل كل الفرص التي صنعناها. لقد صرنا بحاجة إلى مواصلة العمل من أجل التأهل".

ولا تزال الفرصة متاحة أمام أنجولا للتأهل إلى الدور الثاني في حال فوزها على إيران وخسارة المكسيك أمام البرتغال في الجولة الاخيرة من منافسات هذه المجموعة.

لكن ماركيز واثق من أن فريقه سيواصل مسيرته "لم نتقدم إلى الامام في البداية بشكل كاف لكننا واثقون بقدراتنا في مواصلة مسيرتنا. ولذا سنبذل كل غال ونفيس في المباراة الاخيرة".

ولاحت الفرصة الافضل للمكسيكيين على قدم جويرمو فرانكو في الدقيقة 44 عندما سدد الكرة التي وصلته داخل منطقة الجزاء في متناول يد الحارس الانجولي جواو ريكاردو الذي ذاد عن مرماه ببراعة في أكثر من مناسبة.

وشنت أنجولا بعض الهجمات الخجولة لكن فابريس أكوا الذي لعب بمفرده في خط الهجوم لم يتمكن من الاستفادة من أي منها بأي حال من الاحوال.

ولعن أوزفالدو سانشيز حارس المكسيك الحظ الذي لم يقف إلى جانب فريقه وقال: "لقد صنعنا فرصا كثيرة لكننا لم نقدر على ترجمتها إلى أهداف. لسنا سعداء بما حدث".

من جانبه لم يشأ الارجنتيني ريكاردو لا فولبي مدرب المكسيك أن يستبق الاحداث وأن يتحدث عن خطته التكتيكية التي يجب أن يواجه بها البرتغال في المباراة الاخيرة لهما في هذا الدور.

وقال: "علينا أن ننتظر لمعرفة ما ستؤول إليه المباراة بين إيران والبرتغال قبل أن نقرر ماذا نريد من مباراتنا الاخيرة".

من جانبه أعرب لويس دي أولفييرا جونكالفيس مدرب أنجولا عن سعادته بالنتيجة التي حققها فريقه.

وقال: "لقد قدمنا عرضا جيدا أمام فريق مكسيكي قوي". وأضاف "لقد تحكمنا في سير المباراة لفترات طويلة وأظهرت النتيجة موقع أنجولا في هذا المستوى من المنافسات وأننا نسير على الطريق الصحيح لبناء فريق قوي للمستقبل".

مثل المكسيك: أزفالدو سانشيز  كارلوس سالسيدو ورفاييل ماركيز وريكاردو أوسوريو وجيراردو تورادو  زينيا (جيسوس آريانو 52) وبافل باردو وجونزالو بنيدا (رامون موراليس 78) وماريو مينديز  جويرمو فرانكو (خوسيه فونسيكا 74) وأومار برافو.

ومثل أجولا: جواو ريكاردو  ميندونكا وفيجويردو (روي ماركس 73) وماتيوس (مانتوراس 68) وذي كالانجا (ميلوي 83)  آندري ودلجادو ودلجادو وكالي وجامبا ولوكو  فابريس أكوا.

أدار الحكم السنغافوري شامسول مايدين اللقاء أمام 43 ألف متفرج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان