إعلان
إعلان
main-background

المرداسي لكووورة: هدفي إدارة نهائي مونديال 2018

KOOORA
24 مايو 201610:37
فهد المرداسي
يُصنف فهد المرداسي كأمل التحكيم السعودي في السنوات المقبلة بعد فترة من التراجع على المستوى الخارجي.

المرداسي قاد نهائي كأس العالم للشباب 2015 في نيوزلندا ببراعة ونال إشادة الاتحاد الدولي بعد أدائه اللافت فيه، وتم تكريمه من الاتحادين الآسيوي والسعودي، كما حصل على لقب أفضل حكم في آسيا 2015.

نجاحات المرداسي (30 عامًا) تواصلت هذا العام بعد أن تم اختياره للمشاركة في أولمبياد ريو 2016 على رأس طاقم سعودي يضم إلى جانبه عبد الله الشلوي ومحمد العبكري.

وفي الحوار التالي يكشف الحكم الشاب لكووورة سر اختياره بالذات لهذا الحدث وطموحاته في التحكيم وفريقه المفضل عالميًا وأصعب مباراة أدارها.


ماذا يمثل لك اختيارك للمشاركة في أولمبياد ريو 2016؟ 

شرف كبير أن أقود طاقمًا سعوديًا كاملًا في الأولمبياد للمرة الأولى في تاريخ المملكة، ففي السابق شارك حكام سعوديون بشكل فردي في الأولمبياد لكن هذه أول مرة يتواجد طاقم كامل.

هل تواجدك بهذا المحفل العالمي يشعرك بالتوتر؟
الحدث كبير، ولكنني ولله الحمد شاركت من قبل في كأس العالم للشباب وكأس آسيا 2015، وأدرت نهائي مونديال الشباب، وتكوَّنت لديّ خبرة كبيرة، وصار الهدف بالنسبة لي التواجد بمونديال 2018 ووجودي في الأولمبياد خطوة على طريق تحقيق هذا الهدف.
هل تختلف مباريات الشباب والأولمبي عن الكبار بالنسبة لك كحكم؟
هذه المباريات أصعب بكثير من لقاءات الكبار، لأن الفكر الاحترافي أقل، واللاعب يكون عنده نشوة الشباب والقوة الانفجارية والطاقة، ويريد أن يعرض مهاراته أمام الفرق الأوروبية الكبيرة وهذه البطولات دائمًا ما تشهد مولد النجوم، لذلك تكون قوية وتكثر فيها اختبارات الحكام.
ما سبب تميز فهد المرداسي ليتم اختياره لهذا الحدث؟
الموهبة والاجتهاد، فأنا أعمل ليل نهار لكي أصل إلى هذا المستوى، حتى أسرتي وأصدقائي يتأذون من هذا الأمر لأنهم لا يرونني كثيرًا، ونتيجة هذا العمل أنني أحقق أرقامًا لافتة سواء محليًا أو خارجيًا، هذا بجانب اللياقة البدنية التي أحاول المحافظة عليها وتطويرها، وأيضًا الاطلاع على المباريات الأوروبية التي أحرص عليها دائمًا فأنا من عشاق الدوري الإيطالي.
أي فريق تشجع في الكاليتشو؟
يوفنتوس هو فريقي المفضل، وبشكل عام أتابع جميع مباريات الدوري الإيطالي بالكامل، وعندما أتابع اليوفي لا يكون بغرض مشاهدته فقط وإنما ملاحظة التحكيم أيضًا، وكيفية اتخاذ الحكام لقرارتهم وتحركاتهم، فالحكام الإيطاليون هم الأفضل في العالم ولديهم كاريزمة خاصة ومحترفون في عملهم وسبقونا في أشياء كثيرة، ورغم ذلك نحن قادرون على منافستهم.
بالمناسبة، من هو أفضل حكم إيطالي في رأيك؟
أنا من أشد المعجبين بجيانلوكا روكي الذي أدار نهائي كأس إيطاليا بين يوفنتوس وميلان قبل أيام، وهناك أيضًا نيكولا ريتزولي وباولو تاليفانتو، لكنني أرى نفسي في روكي وتعجبني شخصيته وطريقته في التحكيم ووجهة نظري أنه الأفضل في إيطاليا.
من أفضل حكم عالميًا ومحليًا؟
لا أستطيع الاختيار لأنه قد يتسبب في الحرج مع زملائي، وعمومًا هناك الكثير من الحكام المميزين على مستوى العالم من جميع القارات، وكذلك في السعودية.
ما أصعب مباراة قمت بإدارتها في تاريخك؟
نهائي مونديال الشباب 2015 بين البرازيل وصربيا والذي فازت به الأخيرة 2-1 في نيوزلندا  لا أنساه ما حييت ، لأنه كان لقاء ذو حدين، إذا نجحت في إدارته أحصل على دفعة هائلة للأمام، وإذا حدث غير ذلك أتراجع عدة خطوات إلى الخلف، والحمد لله نلت الإشادة من جميع المسؤولين في الاتحادات الدولي والآسيوي والسعودي، وهذا دليل على نجاحي.
هل يضايقك تصنيفك أحيانًا من قبل الإعلام والجماهير؟
حقيقة هذا الأمر لا يضايقني، فأي شخص داخل المجال الرياضي له ميول، والأهم ألا تؤثر هذه الميول على أدائه داخل الملعب، وأؤكد أنني شخصيًا لا يعني لي  نهائيًا   أي فريق داخل السعودية.
ما طموحك في عالم التحكيم؟
طموحي التواجد بكأس العالم 2018، ليس لمجرد المشاركة وإنما المنافسة فيه مع بقية الحكام، رغم قوة وصعوبة التنافس، ولكنني لدي طموح كبير، فأنا أدرت نهائي مونديال الشباب فلِم لا أقود نهائي مونديال الكبار أو الأولمبياد أو القارات؟ كل هذه طموحات مشروعة، وبالعمل والاجتهاد وتوفيق الله سيتحقق الحلم.
132757272015-06-04-04782383_epaEPA13282806
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان