
أسرت الابتسامة العفوية للمشجع المغربي محمد الشرفي قلوب الملايين، وذلك بعد أن ظهر على شاشات التلفزيون في بداية نهائيات كأس العالم، أثناء مساندته لمنتخب بلاده.
ابتسامة الشرفي جعلته أحد أيقونات المونديال، وبات من أشهر الشخصيات التي استحوذت على اهتمام المشجعين من شتى أنحاء العالم.
الشرفي "55 عاما" تعرض لحملة تنمر كبيرة بسبب فقدان أسنانه، حيث تم تداوال صورته بشكل واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، غير أن تلك الحملة الشرسة دفعت أحد أطباء الأسنان الأردنيين المقيمين في دبي لإعلان التكفل بعلاجه كاملا.
وروى الشرفي قصته لكووورة، فقال "تعرضت لسخرية بشكل غير مبرر، لكن لم أهتم لما حدث، وفوجئت بتواصل الدكتور شادي الشيخ معي، وإخباري إنه سيتكفل بكافة الأمور اللازمة لزراعة أسناني".
وأوضح "في البداية شكرته، ورفضت أن أبدأ مرحلة العلاج بسبب معاناتي من مشاكل صحية، ورغبة مني في التفرغ لمؤازرة المنتخب المغربي".
وتابع "أصر الدكتور وأخبرني أن الرحلة إلى دبي قصيرة وسيقوم بما يلزم من الناحية الصحية قبل إجراء الزراعة، وبالفعل أمن لي مشكورا رحلة ذهاب وعودة، وزرع أسناني لأبدو بمظهر أفضل".
وبين "كما أخبرني أن مدة العلاج قد تستمر لمدة 6 أشهر، وهو سيتكفل بها أيضا".
وأردف الشرفي "مهما تحدثت فلن أوفي الدكتور حقه، من أول مكالمة كان شديد اللطف معي ولم يتخلى عني، لم أكن أتصور أنه سيفعل ذلك من أجلي".
وشدد الشرفي على أن "ما حدث ما هو إلا صورة بسيطة من صور اللحمة العربية التي أبرزها مونديال قطر، الذي عكس للعالم مدى العلاقة المتينة التي تربط الشعوب العربية".
وأضاف "في كل يوم توجد ألف حكاية بين الجماهير العربية في الدوحة، لم أر يوما في حياتي مثل هذه الأجواء، هنا لا معنى للجنسية الجميع مثل شعب واحد".
واختتم الشرفي حديثه لكووورة "في كل مبارة يحقق فيها المنتخب المغربي الفوز نحتفل جميعا، فرحة التأهل لربع ثم نصف النهائي لم يسبق أن عشت مثلها".
واختتم قائلا "سأرقص وأغني بعد فوزنا على فرنسا إن شاء الله".
ويلعب المنتخب المغربي ضد فرنسا الليلة في نصف نهائي مونديال قطر بملعب البيت.







