يقف فريق القادسية الكويتي لكرة القدم قبل 72 ساعة من
يقف فريق القادسية الكويتي لكرة القدم قبل 72 ساعة من مواجهة الفيصلي الأردني في إياب الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي في وضع لا يحسد عليه ، حيث ضربت القلعة الصفراء العديد من العواصف التي ربما تؤثر على مسار الفريق في البطولة الآسيوية ، لاسيما أن الأصفر لم يحقق النتيجة المرضية في مواجهة الذهاب التي اقيمت في الكويت وانتهت بفوز غير مريح للأصفر بهدفين مقابل هدف واحد.
العاصفة الأولى التي هزت الفريق مبكرا هي فقدان الأصفر لقوته الضاربة المتمثلة في إصابة نجم الفريق بدر المطوع ، إلى جانب العديد من الأوراق الرابحة أمثال فهد الأنصاري ، وضاري سعيد ، وحمد أمان ، والصاعد الواعد خالد محمد إبراهيم ، وخالد القحطاني ، ومحمد راشد.
فيما تمثلت العاصفة الثانية والتي ضربت الفريق أيضا قبل مواجهة الفيصلي في ابتعاد مدير الفريق خلف السلامة والقريب بشكل كبير من جميع اللاعبين، وذلك بعد انقسامات شديدة في مجلس الإدارة أطاحت في النهاية بالسلامة بشكل كبير خارج قلعة القادسية ، على خلفية مشادة مع مدرب المنتخب الكويتي البرازيلي جورفان فييرا.
كما جاء تعادل الفريق الأخير أمام الصليبخات في الدوري الكويتي ليلقي بظلاله على معنويات الجماهير المتعطشة للقب آسيوي أول أسوة بالغريم التقليدي الكويت الذي حصد اللقب مرتين ، وبدأت الجماهير في انتقاد مجلس الإدارة الذي لم يتواجد خلف الفريق في مباراة الليلة أمام الصليبخات والتي أقيمت في الجهراء ، وهو مؤشر سلبي من وجهة نظر جماهير القادسية التي تمني النفس رغم كل ذلك بالفوز على الفيصلي في مهمة هي الأصعب للقادسية منذ تولي المدير الفني محمد إبراهيم المهمة في منتصف الموسم الماضي خلفا للكرواتي رادان.
من جهة أخرى ، تغادر غدا وعند الخامسة مساء بعثة القادسية الى الأردن استعدادا لمواجهة الفيصلي الأردني الثلاثاء المقبل في اياب دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، علما بأن مواجهة الذهاب انتهت بفوز الأصفر بهدفين مقابل هدف واحد، ويترأس وفد القادسية الى الأردن مدير اللعبة محمد البناي، في حين غادر مساعده رفاعي الديحاني الى الأردن لترتيب وضع الفريق مبكرا.
ويضم وفد الأصفر اضافة الى الجهازين الفني والإداري 20 لاعبا.