


لا شك أن الأزمة الإدارية بنادي المريخ السوداني، والتي انتهت الخميس الماضي، بمجلس وفاقي، كشفت تركيبته، بأنه يدار بمجلسين، من وجهتي نظر مختلفتين.
وتتمثل الوجهتان، في اتحاد الكرة السوداني من جهة، ووزارة الشباب والرياضة بولاية الخرطوم، تحت مظلة لجنة عليا للوفاق.
المجلس الأول أعلن عنه اتحاد الكرة السوداني، من داخل مكتب رئيس الاتحاد، كمال شداد، حيث طالب مجلس المريخ، المنتخب من الاتحاد، ضم 12 عضوًا لمجلس إدارته.
ويفهم من قرار وطلب مجلس المريخ المنتخب، أنه قصد توسعة المشاركة بالمجلس، حسب مفهوم اتحاد الكرة، الذي يرى أن مجلس المريخ، تم انتخابه ويملك إرادته في اتخاذ قراراته دون تدخل من أي جهة.
كما يرى اتحاد الكرة السوداني، أنه لا يملك سلطة التدخل، في قرارات المجلس المنتخب، أو تسمية وتوصيف الأعضاء حسب المناصب كلها، لأن المناصب وتخصيصها حسمت في الأصل، خلال الجمعية العمومية في العام الماضي، لكن المجلس المنتخب لا يملك سلطة تعديل المناصب، إلا عن طريق استدعاء الجمعية العمومية مرة أخرى.
كما يفهم من قرار مجلس المريخ، بتوسعة المشاركة، أنه غير معني بحل أزمة النادي الإدارية، عن طريق لجنة الوفاق، بإعتبار أنه مجلس منتخب وشرعي، ويقع تحت مظلة اتحاد الكرة، المفوض الوحيد بإدارة كرة القدم في السودان.
ويتكون مجلس المريخ المنتخب، حسب المناصب والعضوية من نائب الرئيس محمد جعفرقريش والصادق جابر مادبو في منصب أمين الصندوق، وأحمد المصطفى في منصب قدامى اللاعبين، وعضوية كل من علي أسد، علي أبَّشر، عمر محمد عبد الله، محمد موسى الكندو، هيثم الرشيد، شمس الدين الطيب، وأحمد محمد مختار.
أما الأسماء الـ 12 التي وافق اتحاد الكرة السوداني بضمها لمجلس المريخ المنتخب، فهي: محمد الشيخ مدني، عبد الصمد محمد عثمان، أكتاي شعبان حسني، عبد الباسط سبدرات، اللواء حقوقي عبد المنعم النذير، طارق حسن أبو العائلة، العميد عبد الرحيم عمر، التجاني الشيخ الأصم، عثمان عبد العظيم، أسامة حافظ الشاذلي، كمال عباس شقاق، وعمار عبد الرحمن باشري.
ولعل المجلس الجديد للمريخ، هو الذي يعترف به اتحاد الكرة السوداني، الذي لم يصنف أو يحدد المناصب، لأنها محددة سلفا بانتخابها من الجمعية العمومية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



