
صرحَ المبروك المصراتي الناطق الرسمي باسم الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبر اتصال هاتفي من العاصمة المغربية الرباط لكووورة، حول عدة أحداث تهم المشجع الليبي والكرة الليبية بشكل عام.
وتحدث حول مسيرة المنتخب الليبي حيث قال: "أرى بأننا نسير في الطريق الصحيح بعد هذه البداية الموفقة التي حققنا من خلالها نتيجة مرضية، بعد أن اقتنصنا ثلاث نقاط ثمينة من منتخب محليي تونس في بداية مشوار هذه التصفيات".
وأردف قائلاً: "كنت قد شاهدت المنتخب التونسي قبل هذه المباراة، وأنا شخصياً توقعت أن نخرج بنتيجة جيدة ونحقق الفوز على هذا المنتخب".
وحول سؤال كووورة بخصوص حظوظ المنتخب في الترشح لنهائيات هذه المسابقة التي ستستضيفها رواندا مطلع العام المقبل يقول المصراتي لكووورة: "نحن قُلنا منذ بداية تأهبنا للمشاركة في هذه التصفيات ، لن نكون مجرد رقم يشغل خانة في مجموعته، بل سنصبح رقم صعب وسندافع بقوة على لقبنا أبطالاً للشان 2014، وهذا ما حصل وتحقق بالفعل في بداية المشوار وفي مباراتنا الأولى أمام منتخب محليي تونس، وأثبت لاعبونا بأنهم قادرون على تجمل المسؤولية، وجاهزون للدفاع عن عرشهم كأبطال لآخر نسخة من هذه المسابقة".
واستطرد قائلاً: "لاعبونا منضبطون بشكل كبير وهناك انسجام كبير بين أفراد هذه المجموعة، ولكن ما زالت تنقصنا بعض التحضيرات، التي ستكون بشكل أفضل في الفترة القادمة، وسيكون منتخبنا أفضل بكثير مستقبلاً".
"ونحن نعول بقوة على أن نخرج من الجولة الأولى من هذه التصفيات بترشح مؤكد من المغرب، التي نطمح عندما نلاعبها الليلة على أرضها وبين جماهيرها، إلى تحقيق نتيجة إيجابية".
وحول التصريح الأخير لمدرب محليي المغرب محمد فاخر يقول المصراتي: "المدرب محمد فاخر كان موجود وتابع مباراتنا مع منتخب بلده في تصفيات الكان".
وصرح عقب هذه المباراة قائلاً: "المنتخب الليبي لن يكون لقمة سائغة كما يظن البعض، ويجب أن نحسب حساب كبير جداً لهذا المنتخب، الذي لن يكون مجرد ضيف شرف على هذه التصفيات، بل سينافس بقوة ويدافع عن لقبه كبطل لآخر نسخة لبطولة المحليين".
ويضيف المصراتي: "هذا الكلام لا ينبع إلا من مدربين محترفين ومدركين تماماً لما يقولون، ونحن أيضاً بالمقابل سنحترم خصمنا المغربي، وسنقدم الأداء الذي يرضي جماهيرنا وطموحاتنا، ونحقق بأذن الله الترشح لنهائيات الشان 2016 برواندا من ملاعب المغرب، قبل التحول لتونس لخوض جولة الإياب في أكتوبر المقبل.
وطمأنا المصراتي جماهير الكرة الليبية على لاعبها أحمد الكيلو عندما قال: "بالنسبة للاعب أحمد الكيلو، فلقد بدأت عملية تأهيله من أجل العودة للملاعب قريباً ، بعد أن باشر علاجه الطبيعي منذ يوم الجمعة الماضي، إثر إصابته ألمت بالرباط الصليبي لرجله اليمنى، في معسكر الفريق قبيل لقاءنا مع المغرب في تصفيات الكان، وأجريت له عملية جراحية في العاصمة تونس، تحت إشراف الطبيب التونسي الشهير والمتخصص في مثل هذه الإصابات الدكتور محسن الطرابلسي، على نفقة الاتحاد الليبي لكرة القدم، ونحن نتمنى أن يتعافى بسرعة ويعود قريباً لصفوف منتخب المحليين".
وأضاف: "اللاعب أصيب اثناء إحدى الحصص التدريبية للمنتخب أثناء تحضيراته للقاء المنتخب المغربي في تصفيات الكان ، وكلنا ثقة فيمن سيخلفه على أرض الملعب".
وأستطرد قائلاً: "أحمد الكيلو من العناصر المهمة والفاعلة في المنتخب، وأي لاعب كرة قدم معرض للإصابة، وغيابه سيكون مؤثر نوعاً ما".
وختمَ قائلاً: "لاعبونا رجال ومقاتلين فوق أرض الملعب، ولديهم رغبة قوية وطموح كبير في أن يكونوا حاضرين العام القادم في ملاعب رواندا، وهذا ليس بغريب على منتخب حقق شيء من لا شيء وسط ظروف صعبة جداً، وأذهل نقاد وخبراء الكرة العالمية عندما عانق كأس بطولة المحليين، لأول مرة في تاريخه العام الماضي".
قد يعجبك أيضاً



