


خسر نهضة بركان أمام مضيفه الصفاقسي التونسي بهدفين دون رد، اليوم الأحد، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، ولم يقدم الفريق البركاني المستوى المطلوب في المباراة، وارتكب عدة أخطاء ساهمت في سقطته.
كووورة يستعرض أبرز الأسباب التي ساهمت في خسارة البركانيين.
الغيابات المؤثرة
ظهر أن نهضة بركان تأثر كثيرا بغياب بعض اللاعبين الذين يشكلون دعائم أساسية بالفريق، وظهر عدم التوازن في مستواه.
وكان لغياب القائد محمد عزيز تأثيرا كبيرا أمام الدور الذي يلعبه في الدفاع دون استثناء أيضا مساندته الهجومية.
وظهر أيضا تأثير الغياب الكبير لصانع ألعاب الفريق، عبدالصمد المباركي، الذي يلعب أيضا دورا كبيرا في الوسط بمهاراته وتقنياته.
حصار كودجو
لم يجد لابا كودجو المساحات من أجل تقديم المستوى المطلوب، وغابت فعاليته الهجومية، حيث يعتبر القوة الضاربة للفريق.
وتعرض كودجو لمراقبة صارمة من المدافعين التونسيين، الذين يعرفون خطورته وقوته، لذلك لم يهدد كثيرا مرمى الصفاقسي، ووجد صعوبة كبيرة للتخلص من المراقبة لصارمة، خاصة أنه نهضة بركان يعول كثيرا على قوة كودجو.
مغالاة دفاعية
لعب نهضة بركان بخطة دفاعية، ولم تكن لديه الجرأة للهجوم، وهو ما يفسر عدم تهديد مرمى الصفاقسي كثيرا، وكانت انتفاضة لاعبي نهضة بركان متأخرة، ولم يقو مهاجموه على اختراق دفاع الصفاقسي، فكان بعيدا عن مستواه المعهود.
خبرة الصفاقسي
اصطدم نهضة بركان بفريق مجرب، وله خبرة في المنافسة الإفريقية، وظهر ذلك جليا في أطوار المباراة، حيث عرف كيف يحقق الفريق التونسي انتصارا مهما.
وظهر نوع من الارتباك على مستوى نهضة بركان، كما سقط في فخ النرفزة والعصبية، وضاع تركيز اللاعبين، في العديد من مراحل المباراة.



