


وضع مجلس إدارة نادي الهلال السعودي، ثقته في المدرسة الأوروجويانية للمرة الثانية خلال تاريخه، بعد أن أعلن اليوم الأحد، عن تعاقده مع المدرب جوستافو كريستيان ماتوساس، المدير الفني السابق لفريق كلوب أميركا المكسيكي، ليقود الفريق لمدة موسم مع إمكانية التمديد لعام آخر.
تاريخيًا، لم يسبق لمدرب أورجوياني، أن أشرف على تدريب الهلال سوى مرة واحدة، تعود إلى موسم "1987 ـ 1988"، عندما تعاقد العملاق الأزرق مع المدرب المعروف عمر بوراس، الذي قاد منتخب "السيلستي"، في نهائيات مونديال 1986 بالمكسيك.
كان الهلال، حينها في المركز الخامس بالدوري السعودي، متخلفًا بـ4 مراتب عن غريمه التقليدي النصر صاحب الصدارة، قبل أن تأتي التصفيات النهائية لأولمبياد سيول، لتنقلب الأمور رأسًا على عقب.
العديد من لاعبي النصر والهلال، آنذاك انضموا للمنتخب المشارك بالتصفيات، مع المدرب البرازيلي كارلوس جانيتي، وفي ذلك الوقت تعاقد الهلال مع بوراس في محاولة لإنقاذ الموسم.
وبعد خسارة في مستهل الدور الثاني، أمام الاتحاد في الرياض بهدف سعد فريج، انتفض "الزعيم" بقيادة بوراس، وحقق 9 انتصارات متتالية كان ضحاياها فرق الشباب، والنصر، وأحد، والنهضة، والكوكب، والأهلي، والقادسية، والطائي، والوحدة، ليرتقي إلى القمة.
في الجولة الأخيرة، كان الهلال متقدمًا بفارق نقطتين على الاتفاق خصمه في تلك المباراة (عندما كان الفوز بنقطتين فقط، وليس ثلاث)، وكان "فارس الدهناء" بحاجة إلى الفوز برباعية حتى يستطيع تخطي فارق الأهداف مع الزعيم وقنص اللقب منه.
وفي الموقعة الحاسمة، تمكن الهلال تحت إشراف بوراس من حسم الأمور بالتعادل 1-1، وأحرز هدفه وقتها قلب الدفاع منصور الأحمد، ليفوز الأوروجوياني باللقب في موسمه الأول مع الفريق الأزرق.
بعد هذا اللقب البطولي استعار المنتخب السعودي خدمات بوراس لقيادته في كأس الخليج التاسعة بالرياض خلال شهر مارس، وبعكس المنتظر لم يقدم "الأخضر" المستوى المأمول، وفاز مرتين فقط خلال المباريات السبع مقابل 3 تعادلات وخسارة، ليفقد اللقب لمصلحة العراق.
في أعقاب البطولة عاد بوراس للهلال مجددًا حيث أقيل بعد فترة قصيرة بداعي الخسارة أمام القادسية وتوديع كأس الملك مبكرًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



