يخوض فريقا القمة السودانية، المريخ والهلال مساء يومي الثلاثاء والأربعاء،
يخوض فريقا القمة السودانية، المريخ والهلال مساء يومي الثلاثاء والأربعاء، بمدينة أم درمان، إختبارين صعبين للغاية، وذلك امام كل من تاونشيب البوتسواني وليسكر الليبيري في مباراتي العودة بالدور الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
ويرفع فريقا القمة شعارا واحدا هو "نكون أو لا نكون"، وذلك من واقع النتيجتين اللتين خرجا بهما من ملعبي تاونشيب وليسكر قبل نحو 10 أيام.
المريخ ينتظر المعجزة
المريخ الذي يستضيف في ملعبه بطل بوتسوانا يوم غد الثلاثاء، تلقى خسارة قاسية بثلاثية نظيفة زلزلت أركان النادي المهتز من وضعه الإداري اصلا، وأدخلت الخوف الشديد في نفوس جماهيره التي تدرك تماما أن الفريق ما لم يحرز 4 أهداف فإنه لن يتأهل إلى المرحلة التالية.
ويواجه الفريق الأحمر نفس سيناريو الموسم الماضي في ذات الدور من البطولة حين خسر الموسم الماضي أمام ريفرز يوناتيد النيجيري بذات النتيجة لكنه عاد وفاز بأم درمان برباعية نظيفة.
الفريق الأحمر خاض مباراة الذهاب بتشكيل غلب عليه اللاعبين الجدد والبدلاء، مثل الحارس منجد النيل وحماد بكري والتاج يعقوب وضياء الدين محجوب، بينما غاب خط هجوم الفريق بالكامل بسبب الإصابات الإيقاف مثل محمد عبد الرحمن وبكري المدينة والمهاجم السيراليوني شيخو فوفان، إلى جانب 3 من مفاتيح لعب الفريق مثل قلبي الدفاع صلاح نمر وأمير كمال وجوكر الوسط والهجوم رمضان عجب وذلك بسبب الإصابات ايضا وعدم الجاهزية البدنية.
وإستعد المريخ لمباراة الغد بمباراة واحدة هي مباراته الأولى بالمجموعة (ب) لمسابقة الدوري الممتاز وقد كسبها (6-1)، وإتاحت المباراة للمدير الفني محمد عبد الله مازدا تجربة معظم عناصره التي سيخوض بها المباراة مثل الحارس الدولي الأوغندي جمال سالم وقلب الدفاع أمير كمال والمهاجم شيخو فوفان.
وقدمت المباراة فوائد كبيرة للمريخ منها أن محرزي الأهداف عاطف خالد وخالد النعسان وشيخو فوفان يمتازون بالنزعة الهجومية حيث أحرز كل منهم هدفين، إلى جانب تألق اللاعب الموهوب صاحب القدم اليسارية أحمد التش في صناعة اللعب بصناعته لأكثر من هدف.
كما أن المريخ كسر حاحز صيام 8 مباريات لم يحقق فيها الفوز منذ نهاية الموسم الماضي، وذلك يعني نوعا من الإستعداد النفسي لمواجهة تاونشيب.
ورغم أن الفريق إستعاد توازنه بمباراة محلية، إلا أن المريخ بحاجة إلى عدم الاندفاع البدني لأنه لا يملك إحساس اللعب التنافسي، حيث لم يتجاوز عدد المباريات الودية التي خاضها الخمس خلال فترة الإعداد.
وقبل مباراته الغد، تغير الحال الإداري بالمريخ بقرار وزير الرياضة بولاية الخرطوم اليسع الصديق بحل المجلس المنتخب، وتعيين لجنة مؤقتة برئاسة الرمز الرياضي محمد الشيخ مدني والذي بمعية مجلسه الجديد قام بحلحلة مشاكل كل اللاعبين المالية، وتسليمها لهم اليوم الإثنين.
مهمة سهلة للهلال..ولكن!
أمام الهلال فإنه يستضيف يوم بعد غد الاربعاء القادم فريق ليسكر بطل ليبيريا، وتبدو مهمة الهلال سهلة من الوهلة الأولى لأنه يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين نظيفين،لكن الفريق سيواجه منافسا يملك شخصية فنية مميزة ومنظم فنيا بصورة جيدة، لكنه لا يملك خبرة لاعبي الهلال وتمرسهم ببطولة دوري الأبطال.
وكان بإمكان الهلال أن يعادل النتيجة التي خرج بها من مباراة الذهب قياسا بالفرص المضمونة التي وجدها لاعبون مثل بشة وولاء الدين موسى.
وسيكون المهاجم البرازيلي جيوفاني مارانهاو مفاجأة الهلال للفريق الضيف، لوكان مارانهاو خرج عن حسابات المدرب البرازيلي سيرجيو فارياس في المباراة الأولى، بقرار من رئيس بعثة الهلال لليبيريا المهندس محمد عبد اللطيف هارون الذي أعاده للخرطوم من معسكر الفريق القصير بالعاصمة الكينية بعد دخوله في مشادات كلامية وإشتباكات مع لاعبي فريق ليوباردز الكيني خلال المباراة الودية التي جمعت الفريقين قبل سفر الهلال إلى ليبيريا.
وعاد الهلال إلى الخرطوم من ليبيريا فجر أمس الأول الجمعة، وخاض عدة حصص إعدادية وبات جاهزا للمباراة، وسيستعيد الفريق خدمات قلب الدفاع حسين الجريف الذي غاب عن المباريات السابقة بسبب الإيقاف، بينما ستتوفر كل عناصر الخبرة في خطوط الفريق لهذه المباراة بقيادة الحارس الكاميروني ماكسيم فودجو وقلب الدفاع واترا دابيلا والظهيرين بويا والسمؤال ميرغني، ورباعي الوسط نصر الدين الشغيل وأبو عاقلة عبد الله والنيجيري عزيز شوبولا وبشة بينما يتوفر في الهجوم كل من مدثر كاريكا ومحمد موسى وولاء الدين موسى إلى جانب البرازيلي مارانهاو.
أما فريق ليسكر فقد وصل الخرطوم بساعات قبل وصول الهلال، وقاد بعثته وزير الرياضة الليبيري مستر جيه آندي كواميه ورئيس النادي مصطفى راجي، وخاض تدريبا مساء الجمعة بدار الرياضة أم درمان وتدرب عدة مرات وختم بتدريب رئيسي مساء اليوم الإثنين، وسيخوض تدريبه الرئيسي يوم بإستاد الهلال.
وقد تتريب اثار خطيرة حال خروج الفريقين من البطولة من هذا الدور، ومن بينها تقليص حصة السودان في بطولتي دوري الأبطال والكونفيدرالية الأفريقية من 4 إلى 3 أندية في موسم 2019، وذلك لأن تصنيف الأندية السودانية تراجع كثيرا بعد فشل الهلال والمريخ في الوصول لدور الثمانية أو الدور قبل النهائي بدوري أبطال أفريقيا.