بدأ المسؤولون الكرويون بالمغرب يتحركون سرياً للتصدي لأي عقوبة من الكونفدرالية الأفريقية، في حال تشبث المغرب برفضه إجراء أمم أفريقيا بموعدها و أصرت الكاف على ذلك.
و علم موقع كووورة أن مسؤولين مغاربة استفسروا عن خبراء و مختصين في مثل هذا النوع من القضايا، عن المصير الذي ستؤول إليه القضية في نهاية المطاف و خاصة عن موقع المغرب كرويا في حال أصر على مواقفه بعد المهلة التي حددها له الإتحاد الإفريقي و التي تنتهي بعد غد السبت لإعطاء قرار نهائي بشأن التنظيم.
وتلقى المسؤولون المغاربة إشارات طيبة و إيجابية، بخصوص الإفلات من عقوبات تجميد النشاط و التوقيف لأربع سنوات قادمة عن الحضور بأي من التظاهرات التي ترعاها الكاف وكذلك حجم العقوبات المالية الكبيرة و التي تقدر بملايين الدولارات، في حال أخلّ بالتزامه و رفض التنظيم.
وقدمت هيئة محاماة فرنسية لم يكشف عم اسمها، تطمينات للمسؤولين المغاربة لتعزيز موقفهم، على اعتبار قوة مبرراته و التي تجلت في رفضه التنظيم بسبب ما يسمى عذر" القوة القاهرة" و الخارجة عن المألوف و المتمثلة في وباء إيبولا، و التي توازي الحروب و الفيضانات على مستوى الخطورة، وكلاهما يتيح إمكانية الإعتذار عن التنظيم.
ويجتهد وزير الرياضة المغربي محمد أوزين و رئيس اتحاد الكرة فوزي لقجع و عدد من المسؤولين الحكوميين المغاربة، على اجراء دراسة لمخرج سريع و نهائي لهذه الأزمة التي استغرقت شهرا كاملا من المفاوضات العسيرة و الشاقة مع الكاف، و التي فشلت كلها بنهاية المطاف بعدما رفض عيسى حياتو و أعضاء تنفيذيته المطلب المغربي.
ولم يعد أمام المغرب أكثر من 48 ساعة لإعلان قراره النهائي و الذي سيعرض على الكاف للفصل فيه،كما أن الكونفدرالية الإفريقية ستعلن عن البلد الذي سيحتضن أمم أفريقيا رسميا يوم الثلاثاء القادم بالقاهرة.