
يرى المغرب، أكثر من أي وقت مضى، أن ملفه الحالي لاحتضان مونديال 2026، هو الأكثر تكاملاً وواقعية وجاذبية، بين كل الملفات السابقة.
كما يعتقد القائمون على شؤون الملف، أنه استجاب لكافة شروط الفيفا، وأنه سيتيح أمام العالم فرصة اكتشاف مونديال مختلف عن كل النسخ السابقة في حلته الجديدة بحضور 48 منتخبًا.
غير أن التوجس والقلق، يسيطران على الشارع المغربي بسبب زيارة لجنة الفيفا له، ويستمد هذا القلق من العوامل الآتية:
ملاعب قيد الإنجاز
وضعت لجنة التقييم معايير لتنقيط الملفات المرشحة بناءً على نسب الجاهزية والاستجابة للشروط الدنيا التي تطلبها الفيفا، ويخشى المغرب أن ينال نقاطًا سلبية تتسبب في إقصائه قبل بلوغ مرحلة التصويت، كونه يتوفر حاليًا على 6 ملاعب جاهزة فقط و 8 أخرى في طور الإنجاز وستستكمل الأعمال بها في غضون سنوات مقبلة.
ويمثل هذا الأمر مصدر قلق من إمكانية أن يشكل أحد النقاط السلبية في ملف الترشح، إلا أن المغرب يبدي التزامًا صريحًا بإنجازها قبل التوقيت المحدد.
مزاعم السلطة التقديرية
أكثر ما يخيف المغاربة هو طابع اللجنة، وعدد أفرادها الذي لا يتجاوز 5 أفراد، وإمكانية اتخاذ قرار يحتكم للسلطة التقديرية، وفقًا لزعم بعضهم.
ويرفض المغرب، أن يتحكم في عملية منح المونديال لأحد البلدان المتنافسة 5 أفراد، لا غير، ويطالب بمنح تلك الصلاحية لكونجرس الفيفا الذي يضم 211 بلدًا.
المقارنة مع المنافس
يؤمن المغاربة أنه لا مجال للمقارنات بين ملفه، وملف الولايات المتحدة الأمريكية المشترك مع المكسيك وكندا خاصة في الوقت الحالي، وتفوق المنافس في كثير من الأمور، لذلك يخشون من أن تعقد لجنة "تاسك فوريس" مقارنات بين الملفين بعد زيارتها للبلدان المنافسة في فترة سابقة، تصدر قرارًا بإقصاء الملف المغربي.
غير أن المغرب واثق من تدارك مميزات الملف الأمريكي، في غضون سنوات قليلة مقبلة، ويلتزم بذلك، بحيث يضمن للجميع بطولة ناجحة بكل المقاييس، احتكامًا لعوامل أهمها الموقع الجغرافي، والأمن الذي يعم البلد، واستقرارها، كما أنه في مرحلة إنجاز ملاعب بجودة عالية.
قد يعجبك أيضاً



