
حالة من السعادة والتفاؤل تسيطر على أنصار المنتخب المغربي، بعد تأهله إلى نهائيات كأس العالم "قطر 2022"، ليحجز مقعدا في الحدث العالمي للمرة السادسة في تاريخه والثانية على التوالي، حيث شارك في نسخة "روسيا 2018" الماضية.
وعاشت جماهير المغرب هذه التجربة خلال تأهل الجيل الذهبي في تسعينيات القرن الماضي، إلى نسختي "الولايات المتحدة الأمريكية 1994" و"فرنسا 1998".
هذا التأهل وضع منتخب المغرب في طليعة المنتخبات العربية، بعدد المشاركات في المونديال، رفقة السعودية وتونس (6 مرات).
وينظر المغاربة إلى المشاركة الثانية على أنها ستكون الأفضل، مستعيدا ذكريات المشاركة المميزة في نسخة فرنسا 1998، بعد الإخفاق في نسخة 1994.
وحملت نسخة أمريكا 1994، أسوأ سجل للمغرب بـ3 هزائم في دور المجموعات على يد هولندا والسعودية وبلجيكا، إلا أنه في النسخة التالية تحصل على 4 نقاط بعد انتصاره على اسكلتندا وتعادله أمام النرويج وخسارته من البرازيل.
إلا أن منتخب الأسود، أخفق في التأهل عن هذه المجموعة، بعد مؤامرة البرازيل والنرويج الشهيرة، التي قطعت عليه الطريق نحو الأدوار الإقصائية.
ويأمل المغاربة أن يتكرر في قطر نفس ما حصل بين 94 و98، إذ تحصل المغرب في نسخة روسيا 2018 على نقطة واحدة بعد هزيمتين من إيران والبرتغال بنفس النتيجة (0-1)، وتعادله التاريخي مع إسبانيا (2-2).
وسيذهب منتخب المغرب إلى قطر 2022، ليتجاوز هذا المؤشر من النقاط، ساعيا خلف محاكاة إنجاز المكسيك 1986 أو على الأقل مكررا نجاحه في المشاركة الثانية له مقارنة مع الأولى.




