


يستضيف المريخ السوداني، مساء غد الأربعاء، على ملعبه في مدينة أم درمان، فريق اتحاد العاصمة الجزائري، في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس زايد للأندية الأبطال.
وهي أول مباراة تنافسية للمريخ في الموسم الجديد، بينما يخوضها اتحاد العاصمة وهو متصدر للدوري الجزائري.
ولم يتعد استعداد المريخ للمباراة أكثر من 3 أسابيع، وقد بدأه في دولة الإمارات وتخللته 3 مباريات، هي ديربي السودان على درع الشيخ زايد أمام الهلال، وقد خسره (1-2)، ثم تعادل مع الحمرية (3-3)، وفاز في الثالثة على الزيد (5-1).
وفور عودته من الإمارات الأسبوع الماضي، دخل المريخ في معسكر، وخضع لتدريبات مكثفة، تحت إشراف مديره الفني التونسي يامن الزلفاني.
ويخوض الأحمر السوداني المباراة، تحت تأثير ضغط نفسي، نجم عن حرمانه بواسطة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من التعاقد مع لاعبين جدد لفترتين متتاليتين، بدأت في التعاقد الشتوية الأخيرة.
ولا يلعب في صفوف المريخ الذي يسعى لترويض ضيفه الجزائري، وتحقيق نتيجة إيجابية أمامه، سوى محترف أجنبي واحد، هو لاعب وسط منتخب النيجر، عبد المجيد أبوبكر سومانا.
ويفقد المريخ جهود ظهيره الأيسر أحمد آدم بسبب الإصابة وأمير كمال بسبب المرض، إلى جانب لاعب وسطه المهاجم السماني، الذي عاد من الاحتراف بالاتحاد الليبي لكن ظل وضعه معلقا، ولا يحق له المشاركة مع المريخ رسميا.
ويعود آخر لقاء للمريخ مع اتحاد العاصمة في 12 سبتمبر/أيلول 2015، ويومها فاز المريخ بهدف المهاجم ليبريه في أم درمان، ضمن دوري المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.
وقد تأهل المريخ إلى هذه المرحلة، بعد فوزه على فريق الجيش السوري (3-1)، ثم تعادل معه في أم درمان (1-1).
بينما تأهل اتحاد العاصمة لمواجهة المريخ بعد انسحاب فريق القوية الجوية العراقي في الدقيقة 70 في مباراة الإياب بالجزائر، وكان اتحاد العاصمة متقدما (2-0).
وانعقد مساء اليوم الثلاثاء، الاجتماع الفني للمباراة بستاد المريخ، وسط أجواء ودية، حيث حضره عن الاتحاد السوداني حسين أبو قبة، رئيس اللجنة المنظمة المحلية، ومن جانب المريخ محمد جعفر قريش، ومن نادي اتحاد العاصمة، رئيس البعثة، ومنسق المباراة سامي فتح الرحمن السوداني.
وحدد الاجتماع ارتداء المريخ للزي الأحمر الكامل، واتحاد العاصمة الجزائري للزي الأبيض.
وسيدير المباراة طاقم تحكيم سعودي، يتكون من الرباعي الدولي تركي الخضير"ساحة"، وفهد العمري مساعد أول، وخلف زيد مساعد ثان، وسلطان الحربي حكم رابع.



