


لم تتذوق الكرة المصرية طعم الفوز على المغرب منذ ما يقرب من 31 عاما وبالتحديد فى بطولة الأمم الإفريقية بالقاهرة عام 1986 بهدف طاهر أبو زيد الشهير فى مرمى الزاكى احد أفضل حراس المرمى فى تاريخ الكرة الإفريقية ، ومنذ ذلك التاريخ وكل مباريات الفريقين معا إما أن يفوز المغرب أو تنتهى بالتعادل رغم أن التفوق والسيطرة غالبا ما تكون لمصلحة الفراعنة .
ويذكر التاريخ أيضا أن كل البطولات الإفريقية التى نواجه فيها المغرب يتحقق الفوز لنا بالبطولة و نحمل لقب أبطال القارة حدث ذلك فى بطولة 86 بالقاهرة و98 ببوركينافاسو حيث وقعت المغرب معنا فى المجموعة وفازت المغرب بهدف لحاجى وحصلنا على اللقب .
فى بطولة الجابون واجهنا المغرب فى دور الثمانية وحققنا الفوز على يد جيل صلاح والننى وصبحى وتريزيجيه وكسرنا العقدة المغربية إلى الأبد بعد 31 عاما ولم يبق سوى القليل ليحقق هذا الجيل إنجازا يحسب له ويذكره التاريخ ويحصل على اللقب الثامن للكرة المصرية وبمشيئة الله سيكون عام 2017 هو عام الانتصارات للكرة المصرية بعد العودة لقمة الكرة الإفريقية سيتحقق أمل الجماهير ونتأهل لنهائيات كاس العالم بروسيا 2018 .
حقيقة تعرض هذا الجيل للنقد رغم الانتصارات التى حققوها ويكفى أنهم تأهلوا لأمم إفريقيا بعد غياب عنها ثلاث مرات وصعدوا على أكتاف نيجيريا أحد أقوى المنتخبات الإفريقية اوازاحوا منتخب غانا وما إدراك منتخب غانا وتصدروا قمة مجموعتهم فى كأس العالم بجدارة وحققوا الفوز مرة ثانية على النجوم السوداء بالجابون ونال الجهاز الفنى بقيادة كوبر العديد من الانتقادات بسبب طريقة الأداء وأسلوب ادارته للمباريات ولكن لكل شيخ طريقة وهذا أسلوب كوبر ومادام بيكسب به فلا يستطيع أحد أن يلومه على الأقل فى الوقت الحالي.
وإذا كان الننى صاحب أكبر نسبة من الانتقادات فهذا لا يمنع مدى حب وتقدير شعب مصر بكامله له ولزملائه المحترفين بالخارج و يكفى أن كل جماهير مصر تتابع الدورى الانجليزى والإيطالى وتفرح بتألق أبنائها وأصبح لروما و الارسنال جماهير ضخمة بمصر ويكفى مدى السعادة والبسمة التى ارتسمت على شفاه كل المصريين عندما سجل الننى هدفه الشهير فى مرمى برشلونة ببطولة الأمم الأوروبية.
*نقلا عن جريدة الاهرام المصرية
قد يعجبك أيضاً



