إعلان
إعلان
main-background

المدير الفني لهلال كادقلي لكووورة: تعاملنا مع المريخ نفسيا وبدنيا فخرجنا بنقطة التعادل

بدر الدين بخيت
07 مارس 201319:00
صلاح محمد آدم المدير الفني لفريق هلال كادقلي السوداني
حقق فريق هلال كادقلي السوداني يوم أمس الخميس, في ختام مباريات الأسبوع الثالث للدوري الممتاز السوداني لموسم 2013 , النتيجة الأبرز بجر المريخ الذي كان متصدرا للترتيب إلى التعادل, الأمر الذي إستفاد منه الهلال فتصدرالترتيب.

المدير الفني لهلال كادقلي صلاح محمد آدم تحدث حصريا ل"كووورة" وكشف جوانب من تعادله مع المريخ، وتحدث في الحوار عن أشياء أخرى في هلال كادقلي وأهداف الفريق في هذا الموسم.

ما هي الحسابات التي دخلت بها المباراة ضد المريخ وأنت تلعب معه على ملعبه؟

كنا ندرك جيدا أننا حينما نلعب ضد المريخ بملعبه سوف نواجه ضغطا إعلاميا وجماهيريا كبيرا, ولهذا تعاملت بحسابات نفسية مع المباراة لنتفادي تلك الضغوط, وخضت المباراة وفي مخيلتي الصورة الجيدة التي ظهر بها فريقي في المباراتين السابقتين ضد الموردة والأهلي شندي, وقسمت المباراة نفسها لفترات حيث كنت أحدد في كل فترة ما الذي كنت أريده, ولكن لم تكن في حساباتي أن يحرز المريخ هدفا في مرماي في الشوط الأول.

كيف صمد فريقك على الهدف المبكر في الشوط الأول ؟

حقيقة كان هناك خلل شاب الآداء في الشوط الأول حيث كان هناك لاعب واحدا أحدث هذا الخلل, ولكننا واصلنا بنفس المنهج, وبين الشوطين عالجنا هذا الخلل وعدلنا الشكل الفني فشاهدنا هلال كادقلي كفريق منظم.

لكن كيف تعاملت بدنيا مع المريخ رغم فارق الإعداد بين الفريقين للموسم والذي كان في صالح المريخ ؟

نعم كان لدي الحسابات البدنية في هذه المباراة, بحيث أنني لو لم أكن أفضل من المريخ في هذه المباراة فلن أكون أقل منه, وهذه فرصة لأشيد بالمعد البدني لفريق هلال كادقلي المدرب كرم الله وهو أستاذ بكلية التربية الرياضية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا الذي لعب الدور الكبير في تهيئة اللاعبين بدنيا لهذا الموسم, والذي ما يزال يقوم بهذا الدور الكبير.

ما هي الجوانب التي إستعنت بها لمواجهة خبرة المريخ الكبيرة أثناء المباراة ؟

لقد عملت على تحفيز اللاعبين, مع بث الروح والإنضباط التكتيكي, حيث كان لابد من الروح القوية في الآداء لمواجهة الجمهور, والإنضباط التكتيكي لإكساب اللاعبين ثقة الآداء.

ما هي مقدرة لاعبيك على التعامل مع هذه النتيجة الكبيرة  قبل مباراة الفريق القادمة على ملعبه ضد الأهلي الخرطوم ؟

نحن سنعمل على عدم حدوث خلل في ذهن اللاعبين, وهذا كان يمكن أن يحدث بعد فوزنا الإسبوع قبل الماضي على الأهلي شندي, ولكن اللاعبين بعد مباراة شندي جاؤوا لمباراة المريخ وهم أكثر إصرارا، ولك أن تعلم أن أننا تلقينا إتصالات كثيرة جدا منذ نهاية المباراة ليلة أمس وحتى اليوم من مدينة كادقلي, وقد فرحت المدينة كلها بهذه النتيجة وخرجت في مسيرات فرح, كما قام والي ولاية شمال كردفان أحمد هارون بزيارة لنا في معسكر الفريق اليوم , وكانت زيارة لها معني كبير, وقد شكر الجميع على ما قدمناه أمس ضد المريخ وأخبرهم كذلك عن معنى ما يقدمونه بإسم كرة القدم للولاية في ظروفها الخاصة التي تعيشها.
كيف تثق في لاعبي فريقك على الإستمرار في النتائج الإيجابية التي خرج بها الفريق حتى الآن والتي ليس من بينها الخسارة؟

نحن جميعا في هلال كادقلي ساعين ومستعدين للعمل على تحقيق أهداف رسمناها, وقدرة اللاعبين والفريق في التعامل مع هذا التعادل وعدم الإفراط في الإنتشاء به طويلا متروك للتوفيق ولظروف الأيام القادمة,ونحن مع حكومة الولاية "ولاية شمال كردفان" ومجلس إدارة نادي هلال كادقلي وجماهير النادي والولاية , لدينا خطة معينة نعمل على تنفيذها, وحتى الأن نتائجنا جيدة حسبما نعمل وننفذ.

كيف تغلب هلال كادقلي على ظروف فقدانه لجزء من هيكله عناصره المؤثرة بنهاية الموسم الماضي ؟

لا أتفق معك أننا فقدنا لاعبين وجزء من هيكل الفريق, التعبير الصحيح أننا كانت لدينا سياستنا في دعم وبناء الفريق, حيث قررنا عدم التجديد للنيجيريين أوتومالا وجيمي أولاجو, ولم نجدد التعاقد كذلك مع مشرف زكريا وأطلقنا سراح لاعبين آخرين, وتعاقدنا مع لاعبين جدد صغار في السن, حيث عدلنا بهم متوسط أعمار الفريق وأصبح متوسط الأعمار في هلال كادقلي 23 سنة, كما أعدنا التوازن في المراكز التي يشغلها اللاعبون, فقد كان الفريق يملك مهاجمين اثنين فقط وأصبح الآن يملك أربعة مهاجمين, وبهذا التوازن أصبحت لدينا قائمة بدلاء جيدة, ولقد كان قرار العمل بالسياسة الجديدة صعب جدا حيث كان يمكن للتعثر في النتائج أن يؤدي لتبعات خطيرة, ولكن الجميع بكادقلي في مجلس الإدارة وحكومة الولاية كانوا مؤمنين بالخطة وتقبل نتائجها, وفي هذا الجانب أود تقديم عميق شكري لمجلس إدارة النادي.
ما الذي بإمكان فريق هلال كادقلي تقديمه هذا الموسم 2013 ؟

هلال كادقلي الآن بدأ يقدم لاعبين جدد للكرة السودانية, ونتمنى أن تشجعنا الظروف على الإستمرار في هذا النهج, فحتى مباراة الأمس أشركنا اللاعب خالد الفيض وعمره 21 سنة, وسوف نقدم لاعبين آخرين أمثال مصعب كبير وماجد علاء الدين وغيرهم، وفي هذا الموسم بدأنا في تقديم لاعبين جيدين أمثال بكري وحمزة الذي أتوقع له موقعا بالمنتخب الأول, كما بدأ حارس المرمى الدولي السابق حافظ يسترد مستواه.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان