
حجز المريخ مقعده بين الكبار في دوري الابطال بعد فوزه الصعب والشاق علي الاكسبريس الاوغندي بهدف العائد من الاصابة أحمد حامد التش الذي عرف كيف يضع التمريرة المتقنة من بدري المدينة في الشباك الاوغندية !
حرق المريخ أعصاب جماهيره داخل قلعة شيكان وخارجها حتي اخر دقيقة من المباراة التي بدأت وانتهت متقلبة بين المريخ وخصمه العنيد الذي لعب الحصة الاولي بتكتل دفاعي قوي حفاظا علي نظافة شباكه علي ان يستفيد من تفوقه في مباراة الذهاب إلا سريعا ماعاد للعب المفتوحة بحثا عن التعادل والتأهل بعدما سجل المريخ هدف التقدم والفوز
غاب المريخ عن مجريات الشوط بسبب الاداء العقيم الذي تسبب فيه غارزيتو وهو يبدأ المباراة بتشكيلة غريبة غاب عنها النيجيري توني والمهاجم الجزولي رغم حاجة الفريق لهما من اجل القوة. الشراسة الهحومبة وزاد الطين بله بالاداء الباهت من وسط الملعب حيث كان محمد الرشيد خارج الشبكة واضطر غارزيتو لتبديله في الشوط الثاني كذلك أكثر السماني من المراوغة غير اامجدية مما سهل من مهمة لاعبي الاكسبريس في وسط الملعب
لم يفلح هجوم المريخ في تشكيل اي خطورة علي شباك الفريق الاوغندي في الشوط الاول بينما كسر الضاوي هذا الجمود في الحصة الثانية بتسديدة قوية مرت الي جانب القائم
نجح المريخ في الشوط الثاني في استحواذ الكرة والانتشار في الملعب وتحرك بكري المدينة في المقدمة الهجومية ومن خلفه التش والصاوي حتي تكلل هذا المجهود الكبير بهدف الفوز الغالي .
الصعود لدور ال 32 لاشك ان يمثل قمة الهدف المطلوب خاصة في هذه الظروف التي يمر بها المريخ من مشاحنات وخلافات وصلت حتي ملعب شيكان لهذا فان الفوز الذي تحقق علي الاكسبريس نحيل انه هزيمة ايضا لسوداكال الذي ظل يضع الاشواك في طريق المريخ حتي لاينعم بالاستقرار !
** نقلا عن صحيفة ريمونتادا السودانية



