إعلان
إعلان

المعز علي.. هل ينتفض قناص المواعيد الكبرى أمام الأهلي؟

KOOORA
29 يناير 202103:58
المُعز علي

في المواعيد الكبرى، دائمًا ما يتحسس الموهوبون، طريق النجومية، فمنهم من يتبين السبيل ويمضي في مسار صحيح، ومنهم من يضل.

كانت بطولة كأس آسيا 1996، من تلك المواعيد التاريخية التي دون فيها أحد أساطير الكرة في القارة الصفراء، الإيراني علي دائي، ملحمة غير منسية، ظلت محتفظة برونقها على مدار 23 عاما.

وسجل دائي في تلك النسخة، 8 أهداف، ولم يسبق أن سجل لاعب مثل هذا العدد في نسخة واحدة.

في مكان آخر، في العام نفسه (1996) وعلى أرض السودان ولد المُعز علي، ذلك الموهوب القطري الذي عرف طريقه نحو النجومية شيئا فشيئًا بتقلبات صقلت مهارته، على غرار غالبية مشاهير اللعبة، من الناشئين إلى منتخب "العنابي" الأول.

تغيير المصير

وُهب المعز علي، مهارات كروية منذ نعومة أظفاره، وفي عمر صغير التقطه السوداني حيدر حسن مدرب الفئات السنية بنادي مسيمير القطري، من إحدى الساحات الشعبية، مستبشرًا به، ليضعه على أول الطريق ويضمه للنادي.

في مسيمير، تطور المعز تدريجيًا، فقد بدأ مسيرته في قلب الدفاع حتى جاءت لحظة فارق غيرت مساره، عندما طلب منه المدرب المصري محمد شحاتة أن يترك الدفاع ليصبح مهاجما، إذ رأى فيه قدرات تفوق واجبات الخط الخلفي.

يقول المعز "قال لي أريدك أن تنتقل للهجوم، حتى نستفيد من سرعتك، ستلعب في الجناح. كان ذلك وعمري 14 عاما".

لاحقا تابعه الفنيون في أكاديمية أسباير، التي انتقل إليها ليتأهل رسميًا لمسيرته في المنتخبات، وفيها بدأ يصقل مهاراته الهجومية، حيث توج مع العنابي الشاب عام 2014 بكأس آسيا تحت 19 عامًا.

moezali

ومن أسباير انتقل بين عامي 2015 و2016 إلى خوض تجارب أوروبية قصيرة في أندية كاس أوبين البلجيكي ثم لاسك النمساوي، قبل أن يرحل لنادي كولتورال ليونيسا الإسباني المملوك لأسباير.

وفي صيف 2016، عاد المعز علي إلى قطر من بوابة الدحيل (لخويا سابقًا) ليتذوق طعم الألقاب، فقد فاز مع الفريق منذ ذلك الحين بالدوري القطري 3 مرات، وكأس أمير قطر مثلها، وكأس قطر مرة واحدة.

وبعد عامين (2018) بدت نتائج التطور واضحة في بطولة آسيا تحت 23 عامًا في الصين، حيث توج بلقب الهداف برصيد 6 أهداف.

كتابة التاريخ

"أتمنى أن أسجل 10 أهداف لأكسر رقم علي دائي المسجل في 1996 وهو نفس العام الذي ولدت فيه لأجلب الفخر إلى عائلتي وبلدي".. كانت تلك أمنيته عندما وقع على 7 أهداف بعد نهاية الدور الأول من كأس آسيا التي توجت بها قطر.

?i=corr%2F179%2Fkoo_179388

في عام تاريخي (2019) عرفت بطولة كأس آسيا التي استضافتها الإمارات، نجما جديدا، سيبقى في ذاكرة البطولة القارية للأبد، فقد نجح المعز علي في كسر رقم علي دائي، الذي صمد 23 عامًا.

وسجل النجم القطري، 9 أهداف في نسخة واحدة اختتمها في النهائي أمام اليابان ليحصد كل الجوائز الفردية في هذه النسخة، وأولها جائزة هداف البطولة.

وربما سيكون على القارة الآسيوية، أن تنتظر معجزة جديدة تفتح الأبواب أمام اسم أسطوري يتخطى ذلك الرقم مستقبلًا.

مونديال الأندية.. هل يعود القناص؟

لطالما أكد المعز علي، أنه دائمًا على الموعد في المناسبات الكبرى، لذلك يعتمد عليه كل مدربي الدحيل منذ انتقاله للنادي سواء في التسجيل أو صناعة الأهداف، ويعد أحد الركائز الأساسية في هجوم بطل الدوري القطري الذي سيمثل بلده في مونديال الأندية.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-06%2f2019-06-16%2f2019-06-16-07652784_epa

وسيبدأ الدحيل بقيادة المعز علي، المسابقة في 4 فبراير/شباط المقبل بلقاء صعب ضد الأهلي المصري (بطل أفريقيا)، لذلك ستكون الضغوط كبيرة على الطرفين في ظل تلك المواجهة العربية.

ومنذ 2016 حتى الآن، سجل المعز علي 23 هدفا دوليا وصنع 8 في 43 مباراة مع المنتخب الأول، بينما سجل مع الدحيل منذ موسم 2016-2017 37 هدفا وصنع 33 في 116 مباراة حتى الآن.

وفي الموسم الجاري، سجل المعز علي مع الدحيل في الدوري 6 أهداف، 3 منها من ركلات جزاء، خلال 13 مباراة كأساسي، ومباراتين شارك فيهما من مقاعد البدلاء.

لكن بشكل عام، لم ينافس المعز في أي موسم منذ انضمامه للفريق على لقب هداف دوري نجوم قطر، وكانت أعلى حصيلة أهداف بلغها في المسابقة 8 أهداف في موسم 2016-2017.

لكن على غرار كأس آسيا، ربما ينفض المعز علي، الغبار عن نفسه في مونديال الأندية، فهل يفعلها؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان