
تنطلق بعد أيام مواجهات دور الثمانية لكأس الأمير، وهي البطولة الأغلى في قطر على مدار التاريخ، والتي يسعى كل فريق للظفر بلقبها، أو على الأقل الوصول للمباراة النهائية، وذلك في ختام كل موسم.
بعد 3 مراحل من التصفيات، وصلت كأس الأمير الى دور الثمانية، حيث بداية الاثارة الحقيقية، في ظل وجود أفضل 4 فرق بالدوري، وهم أصحاب المراكز الأربعة الأولى، والذين يبدأون مشاركتهم من هذه المرحلة في المسابقة، بجانب 4 فرق أخرى.
"كووورة" يستعرض الفرق الثمانية المتنافسة على لقب كأس الأمير، والسطور التالية سنتحدث فيها عن فريق نادي الخريطيات، الذي تنتظره مواجهة من العيار الثقيل مع الريان بطل الدوري، ويحلم الأول بدخول سجلات أبطال الكأس التي لم يحصل عليها من قبل.
الخريطيات فجر مفاجأة من العيار الثقيل في المرحلة الثالثة من البطولة، بعدما أطاح بالعربي وقبله فريق قطر من المرحلة الأولى.
ربما تكون المفاجآت هي السلاح الذي سيعتمد عليه الخريطيات في مواجهته أمام الريان، خاصة أن كل الترشيحات تصب في صالح بطل الدوري، والذي يمتلك كوكبة من النجوم يقودهم مدرب كفء، ولكن الخريطيات لن يعتني بكل ذلك.
الموسم الحالي للخريطيات في دوري نجوم قطر لم يكن على مايرام، خاصة أن الفريق ظل يصارع شبح الهبوط حتى الجولة الأخيرة، والتي خسر فيها مباراته مع أم صلال، ولولا تعادل قطر مع الوكرة، لهبط الخريطيات الى دوري الدرجة الثانية، لكنه أفلت من ذلك بعد موسم للنسيان، رغم البداية الجيدة.
ويقود المدرب البوسني عمار آوسيم الخريطيات، ويسعى جاهداً لتعويض اخفاقات الفريق بالدوري، من خلال كأس الأمير، خاصة أن المدير الفني قدم عروضاً طيبة مع الفريق في الموسم الماضي، ولكن أسهمه تراجعت هذا الموسم.
يعتمد أوسيم على عدد من اللاعبين الأساسيين، وعلى رأسهم الأردني حسن عبد الفتاح هداف الفريق والبوركيني يحيي كيبي والسنغالي اسيار ديا ودومنيجوس ومحمود سعد ومحمد عبد الرب ومحمد ياسر.
أخيراً، يبقى حلم الخريطيات قائماً حتى لو كان تحقيقه صعباً، خاصة أن كرة القدم لا تعترف بالصعوبات في الكثير من الأوقات.



