
تنبأ المدرب المغربي عبد القادر يومير بمستقبل واعد وكبير للدوري الإحترافي المغربي، ومشاركة الأندية المغربية بدوري الأبطال وكأس "الكاف".
وقال يومير لموقع كووورة إنه ينتظر دوره ليلتحق بمراكز التنشئة التي خصصها اتحاد الكرة المغربي لإصلاح اختلالات المنظومة الكروية في المغرب، مؤكدا أن ما يتوفر للدوري المغربي من إيرادات سيكون عاملا حاسما لتجاوز إخفاق المنتخب الوطني بالشأن الذي احتضنته رواندا، ثم جاوب على الاسئلة التالي:
تعرض المنتخب المحلي المغربي لانتقادات قوية بعد خروجه من دورة شان التي تحتضنها رواندا، كيف تقرأ مشاركة الكرة المغربية في هذه المسابقة؟
بكل تأكيد الحصيلة والمشاركة كانت مخيبة للآمال ولم ترق لانتظارات الجمهور المغربي. والإيرادات الهائلة التي تم تخصيصها للمنتخب، إضافة لتواجد مدرب كبير وخبير من طينة محمد فاخر على رأس الجهاز الفني قدم انطباعا على أن النتيجة ستكون أفضل وهو ما لم يحدث للأسف.
هل ستؤثر هذه المشاركة المخيبة على الدوري المغربي في مرحلة الإياب التي ستنطلق الأسبوع المقبل؟
خلافا لما يعتقده البعض ان الاخفاق سيؤثر على الدوري المغربي، أرى أن الدوري سيتواصل بشكل عادي ولن يكون هناك انعكاس لمحصلة رواندا على المسابقة المحلية.
البعض بالغ في الإنتقاد وتم تهويل الأمور، وبحسب تجربتي المتواضعة فإن الأندية المغربية المشاركة قاريا من قبل كالوداد والفتح والكوكب وخريبكة قادرة على فرض مشاركة مميزة هذه المرة لإعادة الإعتبار للكرة المغربية.
خروج المنتخب المغربي أمام منتخبات تفتقر لنفس إيراداته وإمكانياته هو سبب الصدمة، أين يكن خلل الكرة المغربية العاجزة مؤخرا عن مجاراة نظيرتها الأفريقية؟
الكرة المغربية تعاني ولفترة طويلة من مشكلة كبيرة ترتبط بالتنشئة وغياب المدربين من المستوى العالي داخل الفئات السنية للأندية.
لا يمكن أن ننتظر نتائج باهرة لكوننا نمتلك إيرادات مالية كبيرة، فالنتائج يصنعها اللاعب المكون على درجة عالية من التهيؤ وهو ما تفتقده الأندية المغربية.
كنت من المرشحين للإنضمام للإدارة التقنية المغربية وتأخر التحاقك، ما هو السبب الذي عطل انضمامك؟
أجهل الأسباب، لا يمكن أن أستجدي منصبا ولا يمكن أن أواصل تقديم سيرتي الذاتية كل مرة.
الجمهور والإعلام المغربي يعلم جيدا من اكون والألقاب التي تحصلت عليها قاريا ومحليا تتحدث عن نفسها، والكرة موجودة في ملعب اتحاد اللعبة وهو من يملك كلمة الفصل في الموضوع.
قد يعجبك أيضاً



