إعلان
إعلان
main-background

المشوار الآسيوي من جديد...مباراة سنغافورة

بقلم: خميس البلوشي
09 أغسطس 201320:00
18
لم يجد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مباراة ودية دولية يستعد من خلالها لمباراة سنغافورة المقررة في الرابع عشر من الشهر الجاري لحساب تصفيات كأس الأمم الآسيوية لحساب المجموعة الأولى...خطة العمل كانت ترتكز على خوض مباراة واحدة مع المنتخب الليبي الشقيق (أمس الإثنين) إلا أنها لم تقم مع كل أسف لاعتذار الفريق الضيف وهو ذات الإشكال الذي وقعنا فيه قبل مباراة الأردن في تصفيات المونديال حين اعتذر المنتخب البوسني..وبالتالي سنذهب إلى سنغافورة بدون مباراة تجريبية للأحمر..
وعلى كل حال لابد أن نعي الدرس جيدا هذه المرة ونحقق المطلوب من المباريات الأولى للتصفيات..مباراة سنغافورة هي الثانية في المشوار بعد أن نجح منتخبنا ولله الحمد في الفوز على شقيقه السوري هنا في مسقط في الجولة الأولى بهدف وحيد ..والمطلوب أن نواصل المشوار ونجمع النقطة السادسة في مشوار نطمح من خلاله للحضور في أستراليا 2015 بعد أن غبنا عن النسخة الأخيرة من كأس آسيا التي استضافتها قطر في2011 بعد أن تعثرنا في المباراة الأخيرة والشهيرة مع الكويت المعروفة بتاريخ (3/3) في مجمع بوشر حيث كنا نبحث عن الفوز الصعب في آخر جولة وخرجنا بنقطة التعادل وفقدنا التأهل.. 
وكالعادة تبقى ثقتنا كبيرة في الفريق ونجومه والذي شارك عدد كبير منهم مع المنتخب العسكري في بطولة العالم الأخيرة بأذربيجان..في المقابل فإن المنتخب السنغافوري خسر مباراته الأولى أمام الأردن ويسعى للتعويض على أرضه وبين جماهيره وهو حقه المشروع لكنه في الحقيقة ليس بذلك الفريق المرعب الذي يستطيع أن يجاري منتخبنا على الأقل قياسا بالتاريخ والإنجازات والمستويات الفنية ونحن قادرون على تجاوزه باذن الله والمطلوب منا فقط أن نقدم كل ما لدينا وأن لا نتاثر بالأجواء الماطرة في هذا الوقت من العام هناك في شرق القارة الآسيوية وأن لا نتأثر أيضا بتوقف الأحمر عن أي نشاط منذ مباراة الأردن وأن نكون حاضرين ذهنيا لتحقيق الفوز والخروج بالنتيجة الإيجابية لمواصلة المشوار القاري ..
وعلى لوجوين أن يدرك بأن الخروج من سباق المونديال الأخير كان صعبا على الجميع وبنفس سيناريو كأس آسيا الأخيرة فنحن كنا بحاجة إلى الفوز أمام الأردن بعد أن وضعنا أنفسنا في ذلك الموقف ومع كل أسف خرجنا بخسارة ...ولذلك يجب أن نبني من تلك الصعوبة محطة جديدة للفرح وأن نصل إلى نهائيات كأس آسيا على اعتبار أن هناك منتخبين يصعدان من كل مجموعة ونحن قد نعتبر أنفسنا الأفضل في مجموعتنا وأرجو أن لا يكون هناك مجال لأي أعذار جديدة..ففي هذا العام خسرنا في خليجي21 وخسرنا في تصفيات المونديال ولن تتقبل الجماهير أي مطبات جديدة للفريق الذي نبني عليه آمالا كبيرة في المنافسات الإقليمية والقارية والعالمية ..
والتصفيات طريقها مثير وصعب وحساباتها تهم الجميع وعلى الأحمر أن يفكر في كل مباراة على حدة وأن تكون حسابات الجهاز الفني والمسؤولين المشرفين على المنتخب كيفية تجاوز كل مباراة على حدة وأن نعتبر كل مباراة من هذه التصفيات مباراة فاصلة سواء كانت في ملعبنا أو خارجه وأن نحسب كل خطواتنا بعناية ونبقى قريبين دائما من المركز الأول والأهم أن نكون واثقين من عملنا..كل الأمنيات بالتوفيق في لقاء سنغافورة الذي يأتي بعد شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد ومن المعروف بأن دورينا لم ينطلق ..والتحضير ليس في أحسن حالاته ..وتأثير الصوم يبقى على الإنسان ..لكن الطامحين للمراكز الأولى وللنجاح لا تقف أمامهم الصعاب فهم يتخطونها ويصنعون منها سلما للتفوق وكرة القدم تعطي من يعطيها ..والجماهير الوفية تبقى خلف المنتخب الوطني ونحن جميعا نبقى أوفياء للأحمر في كل محطاته ومعه دائما يكون النبض واحدا.
اختصار أخير...كل عام وأنتم بخير بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك وبعده سيبدأ موسمنا الكروي الجديد وبالتوفيق للجميع.


*نقلا من جريدة الشبيبة .
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان